جنبلاط: يجب منع أعداء لبنان من زرع الفتنة

غزة - دنيا الوطن
شدّد رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» اللبناني وليد جنبلاط على ضرورة «منع أعداء لبنان من زرع الفتنة»، ورأى أن «بعض أدوات العدل قد يصيب البلاد بفتنة كبيرة»، مذكراً كيف أن القوى الوطنية والإسلامية من كمال جنبلاط الى موسى الصدر الى نبيه بري استطاعت إسقاط الفتنة في لبنان».

وقال جنبلاط أمام وفد مشترك من طلاب حركة «أمل» ومنظمة «الشباب التقدمي» فاز أعضاؤه، ومن بينهم نجل الرئيس نبيه بري باسل بري، في الانتخابات الطالبية في بعض الجامعات: «يذكرني هذا اللقاء بانتصارات سابقة بدأت في معارك الجبل و6 شباط، وعندما سوية مع سائر القوى الوطنية والقومية والإسلامية، فتحت طريق دمشق الى بيروت والى الجنوب وصيدا وكان التحرير. واليوم ما جرى (الانتخابات الطالبية) هو نتيجة العودة الى الجذور التي اتخذت قراراً جريئاً بها في 2 آب (أغسطس) 2009 عندما عدنا الى الجذور بعدما تغربنا عنها ولو الى حين. وعندما تغربنا رأينا أن قسماً من المسار سيأخذنا الى غير المسار التاريخي والنضالي الذي بنيناه سوية والإمام موسى الصدر وكمال جنبلاط ونبيه بري، وكان الرئيس بري من رفاق الدرب من دمشق الى بيروت وغيرها من الأماكن ولوزان وجنيف، وسوية استطعنا أن نئد الفتنة ومشروع التقسيم ونثبت عروبة لبنان والتحرير مع سائر القوى الوطنية والقومية والإسلامية».

وأضاف قائلاً: «اليوم بداية جديدة، أتمنى أن تطول وستبقى من أجل منع أعداء لبنان من زرع الفتنة، ونرى كيف أن بعضاً من أدوات، قيل عنها انها أدوات العدل قد تصيب البلاد بفتنة كبيرة، ونرى كيف أن العدو الإسرائيلي في كل لحظة مستعد لاستباحة كل أرض لبنان، لكن ثقتي كبيرة بكم وبنا وبكل القوى الإسلامية والوطنية بأننا كما انتصرنا في الأمس من بحمدون الى 6 شباط، الى صيدا الى الجنوب، بأن النصر أمامنا ولا خوف». دعا في ختام كلمته «رفاقنا في حركة «أمل» الى المزيد من الانتصارات تحت السقف الوطني والقومي والإسلامي الذي من أجله ضحينا ومن أجله استشهدنا ومن أجله انتصرنا».

من جهة ثانية، أبدى جنبلاط ثقته بالقضاء ورئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر في ما يتعلق بمشكلة قرار اتخذه وزير الداخلية السابق باقتطاع مساحات من أراضي مشاعات بلدة المتين وإلحاقها ببلدية بتغرين، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام وفد من بلدة المتين جاء شاكياً ومطالباً بالتدخل لإعادة الحقوق الى أصحابها.

التعليقات