الملك يفتتح مجلس الأمة السادس عشر اليوم بخطاب العرش
غزة - دنيا الوطن
يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني ظهر اليوم، أعمال الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة السادس عشر، بخطاب العرش السامي الذي سيكون بمثابة خطوط عامة لعمل الحكومة مستقبلا.
ومن المتوقع أن يتضمن خطاب العرش السامي المحاور التي تضمنها كتاب التكليف للحكومة، وبخاصة فيما يتعلق بمنظومة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والعلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وكذلك قضايا محلية اقتصادية وسياسية واجتماعية، فضلا عن أخرى عربية وإقليمية وعالمية.
ويسمي مجلس الأمة (الأعيان والنواب) من كل مجلس لجنة للرد على خطاب العرش السامي، وتقدم ردها خلال 15 يوما من إلقاء جلالته له.
وكان رئيس الوزراء سمير الرفاعي بيّن أن خطاب العرش السامي، سيكون بيان الحكومة الوزاري الذي ستتقدم به إلى مجلس النواب لنيل الثقة، متعهدا في الوقت عينه، بالتقدم ببرنامج تفصيلي لخطة عمل حكومته للمجلس.
وتقول المادة (79) من الدستور "يفتتح الملك الدورة العادية لمجلس الأمة، بإلقاء خطبة العرش في المجلسين مجتمعين، وله أن ينيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح وإلقاء خطبة العرش، ويقدم كل من المجلسين عريضة يضمنها جوابه عنها".
ويعقد مجلس الأعيان بعد الاستماع لخطاب العرش والتشرف بالسلام على جلالة الملك، جلسة يتم فيها أداء القسم، واختيار لجنة من بين أعضائه، للرد على خطاب العرش.
وتقول المادة (80) من الدستور "على كل عضو من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، قبل الشروع في عمله، أن يقسم أمام مجلسه يميناً هذا نصها: أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن، وأن أحافظ على الدستور، وأن أخدم الأمة، وأقوم بالواجبات الموكولة إليّ حق القيام".
وبعد انتهاء جلسة مجلس الأعيان، يعقد مجلس النواب السادس عشر اجتماعا برئاسة أكبر أعضاء المجلس سنا وهو النائب حمد أبو زيد، وذلك استنادا إلى المادة (3) من النظام الداخلي، التي تقول: بعد انصراف النواب الى مجلسهم، يعقد مجلس النواب جلسته الأولى، ويتولى الرئاسة أكبر النواب الحاضرين سنا، ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنا، وإذا تعذر قيام أي منهم بواجبه لسبب من الأسباب، يجوز استخلافه بمن يليه سنا، وتنتهي مهمتهم بانتخاب رئيس المجلس".
وبعد أداء القسم الدستوري، يشرع مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد له، ولا يجوز لمجلس النواب إجراء أي مناقشة أو إصدار أي قرار من المجلس قبل انتخاب رئيسه، وبعد ذلك يقوم أعضاؤه بانتخاب لجنة منهم، لوضع صيغة الرد على خطاب العرش، وبعد أن يقرها المجلس ينتخب وفدا يرافق الرئيس لرفع الرد الى الملك، وذلك خلال أربعة عشر يوما من إلقاء خطاب العرش.
كما ينتخب المجلس نائبي الرئيس الأول والثاني، وكذلك انتخاب المساعدين، ولموقع النائب الأول من المتوقع أن يكون التنافس حاميا بين الطامحين إلى الموقع، وهم بسام حدادين، خليل عطية، عاطف الطراونة، ومحمد زريقات.
كما يقوم المجلس بانتخاب لجانه الدائمة، استنادا إلى أحكام المادة (35) من النظام الداخلي لمجلس النواب، واللجان هي: القانونية، المالية والاقتصادية، الشؤون العربية والدولية، الإدارية، التربية والثقافة والشباب، التوجيه الوطني، الصحة والبيئة، الزراعة والمياه، العمل والتنمية الاجتماعية، الطاقة والثروة المعدنية، الخدمات العامة والسياحة والآثار، الحريات العامة وحقوق المواطنين، فلسطين، والريف والبادية.
يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني ظهر اليوم، أعمال الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة السادس عشر، بخطاب العرش السامي الذي سيكون بمثابة خطوط عامة لعمل الحكومة مستقبلا.
ومن المتوقع أن يتضمن خطاب العرش السامي المحاور التي تضمنها كتاب التكليف للحكومة، وبخاصة فيما يتعلق بمنظومة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والعلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وكذلك قضايا محلية اقتصادية وسياسية واجتماعية، فضلا عن أخرى عربية وإقليمية وعالمية.
ويسمي مجلس الأمة (الأعيان والنواب) من كل مجلس لجنة للرد على خطاب العرش السامي، وتقدم ردها خلال 15 يوما من إلقاء جلالته له.
وكان رئيس الوزراء سمير الرفاعي بيّن أن خطاب العرش السامي، سيكون بيان الحكومة الوزاري الذي ستتقدم به إلى مجلس النواب لنيل الثقة، متعهدا في الوقت عينه، بالتقدم ببرنامج تفصيلي لخطة عمل حكومته للمجلس.
وتقول المادة (79) من الدستور "يفتتح الملك الدورة العادية لمجلس الأمة، بإلقاء خطبة العرش في المجلسين مجتمعين، وله أن ينيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح وإلقاء خطبة العرش، ويقدم كل من المجلسين عريضة يضمنها جوابه عنها".
ويعقد مجلس الأعيان بعد الاستماع لخطاب العرش والتشرف بالسلام على جلالة الملك، جلسة يتم فيها أداء القسم، واختيار لجنة من بين أعضائه، للرد على خطاب العرش.
وتقول المادة (80) من الدستور "على كل عضو من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، قبل الشروع في عمله، أن يقسم أمام مجلسه يميناً هذا نصها: أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن، وأن أحافظ على الدستور، وأن أخدم الأمة، وأقوم بالواجبات الموكولة إليّ حق القيام".
وبعد انتهاء جلسة مجلس الأعيان، يعقد مجلس النواب السادس عشر اجتماعا برئاسة أكبر أعضاء المجلس سنا وهو النائب حمد أبو زيد، وذلك استنادا إلى المادة (3) من النظام الداخلي، التي تقول: بعد انصراف النواب الى مجلسهم، يعقد مجلس النواب جلسته الأولى، ويتولى الرئاسة أكبر النواب الحاضرين سنا، ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنا، وإذا تعذر قيام أي منهم بواجبه لسبب من الأسباب، يجوز استخلافه بمن يليه سنا، وتنتهي مهمتهم بانتخاب رئيس المجلس".
وبعد أداء القسم الدستوري، يشرع مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد له، ولا يجوز لمجلس النواب إجراء أي مناقشة أو إصدار أي قرار من المجلس قبل انتخاب رئيسه، وبعد ذلك يقوم أعضاؤه بانتخاب لجنة منهم، لوضع صيغة الرد على خطاب العرش، وبعد أن يقرها المجلس ينتخب وفدا يرافق الرئيس لرفع الرد الى الملك، وذلك خلال أربعة عشر يوما من إلقاء خطاب العرش.
كما ينتخب المجلس نائبي الرئيس الأول والثاني، وكذلك انتخاب المساعدين، ولموقع النائب الأول من المتوقع أن يكون التنافس حاميا بين الطامحين إلى الموقع، وهم بسام حدادين، خليل عطية، عاطف الطراونة، ومحمد زريقات.
كما يقوم المجلس بانتخاب لجانه الدائمة، استنادا إلى أحكام المادة (35) من النظام الداخلي لمجلس النواب، واللجان هي: القانونية، المالية والاقتصادية، الشؤون العربية والدولية، الإدارية، التربية والثقافة والشباب، التوجيه الوطني، الصحة والبيئة، الزراعة والمياه، العمل والتنمية الاجتماعية، الطاقة والثروة المعدنية، الخدمات العامة والسياحة والآثار، الحريات العامة وحقوق المواطنين، فلسطين، والريف والبادية.

التعليقات