إطلاق سراح عمر بكري بكفالة مالية
غزة - دنيا الوطن
قررت المحكمة العسكرية في لبنان برئاسة العميد الركن نزار خليل اخلاء سبيل الشيخ عمر بكري فستق مقابل كفالة مالية قدرها خمسة ملايين ليرة، بعد مثوله امس امامها واستجوابه بتهمة «انتمائه الى تنظيم مسلح والقيام بأعمال ارهابية بواسطة الأسلحة والمتفجرات بهدف انشاء امارة اسلامية في لبنان انطلاقاً من طرابلس»، على ان تواصل المحكمة محاكمته قبل النطق بحكمها في 6 كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
وجرى استجواب الشيخ بكري في حضور وكيله النائب نوار الساحلي، ونفى بكري نفياً قاطعاً ما اسند اليه وقال إنه لم يمثل امام القضاء سابقاً اذ صدر بحقه حكم غيابي لأنه لم يتبلغ وأبدى استعداده للمثول امام المحكمة في اي وقت.
وبسؤاله اجاب بأنه لا يمارس اي نشاط في لبنان سوى تدريس اصول الفقه باللغة الإنكليزية عبر الإنترنت ولا يعرف شيئاً عن شقة الشهال في طرابلس التي قتل فيها عدد من المسلحين لأنه كان سكن حديثاً في طرابلس في منطقة ابي سمرا.
وعن علاقته بنبيل رحيم الذي حوكم في الملف نفسه، قال بكري انه التقاه مرة على الطريق وعرف رحيم عن نفسه ثم توجه معه الى مكان وكان برفقة رحيم شخص لا يعرفه.
وعما اذا تابع اي دورة عسكرية، نفى بكري ذلك وقال إنه لا يعرف من السلاح سوى بندقية الصيد. وزاد انه لا يرتبط بأي تنظيمات اصولية او سلفية او حزبية في لبنان او خارجه.
ولدى سؤاله عن سبب عودته الى لبنان، قال لم ارتكب اي مخالفة في بريطانيا انما حصل تضييق على المسلمين فعدت عام 2005 وسكنت في دوحة الحص قبل ان انتقل الى السكن في طرابلس آخر عام 2007 لأن زوجتي طرابلسية.
وسئل بكري: الم تسأل نفسك لماذا اذاً انت ملاحق في هذا الملف طالما تنفي ما اسند اليك؟ فأجاب: «اشتهرت بأني معارض للنظامين البريطاني والأميركي»، وهنا قاطعه رئيس المحكمة موضحاً ان ذلك لا علاقة له بما هو ملاحق به فقال بكري: «اظن ان احداً ما يريد اسكات عمر بكري».
وقال عن عمر الحدبة المحكوم في القضية عينها انه يكذب، اذ افاد الحدبة في التحقيق الأولي عن لقاءات جمعته وبكري وآخرين وإن بكري تولى تدريبه على السلاح.
وبسؤال ممثل النيابة العامة القاضي كمال نصار عما اذا كان مسؤولاً بطريقة غير مباشرة عن المجموعات الأصولية او مرشداً لها، قال بكري: «ابداً ولا اعتقد ان ذلك يجوز شرعاً».
واستمعت المحكمة خلال الجلسة الى افادتي المحكومين الحدبة ورحيم فتراجعا عن اعترافاتهما السابقة حول ما يتعلق ببكري، وقال الحدبة انه وقع على افادته بعد تعرضه للتعذيب وكان معصوب العينيين، وأكد انه لم يلتق به ولا يعرفه سوى من خلال الإعلام. اما رحيم فصرح بأن بكري خلال لقائه به في مركز «الدار الحديث» في طرابلس اعتبر ان بكري خبير اسلامي وله ملاحظات على «تنظيم القاعدة» الا انه متعاطف مع هذا التنظيم لأن كل شخص يكون كذلك اذا كان الأمر يتعلق بمقاومة المحتل وإن بكري متعاطف ايضاً مع الحال الجهادية اي حال المقاومة للمحتل.
وبسؤاله، قال ان «اي شخص يفكر بإنشاء امارة اسلامية في لبنان معتوه لأن لبنان متعدد الطوائف».
