الدكتور محمد عياش : السفير احمد عقل قد تجاوز كل الخطوط الحمراء
بيان هام جدا صادر عن الدكتور محمد عياش
إلى أبناء شعبنا الفلسطيني
إلى الإخوة الصحفيين في فلسطين والشتات
إلى الإخوة رؤساء الجاليات العربية والفلسطينية
قام السفير الفلسطيني في رومانيا السيد "احمد عقل" بتوزيع رسالة إلى السفراء العرب في رومانيا يطلب منهم عدم استقبالهم للدكتور "محمد عياش" وعدم دعوته إلى المناسبات الوطنية .
إن هذه الرسالة " الغريبة على العمل الدبلوماسي" التي يوجهها ممثل دولة إلى ممثلي الدول الأخرى, تعد تدخلا سافرا في شؤون الدولة الداخلية , وسابقة خطيرة ومقلقة في العمل الدبلوماسي , تدل على عدم الأهلية للمنصب , وعلى نقص الخبرة الدبلوماسية, وعلى قصر النظر, وغلبة العواطف على المصلحة العليا ,
وتساهم في انتقاص المستوى الدبلوماسي للسفارة الفلسطينية في رومانيا , حيث يقوم سفير دولة باستخدام منصبه والسلطة الممنوحة له بشكل شخصي, دافعه الوحيد هو الغيرة والانتقام من رمز من رموز الجالية الفلسطينية في رومانيا, لأنه يخالفه الرأي في بعض القضايا البسيطة الخاصة بالجالية الفلسطينية في رومانيا .
لقد عبر بعض السفراء العرب عن استهجانهم لمثل هذه الرسالة الغريبة على العمل الدبلوماسي, ووصفوها بالمهزلة, ورفضوا تدخل السفير في شؤون بلادهم الداخلية, واعتبروها أنها تدل على غيرة للرجال أقوى من غيرة النساء! .
لقد دعى الدكتور عياش مساء الأمس رموز الجالية الفلسطينية في رومانيا إلى اجتماع عاجل, فاتفق المجتمعون أن السيد السفير " احمد عقل" قد تجاوز كل الخطوط الحمراء وعليه أن يتحمل المسؤولية كاملة أمام القيادة الفلسطينية, والقضاء الفلسطيني وان الرد للجالية آت قريبا .
واتفق المجتمعون أن مهمة السفير هو تمتين العلاقات الرومانية الفلسطينية, وتوحيد أبناء الجالية في الشتات, وليست مهمته تمزيق الجالية والتدخل في شؤونها الداخلية ونصب العداء لرموزها .
لقد تمكن السيد السفير من تمزيق صف الجالية الفلسطينية في رومانيا على مبدأ" فرق تسد " واستبعاد رموزها عن العمل الموحد , والآن بدا في إعلان حرب فاضحة ضدهم مستخدما السلطة التي منحتها له القيادة الفلسطينية, ووقته وجهده في أمور شخصية ِأبعد ما تكون عن العمل الفلسطيني في هذه الفترة المهمة من تاريخ شعبنا, التي تتطلب توحيد الكلمة والموقف .
إن الدكتور عياش ، رجل الخير والمحبة , باني المساجد في دول أوروبا , المبعد والمعتقل في عام 1970, المقاتل في صفوف الثورة الفلسطينية , هو رمز من رموز الجالية العربية في رومانيا , وعميد الجالية الفلسطينية , واحد أهم الناشطين من اجل القضية الفلسطينية ومن اجل خدمة الفلسطينيين في رومانيا وفلسطين كما يشهد له الجميع. ولا نرى سببا واحدا لكي يقوم سفير دولة فلسطين بمناصبته العداء ماعدا الأسباب والاحقاد الشخصية.
إلى أبناء شعبنا الفلسطيني
إلى الإخوة الصحفيين في فلسطين والشتات
إلى الإخوة رؤساء الجاليات العربية والفلسطينية
قام السفير الفلسطيني في رومانيا السيد "احمد عقل" بتوزيع رسالة إلى السفراء العرب في رومانيا يطلب منهم عدم استقبالهم للدكتور "محمد عياش" وعدم دعوته إلى المناسبات الوطنية .
إن هذه الرسالة " الغريبة على العمل الدبلوماسي" التي يوجهها ممثل دولة إلى ممثلي الدول الأخرى, تعد تدخلا سافرا في شؤون الدولة الداخلية , وسابقة خطيرة ومقلقة في العمل الدبلوماسي , تدل على عدم الأهلية للمنصب , وعلى نقص الخبرة الدبلوماسية, وعلى قصر النظر, وغلبة العواطف على المصلحة العليا ,
وتساهم في انتقاص المستوى الدبلوماسي للسفارة الفلسطينية في رومانيا , حيث يقوم سفير دولة باستخدام منصبه والسلطة الممنوحة له بشكل شخصي, دافعه الوحيد هو الغيرة والانتقام من رمز من رموز الجالية الفلسطينية في رومانيا, لأنه يخالفه الرأي في بعض القضايا البسيطة الخاصة بالجالية الفلسطينية في رومانيا .
لقد عبر بعض السفراء العرب عن استهجانهم لمثل هذه الرسالة الغريبة على العمل الدبلوماسي, ووصفوها بالمهزلة, ورفضوا تدخل السفير في شؤون بلادهم الداخلية, واعتبروها أنها تدل على غيرة للرجال أقوى من غيرة النساء! .
لقد دعى الدكتور عياش مساء الأمس رموز الجالية الفلسطينية في رومانيا إلى اجتماع عاجل, فاتفق المجتمعون أن السيد السفير " احمد عقل" قد تجاوز كل الخطوط الحمراء وعليه أن يتحمل المسؤولية كاملة أمام القيادة الفلسطينية, والقضاء الفلسطيني وان الرد للجالية آت قريبا .
واتفق المجتمعون أن مهمة السفير هو تمتين العلاقات الرومانية الفلسطينية, وتوحيد أبناء الجالية في الشتات, وليست مهمته تمزيق الجالية والتدخل في شؤونها الداخلية ونصب العداء لرموزها .
لقد تمكن السيد السفير من تمزيق صف الجالية الفلسطينية في رومانيا على مبدأ" فرق تسد " واستبعاد رموزها عن العمل الموحد , والآن بدا في إعلان حرب فاضحة ضدهم مستخدما السلطة التي منحتها له القيادة الفلسطينية, ووقته وجهده في أمور شخصية ِأبعد ما تكون عن العمل الفلسطيني في هذه الفترة المهمة من تاريخ شعبنا, التي تتطلب توحيد الكلمة والموقف .
إن الدكتور عياش ، رجل الخير والمحبة , باني المساجد في دول أوروبا , المبعد والمعتقل في عام 1970, المقاتل في صفوف الثورة الفلسطينية , هو رمز من رموز الجالية العربية في رومانيا , وعميد الجالية الفلسطينية , واحد أهم الناشطين من اجل القضية الفلسطينية ومن اجل خدمة الفلسطينيين في رومانيا وفلسطين كما يشهد له الجميع. ولا نرى سببا واحدا لكي يقوم سفير دولة فلسطين بمناصبته العداء ماعدا الأسباب والاحقاد الشخصية.
