رئيس قناة الحرة: غطينا الانتخابات التشريعية المصرية بحرفية وحياد
غزة - دنيا الوطن
أكد براين كونيف رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال والمسئولة عن راديو سوا وقناة الحرة الفضائية أن القناة أدت دورها بحياد تام وحرفية مهنية مشيراً الى ان هذه الحرفية والمهنية عادة ما تثير سخط وعدم رضا بعض الأطراف حتى داخل الولايات المتحدة وأن هذا قدر الصحافة المستقلة
وقال كونيف خلال اجتماعه بالصحفيين وبعض المدونين والنشطاء في العمل المجتمعي أن القناة ربما تكون قد أطلقت في وقت غير مناسب على الإطلاق وهو بدء العمليات العسكرية في العراق مما أدى الى تدهور شعبية الولايات المتحدة في الكثير من دول العالم وخاصة العالم العربي وبالطبع كان من الصعب تقبل قناة تطلقها أمريكا موجهة الى المنطقة العربية مؤكداً على أن الأمر تطلب وقتً وجهداً كبيرين لإقناع المشاهد باستقلالية القناة وعدم تأثرها بأي شكل بالسياسة الأمريكية.
وقال إن القناة ربما لا تستطيع تغطية كل الأحداث في كل مكان نظراً لضعف التمويل إلا أنها غطت أهم الأحداث مثل أحداث سجن أبو غريب وأيضًا محاكمات الجنود المتورطين فى هذه الانتهاكات بالرغم من عدم رضا الإدارة الأمريكية عن هذه التغطية.
وأكد كونيف اهتمام قناة الحرة بالعمل من أجل بناء الثقة من خلال إحداث تغيير والتوسع فى البرامج الموجهة للشباب والمرأة فى المنطقة، مشيرًا إلى أن قناة الحرة تنقل الأحداث من جميع دول العالم بشكل دقيق بدون تقييم أو تعليق، مشيراً إلى أن الشباب أصبحوا يبحثون عن الأخبار فى المواقع الإلكترونية على الإنترنت، ويعزفون عن متابعة الأخبار فى التليفزيون وقراءة الصحف
وقال إن القناة تعد حاليًا برنامجًا بعنوان (تواصل) يجمع ما بين 4 من الشباب الأمريكيين مع نظرائهم فى كل من مصر ولبنان والإمارات لمناقشة القضايا محل اهتمام الشباب ولإزالة الصورة السلبية لدى كل طرف عن الآخر ومحاولة تفهم ثقافة الغير.
ومن جهته، قال السفير فكتور آش رئيس لجنة المحافظين للإذاعة الأمريكية، إن المجلس يضم ثمانية أعضاء يمثلون الحزب الجمهوري والديمقراطي ووزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، التى فى كثير من الأحيان ترسل نائبًا عنها لحضور الاجتماعات الخاصة باللجنة
وأكد أن اللجنة التى تتمتع بالاستقلالية، بالرغم من تمويلها من الكونجرس الأمريكى، تعمل على ضمان توفير المعلومات والحقائق بشكل حيادى ودقيق، موضحًا أنه لا يوجد خلافات فى طريقة العمل بين أعضاء اللجنة بالرغم من اختلاف توجهاتهم الحزبية.
وأوضح أش أن اللجنة تضم قناة الحرة وراديو سوا وراديو أوروبا وراديو آسيا وراديو أمريكا اللاتينية، فضلا عن توفيرها الأخبار لبعض الدول التى لا تتمتع بحرية نشر المعلومات مثل كوبا وكوريا الشمالية، وتوفر دورات تدريبية للصحفيين لدعم مهاراتهم الصحفية، مشيرا إلى حيادية وسائل الإعلام الأمريكية التى تتبع اللجنة، مثل قناة الحرة.
وشدد على ضرورة زيادة الوعى لدى الرأى العام الأمريكى والعربى لإزالة سوء التفاهم وتغيير وجهة النظر غير الصحيحة عن بعضهما البعض، مؤكدًا أهمية تقبل الاختلافات الثقافية بين الجانبين الأمريكى والعربى.
