عانس كلمة تدفع فتيات للزواج ممن لا يرغبن
فتيات تملأهن الحياة والمشاعر والرقة، لكل منهن قصة مختلفة، اخترن واقعا مريرا خوفا من مستقبل أمر، بحثن عن الفرصة والزواج لكنهن لم يكن لديهن حرية في الاختيار، لمجتمع ذكوري يختار منهن ما يشاء ويترك ما يشاء، فيجبرهن على الزواج خوفا من كلمة عانس،
فهذه معلمة تبلغ من العمر 28 عاما، تقول: كنت أعيش في عائلة مستقرة الحال، ولكن أخي بدأ يطمع في راتبي، وبالفعل أصبح يهددني ويضربني حتى يأخذ راتبي كاملا، ثم يتصدق علي بشئ منه كمصروف شهري.
وقد باتت فرصتي في الزواج قليلة لأني تجاوزت خمسة وعشرين عاما، فحسب مجتمعنا الغزي فإن الفتيات يتزوجن بعمر مبكر، وهذا زاد من قلقي ، فأنا فتاة متوسطة الجمال، ولم يتقدم لخطبتي سوى رجال كبار في السن، أو أرامل ومطلقين، ولم يكن ذلك الموضوع يؤثر على شخصيتي حتى ضقت ذرعا بتصرفات أخي وقبلت الزواج من أول رجل يتقدم لخطبتي وقد كان للأسف يكبرني بثلاثين عاما، وله بيت وعيال، بالإضافة إلى أن وضعه المادي سيء للغاية، ولكني مضطرة للهروب من واقعي الذي أحياه.
وفتاة أخرى تعيش مع عائلتها المتكونة من عشرة أفراد، لا يكفي ما يدخله والدها كل يوم طعاما لأخوتها، تحاول النوم مبكرا قبل أن تحضر وجبة العشاء لعلها توفر قوتا لأخوتها. وتقول: أنا لست فتاة جميلة، بل أنا فتاة بشعة بالفعل، بالإضافة إلى فقر والدي، وتواضع تعليمي، فمن سيخطبني؟ ولماذا؟!
وعن موافقتها على خطيبها قالت: كما يقول المثل "ضل راجل ولا ضل حيطة"، فأبي لا يستطيع إعالة إخوتي ولا تعليمهم، وأنا اشعر بالذنب لأني لم أتزوج حتى الآن، بل وبت أرى في عيون والدي تأنيبا كلما رفضت عريسا يتقدم لخطبتي، ولكني لم أجد مفر.
وتواصل بقولها: لم يتقدم لخطبتي سوى رجال كبار السن فوافقت على القبول رحمة بوالدي ورغبة في إنجاب طفل قبل أن تفوتني الفرصة، فأنا على مشارف الثلاثين واعلم تماما أن فرصة المرأة في الزواج والإنجاب بعد هذا العمر تصبح ضئيلة، لذلك بكل بساطة قبلت.
إحصائيات وأرقام
أظهر تقرير إحصائي فلسطيني حديث، ارتفاعاً كبيراً في معدلات العنوسة في صفوف الفلسطينيات، إذ أشار الجهاز المركزي للإحصاء في الأراضي الفلسطينية، في 8 آذار (مارس) 2008، أن 39,3 في المائة من الفلسطينيات «عوانس»، وهي نسبة كبيرة جداً، خاصة إذا ما علمنا أن احصائيات أجريت قبل عام 2000، كانت تتحدث عن نسبة لا تزيد عن خمسة في المائة.
وبحسب العرف الدارج في غزة، فإن حالات تأخر الزواج تداهم الفتاة بعد تخطيها سن 25 عاما والشاب 30عاما، ووفقا لتقرير للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن 3,39 بالمئة من الفلسطينيات يصنفن ضمن حالات تأخر الزواج، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الأعراس الجماعية، التي بلغت هذا العام بالعشرات.
وعن التأثيرات الجسدية تقول إحدى الإخصائيات النفسية أن الفتاة غير المتزوجة تهرم وتكبر أكثر من المتزوجة، فأنسجة الجسم لدى أي امرأة تتجدد بالإنجاب والولادة والرضاعة، أما العانس فهي معرضة للهرم المبكر، والذي يظهر جليا على بشرتها ووجهها، وفي هذه الحالة نجدها كثيرة التردد على الأطباء في كل التخصصات بلا جدوى.
