مفكرون أقباط: الحزب الوطني سيخسر أصوات المسيحيين خلال الانتخابات
غزة - دنيا الوطن
أدان مفكرون أقباط أحداث العمرانية وأكدوا أنها تبعث برسائل ودلالات معينة حول علاقة الدولة بالأقباط، متهمين الحزب الوطنى بـ"الغباء السياسى"، ومؤكدين أن الحزب سيخسر أصوات المسيحيين خلال الانتخابات المقبلة.
ونقلت جريدة "المصري اليوم" عن المفكر كمال زاخر قوله :"إن هناك نوعا من الغباء السياسى لحكومة الحزب الوطنى، لأنها اختارت توقيتا سيئا قبل الانتخابات لإحداث الصدام مع الأقباط، وبالتالى سينصرف الأقباط عن التصويت لمرشحى الحزب، فى الانتخابات المقبلة".
وطالب زاخر بعودة قرارات بناء الكنائس لرئيس الجمهورية، معتبرا أن "تجربة المحافظين" أثبتت فشلها، وتزيد العوائق والمشاكل مع الأقباط، وأشار إلى أن الأمن يتعامل باستعلاء مع الأقباط.
وأرجع زاخر سبب وصول الأمر للعنف الشديد، إلى "فقدان الأقباط الثقة فى النظام والأمن وحتى قادة الكنيسة" نتيجة تكرار الاعتداءات عليهم دون حماية وسط تعنت أمنى.
من جانبه، أكد الدكتور عماد جاد أن التعامل الأمنى وسلبياته أمر معتاد خاصة فى المشاكل الطائفية، مستطردا: "لكن غير مقبول هو ما قام به الأقباط من قطع الطريق".
من جانبه، قال بهى الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان :"إن ما حدث محصلة تراكم طويل لشعور الأقباط بإهمال نظام الحكم لكل مطالبهم المشروعة".
وكانت مواجهات قد اندلعت صباح الاربعاء، بين عشرات المسيحيين وقوات الأمن احتجاجا على وقف العمل في بناء كنيسة بمحافظ الجيزة ، مما تسبب في مقتل متظاهر واصابة العشرات فضلا عن اعتقال نحو 100 شخص .
وبدأت الاشتباكات صباح أمس، عندما اصطف عشرات المسيحيين أمام كنيسة العذراء والملاك بحي العمرانية للاحتجاج على قرار الشرطة بإزالة مبنى مخالف ، حيث حصل الاقباط على ترخيص أرضى وثلاثة أدوار كمبنى خدمات لكنه حولوه بعد ذلك لكنيسة، وهو أمر مخالف لقانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008.
وذكر شهود عيان أن عشرات المسيحيين قاموا بالتوجه إلى مبنى محافظة الجيزة بشارع الهرم واعتصموا أمامه مطالبين بوقف قرار الازالة ، واستخدموا أسلحة بيضاء وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاه قوات الأمن التي ردت بدورها باطلاق أعيرة نارية في الهواء وقنابل مسيلة بالدموع لتفريق المظاهرين.
وطالب المتظاهرون محافظ الجيزة بإعطاء أوامر باستئناف العمل بالكنيسة، ورددوا شعارات مثل "نموت نموت ويحيا الصليب".
واضاف الشهود أن المتظاهرين قاموا بتكسير السيارات بجوار مبنى المحافظة ، فيما تحولت المنطقة إلى ما يشبه بثكنة عسكرية ، حيث توجهت 12 سيارة أمن مركزى وفرضت كردونا أمنيا حول المنطقة، لمنع أى أحداث شغب بعد أن قطع العشرات الاثنين الطريق الدائرى لمدة ساعة.
وتفيد المعلومات بأن المدارس في المنطقة فتحت أبوابها أمام الطلاب للخروج ودعتهم إلى العودة لمنازلهم ، خشية المزيد من التصعيد.
وفي اطار ردود الفعل على الحادث ، دعا نجيب جبرائيل مستشار الانبا شنودة المسيحيين الى مقاطعة انتخابات مجلس الشعب القادمة ردا على احداث كنيسة العمرانية.
وقال جبرائيل في اتصال مع شبكة الاعلام العربية "محيط": "اننا نطالب الاقباط ردا على هذه "المجزرة" التي تسبب فيها رئيس حي العمرانية بمقاطعة الانتخابات وتعليق عضوية مصر في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة".