أكد براين كونيف رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال والمسئولة عن راديو سوا وقناة الحرة الفضائية أن القناة أدت دورها بحياد تام وحرفية مهنية مشيراً الى ان هذه الحرفية والمهنية عادة ما تثير سخط وعدم رضا بعض الأطراف حتى داخل الولايات المتحدة وأن هذا قدر الصحافة المستقلة
وقال كونيف خلال اجتماعه بالصحفيين وبعض المدونين والنشطاء في العمل المجتمعي أن القناة ربما تكون قد أطلقت في وقت غير مناسب على الإطلاق وهو بدء العمليات العسكرية في العراق مما أدى الى تدهور شعبية الولايات المتحدة في الكثير من دول العالم وخاصة العالم العربي وبالطبع كان من الصعب تقبل قناة تطلقها أمريكا موجهة الى المنطقة العربية مؤكداً على أن الأمر تطلب وقتً وجهداً كبيرين لإقناع المشاهد باستقلالية القناة وعدم تأثرها بأي شكل بالسياسة الأمريكية.
وقال إن القناة ربما لا تستطيع تغطية كل الأحداث في كل مكان نظراً لضعف التمويل إلا أنها غطت أهم الأحداث مثل أحداث سجن أبو غريب وأيضًا محاكمات الجنود المتورطين فى هذه الانتهاكات بالرغم من عدم رضا الإدارة الأمريكية عن هذه التغطية.
وأكد كونيف اهتمام قناة الحرة بالعمل من أجل بناء الثقة من خلال إحداث تغيير والتوسع فى البرامج الموجهة للشباب والمرأة فى المنطقة، مشيرًا إلى أن قناة الحرة تنقل الأحداث من جميع دول العالم بشكل دقيق بدون تقييم أو تعليق، مشيراً إلى أن الشباب أصبحوا يبحثون عن الأخبار فى المواقع الإلكترونية على الإنترنت، ويعزفون عن متابعة الأخبار فى التليفزيون وقراءة الصحف
وقال إن القناة تعد حاليًا برنامجًا بعنوان (تواصل) يجمع ما بين 4 من الشباب الأمريكيين مع نظرائهم فى كل من مصر ولبنان والإمارات لمناقشة القضايا محل اهتمام الشباب ولإزالة الصورة السلبية لدى كل طرف عن الآخر ومحاولة تفهم ثقافة الغير.
ومن جهته، قال السفير فكتور آش رئيس لجنة المحافظين للإذاعة الأمريكية، إن المجلس يضم ثمانية أعضاء يمثلون الحزب الجمهوري والديمقراطي ووزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، التى فى كثير من الأحيان ترسل نائبًا عنها لحضور الاجتماعات الخاصة باللجنة
وأكد أن اللجنة التى تتمتع بالاستقلالية، بالرغم من تمويلها من الكونجرس الأمريكى، تعمل على ضمان توفير المعلومات والحقائق بشكل حيادى ودقيق، موضحًا أنه لا يوجد خلافات فى طريقة العمل بين أعضاء اللجنة بالرغم من اختلاف توجهاتهم الحزبية.
وأوضح أش أن اللجنة تضم قناة الحرة وراديو سوا وراديو أوروبا وراديو آسيا وراديو أمريكا اللاتينية، فضلا عن توفيرها الأخبار لبعض الدول التى لا تتمتع بحرية نشر المعلومات مثل كوبا وكوريا الشمالية، وتوفر دورات تدريبية للصحفيين لدعم مهاراتهم الصحفية، مشيرا إلى حيادية وسائل الإعلام الأمريكية التى تتبع اللجنة، مثل قناة الحرة.
وشدد على ضرورة زيادة الوعى لدى الرأى العام الأمريكى والعربى لإزالة سوء التفاهم وتغيير وجهة النظر غير الصحيحة عن بعضهما البعض، مؤكدًا أهمية تقبل الاختلافات الثقافية بين الجانبين الأمريكى والعربى.

التعليقات