40% من الاحتياطي العالمي من الغاز موجود في الشرق الاوسط وشمال افريقيا

مراكش - دنيا الوطن-جمال المجايدة 

قال السيد منير بو عزيز، نائب رئيس تطوير الفرص الجديدة والغاز الطبيعي المسال فى شركة شل العالمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنه مع حلول عام 2050، سيتضاعف الطلب العالمي على الطاقة، مدفوعا بازدياد مستويات النمو الديموغرافى والنمو الاقتصادي خاصة بالنسبة للاقتصاديات النامية.

جاء ذلك في افتتاح الندوة الثامنة عن البترول والغاز الطبيعي فى حوض البحر الأبيض المتوسط والمغرب العربي، امس فى مدينة مراكش بالمملكة المغربية .

 وقام السيد بوعزيز  بتسليط الضوء على الفرص التى يوفرها الغاز الطبيعي ذي الاحتراق النظيف ضمن السياقين العالمي والإقليمي ونبه الحضور بالنسبة لمعظم البلدان، استعمال المزيد من الغاز فى توليد الطاقة يضمن مردود اكبر وبتكلفة اقل مما يمكن أن يؤدى إلى تحقيق هدف التقليص من الانبعاثات فى هذا العقد.

وقال ان الغاز هو الوقود الاحفورى ذي الاحتراق الأكثر نظافة كما إن نسبة ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من المعامل الحديثة لتكرير الغاز (دورة مركبة) تشكل نصف النسبة المنبعثة من معامل الفحم الحجري الحديثة و60-70% اقل من تلك المنبعثة من معامل الفحم الحجري (توربين بخاري) والتى لازالت المئات منها تحت التشغيل اليوم.

وقال انه بالإضافة، إن معامل الغاز تستطيع توفير طاقة مرنة احتياطية يتم اللجؤ إليها بالتبادل فى حالة استعمال الكهرباء التى يتم توليدها من طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية، نظرا لان مخرجات الطاقة الناتجة عن احتراق الغاز يمكن تكييفها بسهولة أكثر من مخرجات الطاقة الناتجة من احتراق الفحم آو من محطة نووية على سبيل المثال.

وذكر السيد بوعزيز نائب رئيس شل بالمقر الاقليمي للشركة بدبي /إن الغاز موجود بوفرة، حسب وكالة الطاقة الدولية. وقال / تعادل موارد الغاز المتاحة تقنيا 250 سنة من الإنتاج الحالي , لقد رفعت إمدادات الغاز المتزايدة، مع خطوط أنابيب جديدة وازدياد عولمة سوق الغاز الطبيعي المسال من مرونة التوريد واستقرار الأسعار على المدى الطويل /.

وحول مشروعات شل فى قطر، قال بوعزيز سنتمكن قريبا، من خلال مشروع Pearl GTL أو مشروع اللؤلؤة لتسييل الغاز، من تشغيل اكبر محطة لتحويل الغاز إلى سوائل فى العالم. وستنتج هذه المحطة ما يكفى من وقود GTL لتزويد أكثر من 160000 سيارة يوميا وما يكفى من الزيوت الأساسية التركيبية سنويا لصناعة زيوت التشحيم لأكثر من 225 مليون سيارة.

        

 

واضاف قائلا انه فى الواقع، "يعد الغاز الخيار الأقل كلفة والأكثر مرونة لتوليد الطاقة. فانه يمنح البلدان التى تستعمله بديلا حقيقيا للتعويض عن العجز الذي تعرفه مصادر الطاقة الأخرى"

و قال السيد منير بو عزيز انه يوجد فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من 40% من الاحتياطي العالمي من الغاز هذا مع التطلع إلى اكتشافات جديدة، ومن الأكيد أن تلعب هذه المنطقة دورا محوريا فى السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال وان تستمر فى توفير إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب داخل المنطقة والى أوروبا.

وقال إن ما جعل استيراد الغاز الطبيعي المسال الأكثر انتشارا هو كلفته المنخفضة نسبيا وسرعة تعويمه واستعادة شكله الغازي وتخزينه. ومن المنتظر أن تتضاعف الواردات من الغاز الطبيعي المسال مع حلول عام 2030، جاعلة من استيراد الغاز الطبيعي المسال حلا حقيقيا ومتاحا بالنسبة لشمال افريفيا.

ونوه السيد منير بو عزيز أمام المشاركين فى الندوة انه مع حلول عام 2012، سيمثل الغاز الطبيعي أكثر من 50% من الإنتاج الأولى لشركة شل، والذي من المحتمل أن يتطور أكثر فيما بعد.

واضاف قائلا / سنواصل الاستثمار لنبقى فى الريادة فى مجال الغاز الطبيعي المسال و فى عام 2009، وفرت  مشاريع شل أكثر من 30% من الأحجام العالمية فى مجال الغاز الطبيعي المسال. ورغم وفرة الهيدروكاربونات فى بلدان الخليج، لقد استطعنا مؤخرا إضافة أسواقا جديدة مثل الكويت ودبي إلى محفظة عملائنا.

وقال / إننا نحتل الصدارة فى مجال الغاز الطبيعي المسال العائم، مما سيمكننا من إسالة الغاز فى البحر بدل ضخه عبر خطوط الأنابيب إلى الأرض.كما إننا بصدد تطوير دورنا فى قطاع الغاز غير التقليدي : فى عام 2009، فى أمريكا الشمالية، رفعنا إنتاجنا من الغاز المحكم (المحصور) بنسبة 60% (هو الغاز المحبوس فى الصخور الكثيفة والتى تحتاج إلى التكسير الهيدروليكى لتسهيل تدفق الغاز).

التعليقات