لبنان: سليمان يعمل على نقل ملف شهود الزور إلى هيئة الحوار
غزة - دنيا الوطن
أبدى الرئيس اللبناني ميشال سليمان تفاؤله بإمكان التوصل الى مخرج يقضي بمعاودة عقد جلسات مجلس الوزراء قريباً، بالاعتماد على اقتراحه بحث ملف شهود الزور في هيئة الحوار الوطني، فيما أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري من باريس بعد اجتماعه مع نظيره الفرنسي فرانسوا فيون أن مجلس الوزراء سيُعقد فور عودته الى لبنان.
وعلمت «الحياة» أن الرئيس سليمان أبدى تفاؤله أمام زواره بإمكان الخروج من الشلل والجمود في عمل المؤسسات ومجلس الوزراء وباستئناف اجتماعات هيئة الحوار الوطني استناداً الى المشاورات التي يجريها مع أقطاب هذه الهيئة والتي استمرت أمس لليوم الثاني ووجه خلالها أسئلة الى هؤلاء عن كيفية استئناف الحوار الوطني وجلسات مجلس الوزراء.
وفيما اعتبر الحريري أن تحرك رئيس الجمهورية أمر جيد، أكد رداً على سؤال أنه لا يضيع الوقت «بل أن الذين يتهمونني بتضييع الوقت هم الذين عليهم أن يقوموا ببعض الأمور وهم يعرفون أنفسهم ولم يقوموا بما عليهم بعد».
وقالت مصادر شخصيات شاركت في المشاورات التي يجريها الرئيس سليمان وينتظر أن يتابعها اليوم مع أركان هيئة الحوار أنه يسعى الى «تحييد» ملف شهود الزور الذي ربط «حزب الله» وحلفاؤه بين بته في مجلس الوزراء وبين استئناف جلساته، عن اجتماعات الحكومة لتتمكن من الاجتماع لتسيير أعمال الدولة والقضايا الحياتية. وذكرت هذه المصادر أن سليمان يسأل أقطاب الحوار عن رأيهم في بحث ملف شهود الزور على طاولة هيئة الحوار كمخرج لشروط المعارضة التي أبلغه أقطابها أن ما يهمهم هو اتخاذ موقف من القرار الاتهامي المنتظر صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان واحتمال توجيه الاتهام الى عناصر من «حزب الله» بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وأوضحت مصادر القيادات التي شاركت في مشاورات سليمان أن الأسباب الموجبة التي يطرحها لنقل ملف شهود الزور الى هيئة الحوار، أنه موضوع حساس يمس الوحدة الوطنية وأن التوصل الى توافق في شأنه يقوي الوحدة الوطنية. وهذا ينسجم مع البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع، التي هي النقطة الوحيدة على جدول أعمال الهيئة والتي تشكل الوحدة الوطنية ركناً أساساً فيها.
وأفادت مصادر سياسية أن رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة أبلغ سليمان أنه يعتقد بأن جدول أعمال هيئة الحوار محصور بالاستراتيجية الدفاعية «لكن إذا كنت ترى لظروف استثنائية أن تتم معالجة ملف شهود الزور عبر الهيئة فلا مانع بدعوة الهيئة الى ذلك، من أجل الخروج من الأزمة التي نحن فيها ومن تعطيل مجلس الوزراء». وكان زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون وزعيم تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية تحفظا أول من أمس على فكرة سليمان. ولم يعرف ماذا كان جواب رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد الذي اجتمع أمس مع سليمان. ووضع رعد اللقاء مع رئيس الجمهورية «في خانة المشاورات الضرورية في هذه المرحلة. وقال لتلفزيون «المنار» التابع لـ «حزب الله» إنه «في الوقت الذي ينشط فيه المسعى السوري – السعودي لتسوية الأزمة التي يحتمل أن تفاقمها المحكمة الدولية المسيّسة، فإن المرحلة تقتضي بذل مساع جادة لمواكبة وملاقاة الجهد الإقليمي لننأى بلبنان عما يحاك ضده».
إلا أن مصادر المشاركين في المشاورات قالت إن سليمان أبدى تفاؤله بإمكان اعتماد مخرج ما. وقالت إن البحث في ملف شهود الزور في هيئة الحوار قد يكون مناسبة لطمأنة «حزب الله» الى الموقف من القرار الاتهامي الذي قد يصدر عن الادعاء العام الدولي في المحكمة الخاصة بلبنان، بحيث يتم تنظيم إدارة الأزمة التي تعيشها البلاد، بدلاً من تعطيل المؤسسات.