أدان مفكرون أقباط أحداث العمرانية وأكدوا أنها تبعث برسائل ودلالات معينة حول علاقة الدولة بالأقباط، متهمين الحزب الوطنى بـ"الغباء السياسى"، ومؤكدين أن الحزب سيخسر أصوات المسيحيين خلال الانتخابات المقبلة.
ونقلت جريدة "المصري اليوم" عن المفكر كمال زاخر قوله :"إن هناك نوعا من الغباء السياسى لحكومة الحزب الوطنى، لأنها اختارت توقيتا سيئا قبل الانتخابات لإحداث الصدام مع الأقباط، وبالتالى سينصرف الأقباط عن التصويت لمرشحى الحزب، فى الانتخابات المقبلة".
وطالب زاخر بعودة قرارات بناء الكنائس لرئيس الجمهورية، معتبرا أن "تجربة المحافظين" أثبتت فشلها، وتزيد العوائق والمشاكل مع الأقباط، وأشار إلى أن الأمن يتعامل باستعلاء مع الأقباط.
وأرجع زاخر سبب وصول الأمر للعنف الشديد، إلى "فقدان الأقباط الثقة فى النظام والأمن وحتى قادة الكنيسة" نتيجة تكرار الاعتداءات عليهم دون حماية وسط تعنت أمنى.
من جانبه، أكد الدكتور عماد جاد أن التعامل الأمنى وسلبياته أمر معتاد خاصة فى المشاكل الطائفية، مستطردا: "لكن غير مقبول هو ما قام به الأقباط من قطع الطريق".
من جانبه، قال بهى الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان :"إن ما حدث محصلة تراكم طويل لشعور الأقباط بإهمال نظام الحكم لكل مطالبهم المشروعة".
وكانت مواجهات قد اندلعت صباح الاربعاء، بين عشرات المسيحيين وقوات الأمن احتجاجا على وقف العمل في بناء كنيسة بمحافظ الجيزة ، مما تسبب في مقتل متظاهر واصابة العشرات فضلا عن اعتقال نحو 100 شخص .
وبدأت الاشتباكات صباح أمس، عندما اصطف عشرات المسيحيين أمام كنيسة العذراء والملاك بحي العمرانية للاحتجاج على قرار الشرطة بإزالة مبنى مخالف ، حيث حصل الاقباط على ترخيص أرضى وثلاثة أدوار كمبنى خدمات لكنه حولوه بعد ذلك لكنيسة، وهو أمر مخالف لقانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008.
وذكر شهود عيان أن عشرات المسيحيين قاموا بالتوجه إلى مبنى محافظة الجيزة بشارع الهرم واعتصموا أمامه مطالبين بوقف قرار الازالة ، واستخدموا أسلحة بيضاء وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاه قوات الأمن التي ردت بدورها باطلاق أعيرة نارية في الهواء وقنابل مسيلة بالدموع لتفريق المظاهرين.
وطالب المتظاهرون محافظ الجيزة بإعطاء أوامر باستئناف العمل بالكنيسة، ورددوا شعارات مثل "نموت نموت ويحيا الصليب".
واضاف الشهود أن المتظاهرين قاموا بتكسير السيارات بجوار مبنى المحافظة ، فيما تحولت المنطقة إلى ما يشبه بثكنة عسكرية ، حيث توجهت 12 سيارة أمن مركزى وفرضت كردونا أمنيا حول المنطقة، لمنع أى أحداث شغب بعد أن قطع العشرات الاثنين الطريق الدائرى لمدة ساعة.
وتفيد المعلومات بأن المدارس في المنطقة فتحت أبوابها أمام الطلاب للخروج ودعتهم إلى العودة لمنازلهم ، خشية المزيد من التصعيد.
وفي اطار ردود الفعل على الحادث ، دعا نجيب جبرائيل مستشار الانبا شنودة المسيحيين الى مقاطعة انتخابات مجلس الشعب القادمة ردا على احداث كنيسة العمرانية.
وقال جبرائيل في اتصال مع شبكة الاعلام العربية "محيط": "اننا نطالب الاقباط ردا على هذه "المجزرة" التي تسبب فيها رئيس حي العمرانية بمقاطعة الانتخابات وتعليق عضوية مصر في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة".

التعليقات