الحريري: فرنسا داعمة للمحكمة ونرفض تحدي إيران
غزة - دنيا الوطن
لبى رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري ظهر امس دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى غداء عمل في قصر الاليزيه شارك فيه مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ومستشاره للشؤون الاوروبية باسيل يارد والامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غايان والمستشار الديبلوماسي جان دافيد ليفيت والمستشار نيكولا غاليه، وتم البحث في آخر مستجدات الاوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
ووصل الحريري الى الاليزيه عند الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي وكان في استقباله عند المدخل الرئيسي الرئيس ساركوزي، وبعد انتهاء غداء العمل الذي استمر ساعة ونصف الساعة تحدث الحريري الى الصحافيين فشكر للرئيس الفرنسي «دعمه المستمر للبنان وللقرار 1701 ووجود القوات الفرنسية المشاركة في عداد قوات «يونيفيل» في لبنان، وقال: «لطالما وقفت فرنسا الى جانب لبنان، وقد تحدثنا اليوم عن الاستقرار في لبنان وعن دعم فرنسا لبلدنا، وأهمية ان يبقى لبنان بلداً للحوار والاستقرار في المنطقة».
وعما إذا تمّ التطرق إلى إيجاد حلول للأزمة الناتجة عن المحكمة الدولية اجاب: «فرنسا كانت دائماً داعمة للمحكمة الدولية ولا تزال تدعمها، وهناك حوار يجب ان يتم في لبنان وهو يجري حالياً وسنستمر في هذا الطريق».
وعن تسريب موقع «ويكيليكس كلاماً نسب إليه قال فيه لمجموعات اميركية تحديداً ان اجتياح العراق كان خطأ وانه كان يجب توجيه ضربة لايران»، أجاب: «اولاً ان أي كلام يوحي بأنني قلت هذا الامر هو غير صحيح، وثانياً ان ايران دولة صديقة وكنا دائماً نلتقي بسفرائها وبكل المسؤولين الايرانيين الذين يزورون لبنان، ونحن نرفض أي تحدٍّ لايران».
وأكد ان «فرنسا كانت دائماً داعمة للاستقرار في لبنان، والجميع يعرف ما بذلته في هذا الاطار أكان لجهة القرار 1701 ام بالنسبة لكل المواقف التي اتخذتها لدعم لبنان وبخاصة عام 2006 خلال الحرب الاسرائيلية التي شنت على لبنان، وهي ترفض ايضاً أي تهديد للبنان أكان من قبل اسرائيل ام أي شيء يمكن ان يؤدي الى عدم الاستقرار في لبنان».
وعن توثيق علاقته بـ «حزب الله» كما طلبت طهران اجاب: «لم يُطلَب مني ذلك، ولكن انا لدي دائماً علاقات مع حزب الله واعتقد انه يشكل حزباً سياسياً مهماً جداً في لبنان والعلاقة كانت دائماً جيدة معه، قد تكون لدينا احياناً اختلافات وهذا امر طبيعي فهذه هي السياسة والديموقراطية، فلكل واحد رأيه ونحن لنا رأينا بالنسبة لبعض الامور».
وعما إذا كانت المحكمة الدولية تتجه لأن تقول ان «حزب الله» ضالع في عملية الاغتيال اجاب: «لا احد يعرف بعد ماهية القرار الاتهامي، وانا اعتقد ان هناك الكثير قد قيل بالنسبة للمحكمة الدولية».
لبى رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري ظهر امس دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى غداء عمل في قصر الاليزيه شارك فيه مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ومستشاره للشؤون الاوروبية باسيل يارد والامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غايان والمستشار الديبلوماسي جان دافيد ليفيت والمستشار نيكولا غاليه، وتم البحث في آخر مستجدات الاوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
ووصل الحريري الى الاليزيه عند الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي وكان في استقباله عند المدخل الرئيسي الرئيس ساركوزي، وبعد انتهاء غداء العمل الذي استمر ساعة ونصف الساعة تحدث الحريري الى الصحافيين فشكر للرئيس الفرنسي «دعمه المستمر للبنان وللقرار 1701 ووجود القوات الفرنسية المشاركة في عداد قوات «يونيفيل» في لبنان، وقال: «لطالما وقفت فرنسا الى جانب لبنان، وقد تحدثنا اليوم عن الاستقرار في لبنان وعن دعم فرنسا لبلدنا، وأهمية ان يبقى لبنان بلداً للحوار والاستقرار في المنطقة».
وعما إذا تمّ التطرق إلى إيجاد حلول للأزمة الناتجة عن المحكمة الدولية اجاب: «فرنسا كانت دائماً داعمة للمحكمة الدولية ولا تزال تدعمها، وهناك حوار يجب ان يتم في لبنان وهو يجري حالياً وسنستمر في هذا الطريق».
وعن تسريب موقع «ويكيليكس كلاماً نسب إليه قال فيه لمجموعات اميركية تحديداً ان اجتياح العراق كان خطأ وانه كان يجب توجيه ضربة لايران»، أجاب: «اولاً ان أي كلام يوحي بأنني قلت هذا الامر هو غير صحيح، وثانياً ان ايران دولة صديقة وكنا دائماً نلتقي بسفرائها وبكل المسؤولين الايرانيين الذين يزورون لبنان، ونحن نرفض أي تحدٍّ لايران».
وأكد ان «فرنسا كانت دائماً داعمة للاستقرار في لبنان، والجميع يعرف ما بذلته في هذا الاطار أكان لجهة القرار 1701 ام بالنسبة لكل المواقف التي اتخذتها لدعم لبنان وبخاصة عام 2006 خلال الحرب الاسرائيلية التي شنت على لبنان، وهي ترفض ايضاً أي تهديد للبنان أكان من قبل اسرائيل ام أي شيء يمكن ان يؤدي الى عدم الاستقرار في لبنان».
وعن توثيق علاقته بـ «حزب الله» كما طلبت طهران اجاب: «لم يُطلَب مني ذلك، ولكن انا لدي دائماً علاقات مع حزب الله واعتقد انه يشكل حزباً سياسياً مهماً جداً في لبنان والعلاقة كانت دائماً جيدة معه، قد تكون لدينا احياناً اختلافات وهذا امر طبيعي فهذه هي السياسة والديموقراطية، فلكل واحد رأيه ونحن لنا رأينا بالنسبة لبعض الامور».
وعما إذا كانت المحكمة الدولية تتجه لأن تقول ان «حزب الله» ضالع في عملية الاغتيال اجاب: «لا احد يعرف بعد ماهية القرار الاتهامي، وانا اعتقد ان هناك الكثير قد قيل بالنسبة للمحكمة الدولية».

التعليقات