وأوضحت المصادر أن سليمان يرتكز في تفاؤله أيضاً الى أن الاتصالات السعودية – السورية تحرز تقدماً، يوجب على المسؤولين في لبنان احتضان الوضع الداخلي في انتظار صدور القرار الاتهامي غير المعروف تاريخ صدوره. كما أن سليمان يرى أن تداعيات صدور القرار الظني لن تكون كما يشاع ويقال وإنه ليس قلقاً من حصول أعمال عنف وإنه يفتش عن مخرج لإراحة الوضع الداخلي.
واجتمع سليمان أمس، إضافة الى السنيورة ورعد، مع وزير الاقتصاد محمد الصفدي، النائب عن حزب الطاشناق هاغوب بقرادونيان ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع. وأيد الصفدي نقل ملف شهود الزور الى هيئة الحوار فيما أكد بقرادونيان وقوفه مع الحوار وقبول الغير وسماعه، فيما دعا جعجع الى الانتظار 24 ساعة لمعرفة ما إذا كان الفريق الآخر سيتجاوب مع دعوة سليمان.
وفي باريس رأت مصادر فرنسية مواكبة لزيارة الحريري حيث استضافه أمس نظيره الفرنسي فرانسوا فيون الى مائدة غداء في قصر ماتيينيون بحفاوة ظاهرة، أن هذه الزيارة أتت بدعم كبير للحريري وحكومته ولحرصه على استقرار لبنان وانفتاحه على جميع الأطراف والإبقاء على الحوار مع الجميع وتوحيد الموقف اللبناني، وهي المواقف التي عبّر عنها في جميع لقاءاته في باريس.
وسأل فيون الحريري، خلال اللقاء، عن انطباعاته عن زيارته إيران وعن موقع «حزب الله» بالنسبة الى الشيعة في لبنان، وكذلك عن علاقته برئيس الجمهورية ميشال سليمان. ووصف الحريري عمل سليمان بالإيجابي جداً وقال إن التعاون معه جيد.
وأكد فيون، وكذلك وزيرة الخارجية ميشال آليو ماري ما كان أعلنه الرئيس نيكولا ساركوزي من أن لا أحد يمكنه التدخل في عمل المحكمة الدولية، فهي مسار مستقل، وفرنسا تدعمه، ولا أحد يعرف متى يصدر القرار الاتهامي. وجددت آليو ماري الموقف الفرنسي من أن المحكمة مستمرة حتى في حال عدم توفير تمويل لها، إذ لا يمكن أن تتوقف.
وقالت المصادر إن الحريري أثار مع فيون موضوع المساعدات العسكرية العالقة للجيش اللبناني، خصوصاً الطوافات والصواريخ. واعتبرت المصادر أن سؤال فيون الحريري عن موضوع التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية مؤشراً الى اهتمام فرنسا بمساعدة لبنان، لا سيما أن رئيس الوزراء الفرنسي لفت الى أن على شركة «توتال» أن تهتم بالموضوع. وشرح الحريري الخطوات اللبنانية في هذا الإطار، مشيراً الى دراسات لتحديد المياه الإقليمية القبرصية ومناقشات مع سورية قبل طرح العروض في فترة مقبلة.
وخلصت المصادر، الى أن الدعم الذي تلقاه الحريري من المسؤولين الفرنسيين عزز موقعه كرئيس لحكومة لبنان في هذا الظرف الدقيق وعزز هدفه بالسعي الى حفظ الاستقرار وتوحيد اللبنانيين. وأوضح الحريري للمسؤولين الفرنسيين الذين التقاهم أنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته طهران أن انقسام اللبنانيين يضعف مواجهتهم لإسرائيل، تماماً كما يضعف الانقسام الفلسطيني أوضاعهم في مواجهة إسرائيل.
وأشارت المصادر الى أن ساركوزي سيستقبل الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع المقبل وسيؤكد الحرص على استقرار لبنان باعتباره في مصلحة سورية، وأكدت باريس أن طموحها للعب دور على المسار السوري – الإسرائيلي لن يكون على حساب استقرار لبنان.
وقالت المصادر الفرنسية المطلعة إن ساركوزي أظهر صداقة كبرى حيال الحريري وشجعه على سعيه للاستقرار ووحدة الصف.
وكان الحريري التقى مساء أول من أمس أمين عام الرئاسة كلود غيان كما كان التقى مساء الثلثاء الفريق الديبلوماسي الرئاسي مستشار ساركوزي الديبلوماسي جان دافيد ليفيت ومعاونه للشرق الأوسط نيكولا غالي. وزار الحريري النائب السابق نسيب لحود في منزله للاطمئنان الى صحته.