منقول
أخوكم
أمير الاحساس والطيبة
أمير دنيا الوطن
غزة
فهذه معلمة تبلغ من العمر 28 عاما، تقول: كنت أعيش في عائلة مستقرة الحال، ولكن أخي بدأ يطمع في راتبي، وبالفعل أصبح يهددني ويضربني حتى يأخذ راتبي كاملا، ثم يتصدق علي بشئ منه كمصروف شهري.
وقد باتت فرصتي في الزواج قليلة لأني تجاوزت خمسة وعشرين عاما، فحسب مجتمعنا الغزي فإن الفتيات يتزوجن بعمر مبكر، وهذا زاد من قلقي ، فأنا فتاة متوسطة الجمال، ولم يتقدم لخطبتي سوى رجال كبار في السن، أو أرامل ومطلقين، ولم يكن ذلك الموضوع يؤثر على شخصيتي حتى ضقت ذرعا بتصرفات أخي وقبلت الزواج من أول رجل يتقدم لخطبتي وقد كان للأسف يكبرني بثلاثين عاما، وله بيت وعيال، بالإضافة إلى أن وضعه المادي سيء للغاية، ولكني مضطرة للهروب من واقعي الذي أحياه.
وفتاة أخرى تعيش مع عائلتها المتكونة من عشرة أفراد، لا يكفي ما يدخله والدها كل يوم طعاما لأخوتها، تحاول النوم مبكرا قبل أن تحضر وجبة العشاء لعلها توفر قوتا لأخوتها. وتقول: أنا لست فتاة جميلة، بل أنا فتاة بشعة بالفعل، بالإضافة إلى فقر والدي، وتواضع تعليمي، فمن سيخطبني؟ ولماذا؟!
وعن موافقتها على خطيبها قالت: كما يقول المثل "ضل راجل ولا ضل حيطة"، فأبي لا يستطيع إعالة إخوتي ولا تعليمهم، وأنا اشعر بالذنب لأني لم أتزوج حتى الآن، بل وبت أرى في عيون والدي تأنيبا كلما رفضت عريسا يتقدم لخطبتي، ولكني لم أجد مفر.
وتواصل بقولها: لم يتقدم لخطبتي سوى رجال كبار السن فوافقت على القبول رحمة بوالدي ورغبة في إنجاب طفل قبل أن تفوتني الفرصة، فأنا على مشارف الثلاثين واعلم تماما أن فرصة المرأة في الزواج والإنجاب بعد هذا العمر تصبح ضئيلة، لذلك بكل بساطة قبلت.
إحصائيات وأرقام
أظهر تقرير إحصائي فلسطيني حديث، ارتفاعاً كبيراً في معدلات العنوسة في صفوف الفلسطينيات، إذ أشار الجهاز المركزي للإحصاء في الأراضي الفلسطينية، في 8 آذار (مارس) 2008، أن 39,3 في المائة من الفلسطينيات «عوانس»، وهي نسبة كبيرة جداً، خاصة إذا ما علمنا أن احصائيات أجريت قبل عام 2000، كانت تتحدث عن نسبة لا تزيد عن خمسة في المائة.
وبحسب العرف الدارج في غزة، فإن حالات تأخر الزواج تداهم الفتاة بعد تخطيها سن 25 عاما والشاب 30عاما، ووفقا لتقرير للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن 3,39 بالمئة من الفلسطينيات يصنفن ضمن حالات تأخر الزواج، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الأعراس الجماعية، التي بلغت هذا العام بالعشرات.
وعن التأثيرات الجسدية تقول إحدى الإخصائيات النفسية أن الفتاة غير المتزوجة تهرم وتكبر أكثر من المتزوجة، فأنسجة الجسم لدى أي امرأة تتجدد بالإنجاب والولادة والرضاعة، أما العانس فهي معرضة للهرم المبكر، والذي يظهر جليا على بشرتها ووجهها، وفي هذه الحالة نجدها كثيرة التردد على الأطباء في كل التخصصات بلا جدوى.
منقول
أخوكم
أمير الاحساس والطيبة
أمير دنيا الوطن
غزة

التعليقات