فرنجية: ليتحاور سياسيون قبل فرض تسوية الخارج

غزة - دنيا الوطن
دعا رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية القوى السياسية «الى التحاور قبل أن تفرض عليها التسوية من الخارج»، وقال خلال عشاء اقامه التيار في الدوحة على شرفه وشارك فيه السفير اللبناني حسن سعد: «بعض السياسيين في لبنان لا يدرون أين هي مصلحة البلد ومصلحة الناس، بل ركبوا في «البوسطة» ولم يعودوا يسألون عن ناسهم ولا عن بلدهم».

وتابع: «اليوم الامور تسير نحو تغيير ونأمل ان يكون نحو الافضل اذا وجد عندنا رجال دولة واناس يعرفون ماذا يريدون وانه لا يمكننا الا ان نعيش مع بعضنا بعضاً، لأن ما من احد قادر على الغاء الآخر».

وأضاف: «تسألون ماذا سيحصل في لبنان؟ اقول لكم لن يحصل الا كل خير. اذا وصلنا الى تسوية واليوم تحدثت عن هذا الموضوع هنا، يسير البلد نحو الخير. هناك اختلاف في الرأي حول سلاح المقاومة لكن هناك اجماعاً على عدم ازالته بالقوة، فهل يكون الحل بتدمير لبنان ثم نجلس الى الطاولة للتفاوض وحل موضوع السلاح سلمياً؟ كل طرف لبناني اليوم عنده دعم اقليمي واذا اردنا ان نلغيه فنبحث عن دعم آخر، اذاً كيف نجمع السلاح؟ علينا ان نؤمن بأن هذا السلاح هو ضد اسرائيل ولن يزول الا بعملية سلام عادل وكامل وشامل. ارادتنا هي السلام العادل والشامل. اما ارادة غيرنا فهي مع المحكمة الدولية والقرارالظني.

نريد معرفة من قتل الرئيس (رفيق) الحريري ونريد الحقيقة، ولكن السؤال: هل بعض الدول تريد الحقيقة ام انها تسعى الى الفتنة السنّية - الشيعية؟ لأن بعض الدول تريد مصلحة اسرائيل اكثر مما تريد مصلحة لبنان»، وقال: «يتهموننا بأننا لا نريد معرفة الحقيقة ونريد محاكمة شهود الزور. نعم، نحن نريد محاكمة شهود الزور.

قد يكون الشيخ سعد (الحريري) متعاطفاً فعلياً مع اناس الى جانبه، او ان احداً فرض عليه اتخاذ المواقف التي يتخذها لعدم محاكمة شهود الزور، لكن محاكمتهم يجب ان تكون مطلب 8 و14 آذار على السواء».

وتابع: «ما اخشاه اليوم ان ندخل في متاهات جديدة اذا اتهم القرار الظني «حزب الله»... وراء ذلك سيناريو يبدأ من الاتهام وأنا لا أشك ابداً بصدق نيات الرئيس الحريري من أنه سيسامح، ولكني أقول ان الأحداث ستسبق كل شيء.

وهناك كما تعلمون أجهزة مخابراتية على الساحة اللبنانية تعمل لمصلحة اسرائيل فماذا نفعل؟ ومن يضبط الشارع؟ المطلوب استباق صدور القرار وإعلان ان هذه المحكمة تريد خراب لبنان. قد لا يمكننا تغييرها ولكن علينا الانتباه الى ما يخطط لنا ويجب ان تكون الحكومة متضامنة والشعب كذلك. والسؤال ماذا سيحصل بعد القرار؟ سنتقاتل سنة أو سنتين وتأتي التسوية من خارج لبنان وسيتم الجلوس الى طاولة وتفرض علينا التسوية مثلما حصل مع كل الاتفاقات التي حصلت خارج لبنان».

التعليقات