مصر: قتلى وحرائق احتجاجا على تقدم الحزب الوطني
غزة - دنيا الوطن
أعلنت مصادر أمنية مصرية صباح الاثنين مقتل ثلاثة واصابة سبعة في اشتباكات في احدى دوائر محافظة الشرقية احتجاجا على النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية التي الاحد.
قد وقعت تلك المصادمات في دائرة مشتول السوق بمحافظة الشرقية، وهي محافظة زراعية شمال شرق الدلتا.
وتزامنت هذه الاشتباكات مع احتجاجات من قبل انصار جماعة الاخوان المسلمين ، حيث تجمع المئات امام مراكز الاقتراع في مناطق بالقاهرة والاسكندرية متهمين السلطات المصرية بتزوير نتائج الانتخابات لصالح الحزب الوطني.
كما ألقيت قنبلة حارقة صباح الاثنين على خيمة لفرز الأصوات في مدينة بيلا في محافظة كفر الشيخ بشمال مصر ، ما أدَّى إلى احتراق صناديق اقتراع لانتخابات مجلس الشعب التي أُجريت أمس الأحد.
وقالت مصادر أمنية "الشرطة تشتبه في أن أنصار مرشح مستقل ألقوا القنبلة على الخيمة أمس الأحد بعد تجمهرهم أمامها، عقب شائعة عن محاباة القائمين بعد الأصوات لمرشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم".
وأضاف أن رئيس اللجنة القضائية المشرفة على فرز الأصوات والموظفين فروا بعد اشتعال النار في الخيمة، وأن قوات مكافحة الشغب استعملت القنابل المسيلة للدموع في تفريق أنصار المرشح حسن الجندي. وتابع أن رئيس اللجنة المشرفة على الفرز ألغى الفرز بعد أن تبين له احتراق أغلب الصناديق.
وكان شقيق الجندي أصيب يوم السبت بطلق ناري، وسط منافسة حادة في الدائرة.
وكان العنف سمة للانتخابات التي أجريت في مختلف المحافظات، وأصيب العشرات بالرصاص والسيوف والخناجر والحجارة، وألقت الشرطة القبض على نحو 200 من الناشطين في العملية الانتخابية.
ونقلت جريدة "الشروق" عن مصادر أمنية في محافظة الغربية "إن اشتباكًا وقع الليلة الماضية بين قوات مكافحة الشغب وعشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مدينة المحلة الكبرى".
وأضاف أن الاشتباك وقع حين دخل أعضاء الجماعة خيمة لفرز الأصوات، مطالبين بحضور الفرز، وأن القوات استعملت قنابل الغاز المسيل للدموع، بينما رشقها أعضاء الجماعة بالحجارة. وتابع أن عددًا من الأشخاص أُصيبوا.
ويقول سكان: إن المصابين في الاشتباكات مع الشرطة يعالجون في عيادات خاصة أو في بيوتهم؛ تجنبًا للقبض عليهم إذا نُقلوا إلى المستشفات العامة.
وخلال الحملة الانتخابية تبادل الحزب الوطني وجماعة الإخوان الاتهامات بممارسة أعمال التخويف والعنف، التي شملت اشتباكات بين أنصار المجموعات المتنافسة، استخدمت فيها السيوف والسلاسل والمدي وطلقات الرصاص.
وقالت منظمات مصرية معنية بحقوق الإنسان: إن 4 أشخاص قُتلوا، وأصيب 30 آخرون في أعمال عنف متصلة بالانتخابات قبل الاقتراع.
وفي محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة، أطلق أنصار مرشحين أعيرة نارية في الهواء أمس أمام عدد من اللجان في المحافظة؛ بحسب شهود عيان.
وقال شاهد: إن أنصار أحد المرشحين احتلوا عددًا من المراكز الانتخابية في دائرة، وطردوا الموظفين المسؤولين فيها، ومنعوا دخول أنصار المرشحين المنافسين.
وقال مصدر في المحافظة: إن اللجنة العليا للانتخابات ألغت عمليات الاقتراع في 14 لجنة "لوقوع أحداث شغب داخل وخارج هذه اللجان".