ودام الاستجواب نصف ساعة.
قررت المحكمة العسكرية في لبنان برئاسة العميد الركن نزار خليل اخلاء سبيل الشيخ عمر بكري فستق مقابل كفالة مالية قدرها خمسة ملايين ليرة، بعد مثوله امس امامها واستجوابه بتهمة «انتمائه الى تنظيم مسلح والقيام بأعمال ارهابية بواسطة الأسلحة والمتفجرات بهدف انشاء امارة اسلامية في لبنان انطلاقاً من طرابلس»، على ان تواصل المحكمة محاكمته قبل النطق بحكمها في 6 كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
وجرى استجواب الشيخ بكري في حضور وكيله النائب نوار الساحلي، ونفى بكري نفياً قاطعاً ما اسند اليه وقال إنه لم يمثل امام القضاء سابقاً اذ صدر بحقه حكم غيابي لأنه لم يتبلغ وأبدى استعداده للمثول امام المحكمة في اي وقت.
وبسؤاله اجاب بأنه لا يمارس اي نشاط في لبنان سوى تدريس اصول الفقه باللغة الإنكليزية عبر الإنترنت ولا يعرف شيئاً عن شقة الشهال في طرابلس التي قتل فيها عدد من المسلحين لأنه كان سكن حديثاً في طرابلس في منطقة ابي سمرا.
وعن علاقته بنبيل رحيم الذي حوكم في الملف نفسه، قال بكري انه التقاه مرة على الطريق وعرف رحيم عن نفسه ثم توجه معه الى مكان وكان برفقة رحيم شخص لا يعرفه.
وعما اذا تابع اي دورة عسكرية، نفى بكري ذلك وقال إنه لا يعرف من السلاح سوى بندقية الصيد. وزاد انه لا يرتبط بأي تنظيمات اصولية او سلفية او حزبية في لبنان او خارجه.
ولدى سؤاله عن سبب عودته الى لبنان، قال لم ارتكب اي مخالفة في بريطانيا انما حصل تضييق على المسلمين فعدت عام 2005 وسكنت في دوحة الحص قبل ان انتقل الى السكن في طرابلس آخر عام 2007 لأن زوجتي طرابلسية.
وسئل بكري: الم تسأل نفسك لماذا اذاً انت ملاحق في هذا الملف طالما تنفي ما اسند اليك؟ فأجاب: «اشتهرت بأني معارض للنظامين البريطاني والأميركي»، وهنا قاطعه رئيس المحكمة موضحاً ان ذلك لا علاقة له بما هو ملاحق به فقال بكري: «اظن ان احداً ما يريد اسكات عمر بكري».
وقال عن عمر الحدبة المحكوم في القضية عينها انه يكذب، اذ افاد الحدبة في التحقيق الأولي عن لقاءات جمعته وبكري وآخرين وإن بكري تولى تدريبه على السلاح.
وبسؤال ممثل النيابة العامة القاضي كمال نصار عما اذا كان مسؤولاً بطريقة غير مباشرة عن المجموعات الأصولية او مرشداً لها، قال بكري: «ابداً ولا اعتقد ان ذلك يجوز شرعاً».
واستمعت المحكمة خلال الجلسة الى افادتي المحكومين الحدبة ورحيم فتراجعا عن اعترافاتهما السابقة حول ما يتعلق ببكري، وقال الحدبة انه وقع على افادته بعد تعرضه للتعذيب وكان معصوب العينيين، وأكد انه لم يلتق به ولا يعرفه سوى من خلال الإعلام. اما رحيم فصرح بأن بكري خلال لقائه به في مركز «الدار الحديث» في طرابلس اعتبر ان بكري خبير اسلامي وله ملاحظات على «تنظيم القاعدة» الا انه متعاطف مع هذا التنظيم لأن كل شخص يكون كذلك اذا كان الأمر يتعلق بمقاومة المحتل وإن بكري متعاطف ايضاً مع الحال الجهادية اي حال المقاومة للمحتل.
وبسؤاله، قال ان «اي شخص يفكر بإنشاء امارة اسلامية في لبنان معتوه لأن لبنان متعدد الطوائف».
ودام الاستجواب نصف ساعة.

التعليقات