الاردن "غير مهتم" كثيرا بتسريبات ويكيليكس وحصته من الوثائق لم تتعدَ خمس شخصيات بعضها مغمور جدا
غزة - دنيا الوطن
لا تبدو الدوائر ولا الشخصيات الرسمية الاردنية منشغلة كثيرا بحمى تسريبات ويكيليكس التوثيقية التي تجتاح العالم هذه الايام، فالمواقف الرسمية الاردنية المعلنة هي نفسها التي تقال في الغرف المغلقة، وفقا للبيان الرسمي الوحيد الصادر في عمان تعليقا على وثيقة مسربة استعرضت الموقف الاردني من العمل العسكري ضد ايران.
ومسبقا نأت الحكومة الاردنية بنفسها عن كل ما يمكن ان يرد لاحقا في هذه التسريبات بخصوص القادة السياسيين الاردنيين، فقد اعتبر البيان الرسمي ان المواقف الاردنية من مختلف القضايا واضحة وثابتة وعلنية وان ما ورد في التسريبات يخص اصحابه سواء الامريكيين او ناشري الموقع الالكتروني الشهير.
وحتى الآن اقتصرت الحصة الاردنية من تسريبات ويكيليكس على عبارات في غرف مغلقة نقلت عن خمس شخصيات ثلاث منها ليست بارزة او مهمة جدا.
وهؤلاء هم زيد الرفاعي الرئيس السابق لمجلس الاعيان والذي اعتزل الحياة السياسية والاضواء العام الماضي، ووزير البلاط الاسبق الدكتور مروان المعشر اضافة الى وزير الخارجية سابقا صلاح البشير، مع ورود اسم موظفين من الرتب الادنى هما جعفر حسان المسؤول السابق لملف العلاقات الدولية في القصر الملكي "اصبح الآن وزيرا للتخطيط" وخالد القاضي وهو دبلوماسي مغمور وشاب سبق ان عمل في سفارة عمان بواشنطن وهو نجل وزير داخلية سابق.
وتؤشر التسريبات على عدم وجود ما يمكن اخفاؤه بالنسبة لعمان بخصوص موقفها المعارض للعمل العسكري ضد ايران والمحذر منه وهو ايضا الموقف العلني، وحسب التسريبات يشذ عن هذا الموقف الرفاعي فقط الذي اقترح باسمه الشخصي، فيما يبدو، ضربة عسكرية لطهران بدلا من تركها لانتاج قنبلة نووية.
ولاحقا اوضح مقربون من الرفاعي ان رأيه المشار اليه قاله كرأي شخصي يمثله فقط ولا يمثل المؤسسات الاردنية، فيما بدا ان الملاحظة الاقسى في التسريبات تلك التي وردت على لسان الوزير المعشر الذي وصف سورية بأنها "قرحة في الابهام"، متحدثا عن جهل المسؤولين السوريين بما يجري في العالم، وهو رأي معروف عمليا للمعشر احد اشد المنتقدين لسورية في المجال السياسي الاردني.
وتقدم التسريبات الوزير السابق صلاح البشير كمردد فقط للموقف الرسمي ومهتم بالمصالح الاردنية مؤيدا التصدي للنفوذ الايراني في المنطقة دون عمل عسكري. ومن الواضح ان الملاحظة التي نقلتها التسريبات عن الدبلوماسي الشاب لا تنطوي على اي قيمة مضافة يمكن ان تسبب احراجا للاردن، وكذلك ملاحظة حسان الذي قال للامريكيين عبارة حسب التسريبات تنسجم مع وظيفته محورها التركيز على عدم التخلي ماليا واقتصاديا عن الاردن.
خلافا لعبارات مقتضبة لهؤلاء الخمسة لا تتضمن التسريبات اي شيء لافت او مثير بخصوص كبار المسؤولين الاردنيين على الاقل حتى الآن حيث تترصد الصحافة الالكترونية المحلية ظهور اسم اي شخصية اردنية لاحقا.
لا تبدو الدوائر ولا الشخصيات الرسمية الاردنية منشغلة كثيرا بحمى تسريبات ويكيليكس التوثيقية التي تجتاح العالم هذه الايام، فالمواقف الرسمية الاردنية المعلنة هي نفسها التي تقال في الغرف المغلقة، وفقا للبيان الرسمي الوحيد الصادر في عمان تعليقا على وثيقة مسربة استعرضت الموقف الاردني من العمل العسكري ضد ايران.
ومسبقا نأت الحكومة الاردنية بنفسها عن كل ما يمكن ان يرد لاحقا في هذه التسريبات بخصوص القادة السياسيين الاردنيين، فقد اعتبر البيان الرسمي ان المواقف الاردنية من مختلف القضايا واضحة وثابتة وعلنية وان ما ورد في التسريبات يخص اصحابه سواء الامريكيين او ناشري الموقع الالكتروني الشهير.
وحتى الآن اقتصرت الحصة الاردنية من تسريبات ويكيليكس على عبارات في غرف مغلقة نقلت عن خمس شخصيات ثلاث منها ليست بارزة او مهمة جدا.
وهؤلاء هم زيد الرفاعي الرئيس السابق لمجلس الاعيان والذي اعتزل الحياة السياسية والاضواء العام الماضي، ووزير البلاط الاسبق الدكتور مروان المعشر اضافة الى وزير الخارجية سابقا صلاح البشير، مع ورود اسم موظفين من الرتب الادنى هما جعفر حسان المسؤول السابق لملف العلاقات الدولية في القصر الملكي "اصبح الآن وزيرا للتخطيط" وخالد القاضي وهو دبلوماسي مغمور وشاب سبق ان عمل في سفارة عمان بواشنطن وهو نجل وزير داخلية سابق.
وتؤشر التسريبات على عدم وجود ما يمكن اخفاؤه بالنسبة لعمان بخصوص موقفها المعارض للعمل العسكري ضد ايران والمحذر منه وهو ايضا الموقف العلني، وحسب التسريبات يشذ عن هذا الموقف الرفاعي فقط الذي اقترح باسمه الشخصي، فيما يبدو، ضربة عسكرية لطهران بدلا من تركها لانتاج قنبلة نووية.
ولاحقا اوضح مقربون من الرفاعي ان رأيه المشار اليه قاله كرأي شخصي يمثله فقط ولا يمثل المؤسسات الاردنية، فيما بدا ان الملاحظة الاقسى في التسريبات تلك التي وردت على لسان الوزير المعشر الذي وصف سورية بأنها "قرحة في الابهام"، متحدثا عن جهل المسؤولين السوريين بما يجري في العالم، وهو رأي معروف عمليا للمعشر احد اشد المنتقدين لسورية في المجال السياسي الاردني.
وتقدم التسريبات الوزير السابق صلاح البشير كمردد فقط للموقف الرسمي ومهتم بالمصالح الاردنية مؤيدا التصدي للنفوذ الايراني في المنطقة دون عمل عسكري. ومن الواضح ان الملاحظة التي نقلتها التسريبات عن الدبلوماسي الشاب لا تنطوي على اي قيمة مضافة يمكن ان تسبب احراجا للاردن، وكذلك ملاحظة حسان الذي قال للامريكيين عبارة حسب التسريبات تنسجم مع وظيفته محورها التركيز على عدم التخلي ماليا واقتصاديا عن الاردن.
خلافا لعبارات مقتضبة لهؤلاء الخمسة لا تتضمن التسريبات اي شيء لافت او مثير بخصوص كبار المسؤولين الاردنيين على الاقل حتى الآن حيث تترصد الصحافة الالكترونية المحلية ظهور اسم اي شخصية اردنية لاحقا.

التعليقات