أعلنت مصادر أمنية مصرية صباح الاثنين مقتل ثلاثة واصابة سبعة في اشتباكات في احدى دوائر محافظة الشرقية احتجاجا على النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية التي الاحد.
قد وقعت تلك المصادمات في دائرة مشتول السوق بمحافظة الشرقية، وهي محافظة زراعية شمال شرق الدلتا.
وتزامنت هذه الاشتباكات مع احتجاجات من قبل انصار جماعة الاخوان المسلمين ، حيث تجمع المئات امام مراكز الاقتراع في مناطق بالقاهرة والاسكندرية متهمين السلطات المصرية بتزوير نتائج الانتخابات لصالح الحزب الوطني.
كما ألقيت قنبلة حارقة صباح الاثنين على خيمة لفرز الأصوات في مدينة بيلا في محافظة كفر الشيخ بشمال مصر ، ما أدَّى إلى احتراق صناديق اقتراع لانتخابات مجلس الشعب التي أُجريت أمس الأحد.
وقالت مصادر أمنية "الشرطة تشتبه في أن أنصار مرشح مستقل ألقوا القنبلة على الخيمة أمس الأحد بعد تجمهرهم أمامها، عقب شائعة عن محاباة القائمين بعد الأصوات لمرشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم".
وأضاف أن رئيس اللجنة القضائية المشرفة على فرز الأصوات والموظفين فروا بعد اشتعال النار في الخيمة، وأن قوات مكافحة الشغب استعملت القنابل المسيلة للدموع في تفريق أنصار المرشح حسن الجندي. وتابع أن رئيس اللجنة المشرفة على الفرز ألغى الفرز بعد أن تبين له احتراق أغلب الصناديق.
وكان شقيق الجندي أصيب يوم السبت بطلق ناري، وسط منافسة حادة في الدائرة.
وكان العنف سمة للانتخابات التي أجريت في مختلف المحافظات، وأصيب العشرات بالرصاص والسيوف والخناجر والحجارة، وألقت الشرطة القبض على نحو 200 من الناشطين في العملية الانتخابية.
ونقلت جريدة "الشروق" عن مصادر أمنية في محافظة الغربية "إن اشتباكًا وقع الليلة الماضية بين قوات مكافحة الشغب وعشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مدينة المحلة الكبرى".
وأضاف أن الاشتباك وقع حين دخل أعضاء الجماعة خيمة لفرز الأصوات، مطالبين بحضور الفرز، وأن القوات استعملت قنابل الغاز المسيل للدموع، بينما رشقها أعضاء الجماعة بالحجارة. وتابع أن عددًا من الأشخاص أُصيبوا.
ويقول سكان: إن المصابين في الاشتباكات مع الشرطة يعالجون في عيادات خاصة أو في بيوتهم؛ تجنبًا للقبض عليهم إذا نُقلوا إلى المستشفات العامة.
وخلال الحملة الانتخابية تبادل الحزب الوطني وجماعة الإخوان الاتهامات بممارسة أعمال التخويف والعنف، التي شملت اشتباكات بين أنصار المجموعات المتنافسة، استخدمت فيها السيوف والسلاسل والمدي وطلقات الرصاص.
وقالت منظمات مصرية معنية بحقوق الإنسان: إن 4 أشخاص قُتلوا، وأصيب 30 آخرون في أعمال عنف متصلة بالانتخابات قبل الاقتراع.
وفي محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة، أطلق أنصار مرشحين أعيرة نارية في الهواء أمس أمام عدد من اللجان في المحافظة؛ بحسب شهود عيان.
وقال شاهد: إن أنصار أحد المرشحين احتلوا عددًا من المراكز الانتخابية في دائرة، وطردوا الموظفين المسؤولين فيها، ومنعوا دخول أنصار المرشحين المنافسين.
وقال مصدر في المحافظة: إن اللجنة العليا للانتخابات ألغت عمليات الاقتراع في 14 لجنة "لوقوع أحداث شغب داخل وخارج هذه اللجان".

التعليقات