أبدى الرئيس اللبناني ميشال سليمان تفاؤله بإمكان التوصل الى مخرج يقضي بمعاودة عقد جلسات مجلس الوزراء قريباً، بالاعتماد على اقتراحه بحث ملف شهود الزور في هيئة الحوار الوطني، فيما أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري من باريس بعد اجتماعه مع نظيره الفرنسي فرانسوا فيون أن مجلس الوزراء سيُعقد فور عودته الى لبنان.
وعلمت «الحياة» أن الرئيس سليمان أبدى تفاؤله أمام زواره بإمكان الخروج من الشلل والجمود في عمل المؤسسات ومجلس الوزراء وباستئناف اجتماعات هيئة الحوار الوطني استناداً الى المشاورات التي يجريها مع أقطاب هذه الهيئة والتي استمرت أمس لليوم الثاني ووجه خلالها أسئلة الى هؤلاء عن كيفية استئناف الحوار الوطني وجلسات مجلس الوزراء.
وفيما اعتبر الحريري أن تحرك رئيس الجمهورية أمر جيد، أكد رداً على سؤال أنه لا يضيع الوقت «بل أن الذين يتهمونني بتضييع الوقت هم الذين عليهم أن يقوموا ببعض الأمور وهم يعرفون أنفسهم ولم يقوموا بما عليهم بعد».
وقالت مصادر شخصيات شاركت في المشاورات التي يجريها الرئيس سليمان وينتظر أن يتابعها اليوم مع أركان هيئة الحوار أنه يسعى الى «تحييد» ملف شهود الزور الذي ربط «حزب الله» وحلفاؤه بين بته في مجلس الوزراء وبين استئناف جلساته، عن اجتماعات الحكومة لتتمكن من الاجتماع لتسيير أعمال الدولة والقضايا الحياتية. وذكرت هذه المصادر أن سليمان يسأل أقطاب الحوار عن رأيهم في بحث ملف شهود الزور على طاولة هيئة الحوار كمخرج لشروط المعارضة التي أبلغه أقطابها أن ما يهمهم هو اتخاذ موقف من القرار الاتهامي المنتظر صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان واحتمال توجيه الاتهام الى عناصر من «حزب الله» بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وأوضحت مصادر القيادات التي شاركت في مشاورات سليمان أن الأسباب الموجبة التي يطرحها لنقل ملف شهود الزور الى هيئة الحوار، أنه موضوع حساس يمس الوحدة الوطنية وأن التوصل الى توافق في شأنه يقوي الوحدة الوطنية. وهذا ينسجم مع البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع، التي هي النقطة الوحيدة على جدول أعمال الهيئة والتي تشكل الوحدة الوطنية ركناً أساساً فيها.
وأفادت مصادر سياسية أن رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة أبلغ سليمان أنه يعتقد بأن جدول أعمال هيئة الحوار محصور بالاستراتيجية الدفاعية «لكن إذا كنت ترى لظروف استثنائية أن تتم معالجة ملف شهود الزور عبر الهيئة فلا مانع بدعوة الهيئة الى ذلك، من أجل الخروج من الأزمة التي نحن فيها ومن تعطيل مجلس الوزراء». وكان زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون وزعيم تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية تحفظا أول من أمس على فكرة سليمان. ولم يعرف ماذا كان جواب رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد الذي اجتمع أمس مع سليمان. ووضع رعد اللقاء مع رئيس الجمهورية «في خانة المشاورات الضرورية في هذه المرحلة. وقال لتلفزيون «المنار» التابع لـ «حزب الله» إنه «في الوقت الذي ينشط فيه المسعى السوري – السعودي لتسوية الأزمة التي يحتمل أن تفاقمها المحكمة الدولية المسيّسة، فإن المرحلة تقتضي بذل مساع جادة لمواكبة وملاقاة الجهد الإقليمي لننأى بلبنان عما يحاك ضده».
إلا أن مصادر المشاركين في المشاورات قالت إن سليمان أبدى تفاؤله بإمكان اعتماد مخرج ما. وقالت إن البحث في ملف شهود الزور في هيئة الحوار قد يكون مناسبة لطمأنة «حزب الله» الى الموقف من القرار الاتهامي الذي قد يصدر عن الادعاء العام الدولي في المحكمة الخاصة بلبنان، بحيث يتم تنظيم إدارة الأزمة التي تعيشها البلاد، بدلاً من تعطيل المؤسسات.
