شباب صينى ... قريبا في مصر
غزة - دنيا الوطن
بأسلوبه الساخر واستخدامه لطريقة السرد والحكي, استطاع الكاتب الشاب "محمد تهامي" أن يقدم معالجة ساخرة وصارخة في آنٍ واحد للعديد من المشكلات التي يعانى منها الشباب المصري, حيث عبـَّر الكاتب من خلال أحدث مؤلفاته "شباب صيني"؛ عن أفكار الشاب المصري وحقيقة الانتماء للوطن، ورغبة البعض في الهجرة خارج "مصر".
وقال الكاتب "محمد التهامي" في ندوة مناقشة كتابه "شباب صيني" -والتي نظمتها "مكتبة حنين"- إن فكرة كتابه تتمثل في شكل "فانتازيا"؛ موضحـًا أن القصة تحكي كيف أن مسؤولاً كبيرًا بالدولة حاول أن يتخلص من مشكلات البلد، فقرر خصخصة الشباب المصري مثلما تتم خصخصة شركات القطاع العام, ومن ثم سمح هذا المسؤول للشباب المصري بالهجرة إلى خارج "مصر", لكن النتيجة جاءت مخيبة، حيث أصبحت "مصر" بلا أي شباب ترتكز عليهم, وعندما تضطر الدولة إلى مخاطبة الشباب المصري, يرفض الشباب العودة إلى أرض الوطن، وتظهر استجوابات مجلس الشعب لمناقشة قانون استيراد شباب من "الصين"، على غرار المنتجات الصينية المتعددة التي تملأ الأسواق المصرية.
وأوضح "التهامي" أن "شباب صيني" يتكون من 3 أجزاء، ويحمل الجزء الأول عنوان "في الحب وسنينه"، أما الجزء الثاني فهو بعنوان "هي دي القاهرة"، والجزء الثالث هو "حكايات من قلب القاهرة".
وأشارت الكاتبة الكبيرة "فريدة الشوباشي" إلى أن هذا الكتاب يعد رسالة بالغة الأهمية للمسؤولين لإعادة النظر في حل مشاكل الشباب, فتعطيل ملكة الشباب هى الموت؛ حسبما ترى "الشوباشى".
وتابعت؛ إن الشباب هم دروع الوطن وحصونه المنيعة, والنماذج التي يتحدث عنها الكتاب تؤكد أن قيم الانتماء تتراجع، وعلينا أن ننتبه لهذا الخطر.
وردًا على بعض تساؤلات الحضور، أكد "التهامي" على أنه يهتم في كتاباته بالشباب ومشاكلهم والتعبير عن رؤاهم، وهو ما جعله يكتب مجموعته القصصية الأولى التي جاءت بعنوان "بني آدم مع وقف التنفيذ"، والتي تناقش مشكلات الشباب وذكريات الجامعة، إضافة إلى بعض القصص العاطفية التي يمر بها الشباب، ونظرة المجتمع للشاب والفتاة.
هذا وقد حضر ندوة "شباب صيني" الكاتبة الكبيرة "فريدة الشوباشي"، والإعلامية "رنا مرزوق"، وعدد من الأدباء والصحفيين.
يـُذكر أن "شباب صيني"، والصادر عن "دار القمر", هو العمل الرابع للكاتب الشاب "محمد التهامي" بعد مجموعته "بني آدم مع وقف التنفيذ"، ورواية "هيروبولس"، وكتاب "اشتغل وأنت في البيت".
بأسلوبه الساخر واستخدامه لطريقة السرد والحكي, استطاع الكاتب الشاب "محمد تهامي" أن يقدم معالجة ساخرة وصارخة في آنٍ واحد للعديد من المشكلات التي يعانى منها الشباب المصري, حيث عبـَّر الكاتب من خلال أحدث مؤلفاته "شباب صيني"؛ عن أفكار الشاب المصري وحقيقة الانتماء للوطن، ورغبة البعض في الهجرة خارج "مصر".
وقال الكاتب "محمد التهامي" في ندوة مناقشة كتابه "شباب صيني" -والتي نظمتها "مكتبة حنين"- إن فكرة كتابه تتمثل في شكل "فانتازيا"؛ موضحـًا أن القصة تحكي كيف أن مسؤولاً كبيرًا بالدولة حاول أن يتخلص من مشكلات البلد، فقرر خصخصة الشباب المصري مثلما تتم خصخصة شركات القطاع العام, ومن ثم سمح هذا المسؤول للشباب المصري بالهجرة إلى خارج "مصر", لكن النتيجة جاءت مخيبة، حيث أصبحت "مصر" بلا أي شباب ترتكز عليهم, وعندما تضطر الدولة إلى مخاطبة الشباب المصري, يرفض الشباب العودة إلى أرض الوطن، وتظهر استجوابات مجلس الشعب لمناقشة قانون استيراد شباب من "الصين"، على غرار المنتجات الصينية المتعددة التي تملأ الأسواق المصرية.
وأوضح "التهامي" أن "شباب صيني" يتكون من 3 أجزاء، ويحمل الجزء الأول عنوان "في الحب وسنينه"، أما الجزء الثاني فهو بعنوان "هي دي القاهرة"، والجزء الثالث هو "حكايات من قلب القاهرة".
وأشارت الكاتبة الكبيرة "فريدة الشوباشي" إلى أن هذا الكتاب يعد رسالة بالغة الأهمية للمسؤولين لإعادة النظر في حل مشاكل الشباب, فتعطيل ملكة الشباب هى الموت؛ حسبما ترى "الشوباشى".
وتابعت؛ إن الشباب هم دروع الوطن وحصونه المنيعة, والنماذج التي يتحدث عنها الكتاب تؤكد أن قيم الانتماء تتراجع، وعلينا أن ننتبه لهذا الخطر.
وردًا على بعض تساؤلات الحضور، أكد "التهامي" على أنه يهتم في كتاباته بالشباب ومشاكلهم والتعبير عن رؤاهم، وهو ما جعله يكتب مجموعته القصصية الأولى التي جاءت بعنوان "بني آدم مع وقف التنفيذ"، والتي تناقش مشكلات الشباب وذكريات الجامعة، إضافة إلى بعض القصص العاطفية التي يمر بها الشباب، ونظرة المجتمع للشاب والفتاة.
هذا وقد حضر ندوة "شباب صيني" الكاتبة الكبيرة "فريدة الشوباشي"، والإعلامية "رنا مرزوق"، وعدد من الأدباء والصحفيين.
يـُذكر أن "شباب صيني"، والصادر عن "دار القمر", هو العمل الرابع للكاتب الشاب "محمد التهامي" بعد مجموعته "بني آدم مع وقف التنفيذ"، ورواية "هيروبولس"، وكتاب "اشتغل وأنت في البيت".

التعليقات