وأوضحت المصادر أن سليمان يرتكز في تفاؤله أيضاً الى أن الاتصالات السعودية – السورية تحرز تقدماً، يوجب على المسؤولين في لبنان احتضان الوضع الداخلي في انتظار صدور القرار الاتهامي غير المعروف تاريخ صدوره. كما أن سليمان يرى أن تداعيات صدور القرار الظني لن تكون كما يشاع ويقال وإنه ليس قلقاً من حصول أعمال عنف وإنه يفتش عن مخرج لإراحة الوضع الداخلي.
واجتمع سليمان أمس، إضافة الى السنيورة ورعد، مع وزير الاقتصاد محمد الصفدي، النائب عن حزب الطاشناق هاغوب بقرادونيان ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع. وأيد الصفدي نقل ملف شهود الزور الى هيئة الحوار فيما أكد بقرادونيان وقوفه مع الحوار وقبول الغير وسماعه، فيما دعا جعجع الى الانتظار 24 ساعة لمعرفة ما إذا كان الفريق الآخر سيتجاوب مع دعوة سليمان.
وفي باريس رأت مصادر فرنسية مواكبة لزيارة الحريري حيث استضافه أمس نظيره الفرنسي فرانسوا فيون الى مائدة غداء في قصر ماتيينيون بحفاوة ظاهرة، أن هذه الزيارة أتت بدعم كبير للحريري وحكومته ولحرصه على استقرار لبنان وانفتاحه على جميع الأطراف والإبقاء على الحوار مع الجميع وتوحيد الموقف اللبناني، وهي المواقف التي عبّر عنها في جميع لقاءاته في باريس.
وسأل فيون الحريري، خلال اللقاء، عن انطباعاته عن زيارته إيران وعن موقع «حزب الله» بالنسبة الى الشيعة في لبنان، وكذلك عن علاقته برئيس الجمهورية ميشال سليمان. ووصف الحريري عمل سليمان بالإيجابي جداً وقال إن التعاون معه جيد.
وأكد فيون، وكذلك وزيرة الخارجية ميشال آليو ماري ما كان أعلنه الرئيس نيكولا ساركوزي من أن لا أحد يمكنه التدخل في عمل المحكمة الدولية، فهي مسار مستقل، وفرنسا تدعمه، ولا أحد يعرف متى يصدر القرار الاتهامي. وجددت آليو ماري الموقف الفرنسي من أن المحكمة مستمرة حتى في حال عدم توفير تمويل لها، إذ لا يمكن أن تتوقف.
وقالت المصادر إن الحريري أثار مع فيون موضوع المساعدات العسكرية العالقة للجيش اللبناني، خصوصاً الطوافات والصواريخ. واعتبرت المصادر أن سؤال فيون الحريري عن موضوع التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية مؤشراً الى اهتمام فرنسا بمساعدة لبنان، لا سيما أن رئيس الوزراء الفرنسي لفت الى أن على شركة «توتال» أن تهتم بالموضوع. وشرح الحريري الخطوات اللبنانية في هذا الإطار، مشيراً الى دراسات لتحديد المياه الإقليمية القبرصية ومناقشات مع سورية قبل طرح العروض في فترة مقبلة.
وخلصت المصادر، الى أن الدعم الذي تلقاه الحريري من المسؤولين الفرنسيين عزز موقعه كرئيس لحكومة لبنان في هذا الظرف الدقيق وعزز هدفه بالسعي الى حفظ الاستقرار وتوحيد اللبنانيين. وأوضح الحريري للمسؤولين الفرنسيين الذين التقاهم أنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته طهران أن انقسام اللبنانيين يضعف مواجهتهم لإسرائيل، تماماً كما يضعف الانقسام الفلسطيني أوضاعهم في مواجهة إسرائيل.
وأشارت المصادر الى أن ساركوزي سيستقبل الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع المقبل وسيؤكد الحرص على استقرار لبنان باعتباره في مصلحة سورية، وأكدت باريس أن طموحها للعب دور على المسار السوري – الإسرائيلي لن يكون على حساب استقرار لبنان.
وقالت المصادر الفرنسية المطلعة إن ساركوزي أظهر صداقة كبرى حيال الحريري وشجعه على سعيه للاستقرار ووحدة الصف.
وكان الحريري التقى مساء أول من أمس أمين عام الرئاسة كلود غيان كما كان التقى مساء الثلثاء الفريق الديبلوماسي الرئاسي مستشار ساركوزي الديبلوماسي جان دافيد ليفيت ومعاونه للشرق الأوسط نيكولا غالي. وزار الحريري النائب السابق نسيب لحود في منزله للاطمئنان الى صحته.

التعليقات