مصر: معارك بالمطاوي بين نائب بالوطني ومرشح معارض
غزة - دنيا الوطن
تعرض مساء أمس الأول د.سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان ومرشح الجماعة على مقعد الفئات ببندر المنيا، لمحاولة اغتيال استخدم خلالها أحد انصار المناوئين له ساطوراً وسعى لقطع رأسه قبل أن يتمكن الكتاتني من الانزواء تحت مقعد السيارة التي كان يستقلها مع سائقه واتهم أشخاصاً وصفهم بالبلطجية تابعين لمرشح الحزب الوطني، بمحاولة التعدي عليه بغرض القتل خلال مسيرة انتخابية.
وفور نجاته تقدم ببلاغ لمديرية أمن المنيا التي تبعد عن القاهرة بمسيرة ثلاثمائة كيلو متر جنوباً وتعد معقلاً هاماً للإخوان المسلمين.
واتهم الكتاتني أفرادا قال إنهم هربوا بالتعدي عليه ومحاولة قتله أثناء تنظيمه مسيرة بالسيارات في شارع 6 أكتوبر بمدينة المنيا في العاشرة مساء الاثنين.
ونجح عدد من المحيطين بالقيادي في الجماعة من الحيلولة دون وصول البلطة التي حملها الجاني الذي لاذ بالفراردون إصابته.
وقال الكتاتني بعد لحظات من نجاته إن ما يحدث هو حرب حقيقية الغرض منها إرهاب المصريين ولا يشغل النظام حتى ولو قتل زبانيته المرشحين أو أسرهم وقال إنه فوجئ خلال المسيرة بمجموعة وصفهم بالبلطجية يقطعون المسيرة، ويهاجمونه بالاسلحة البيضاء والسيوف، وقام أحدهم بالهجوم عليه في السيارة محاولا ضربه على رأسه بساطور لولا تفاديه له، وتم كسر زجاج السيارة وإصابة السائق بجروح خطيرة في يده.
وأضاف الكتاتني أنه تمت مهاجمة أنصاره وضربهم، وإصابة العشرات منهم إصابات بالغة، وتحطيم عدد من السيارات، سواء التي كانت مشاركةً فى المسيرة والتي كانت تقف في الممرات الجانبية للشارع، وتمزيق إطارات السيارات بالسنج والسيوف لشل حركته، حسب قوله تمهيداً للإجهاز عليه. وأضاف بأنه من المستحيل أن يكون ما جرى اعتباطياً متهماً النظام بالسعي لقتل قيادات من الجماعة.
وذكر الكتاتني أن الأجهزة الأمنية حضرت ومعها سيارات الإسعاف، لكنها فشلت في القبض على أي من المعتدين، مضيفا أنهم حاولوا الهروب من الشارع بالسيارات رغم أن إطارات السيارات تم تمزيقها ونزل هو في دواسة السيارة.
وفي سياق متصل ندد الإخوان المسلمون بمحافظة المنيا بالاعتداء الذي وقع على د. محمد سعد الكتاتني، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين معتبرين إياه بأنه إرهاب حكومي، وعجز حزبي وسياسي.
واشار بيان صادر عنهم بأن الاعتداء على الكتاتني وأنصاره دليل عجز من جانب مرشحي الحزب الوطني عن خوض منافسة شريفة مع مرشحي الجماعة، الذين يتمتعون بشعبية قوية بين أبناء دوائرهم.
وشدد أنصار الكتاتني على أن حادث الاعتداء عليه وعلى عدد من الكوادر بأنه يأتي ضمن مسلسل الاستهدافات التي يتعرَّض لها نواب الجماعة ومرشحوها وأنصارهم ودعاياتهم الانتخابية. وأكد اخوان المنيا عزمهم الالتفاف حول مرشحي الجماعة مهما كانت الخسائر وحملات الترويع التي يتعرضون.
وفي سياق حالة الغليان والانفلات الأمني التي تخيم على أجواء العديد من الدوائر الانتخابية شهدت دائرة المنتزه بالاسكندرية شمال القاهرة معارك بالأسلحة البيضاء بين أنصار مرشح الحزب الوطني علي سيف ومنافسه بحزب مصر الفتاة هشام جابر، حيث اشتبك مناصرو المرشحين ودارت معركة بالأسلحة البيضاء والسيوف والسنج والمطاوي نقل على إثرها 3 مصابين إلى المستشفى الرئيسي الجامعي بالاسكندرية.
وأكد هشام جابر رئيس حزب مصر الفتاة والمرشح عن دائرة المنتزه قيامه بتقديم بلاغ لقسم شرطة المنتزه اتهم فيه منافسه في الانتخابات عن الحزب الوطني علي سيف المرشح عن نفس الدائرة وأنصاره بالاعتداء على 4 من أنصاره وإصابتهم، حيث أثبت تقرير الطب الشرعي إصابة أحدهم بارتجاج بالمخ والثاني بطعنة في الكتف وإصابة الثالث بجرح طعني في الكتف تطلبت خياطتها بـ18 غرزة داخلية وخارجية، وكذلك إصابة الرابع بجرح طعني على إثر الاعتداء عليهم بأسلحة بيضاء عبارة عن 'مطاوي'.
وفي سياق متصل تعرض القطب البارز مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والمجالس البرلمانية لضربة غير متوقعة حيث قضت محكمة القضاء الإداري عدم أحقيته في الترشح للانتخابات وكانت المحكمة قد قضت سابقاً بقبول الدعوى المقدمة من محمود حامد دياب قنديل ضد مفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية شكلاً وبرفض طلب وقف تنفيذ القرار المطعون فيه وأمرت المحكمة بإحالة الدعوى إلى هيئة مفوضي الدولة لتحضيرها وإعداد تقرير بالرأي القانوني في الموضوع.
وكان المدعى قد أكد في دعواه رقم 2692 لسنة 65 ق أن شهاب يشغل منصب وزير الشؤون القانونية وأن مباشرة أعماله تمنعه من مراقبة الحكومة، لأنه سيكون نائباً عن الشعب وليس للحكومة وتقتضي المساواة وتكافؤ الفرص فضلاً عن عدم تفرغه لذلك.
تعرض مساء أمس الأول د.سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان ومرشح الجماعة على مقعد الفئات ببندر المنيا، لمحاولة اغتيال استخدم خلالها أحد انصار المناوئين له ساطوراً وسعى لقطع رأسه قبل أن يتمكن الكتاتني من الانزواء تحت مقعد السيارة التي كان يستقلها مع سائقه واتهم أشخاصاً وصفهم بالبلطجية تابعين لمرشح الحزب الوطني، بمحاولة التعدي عليه بغرض القتل خلال مسيرة انتخابية.
وفور نجاته تقدم ببلاغ لمديرية أمن المنيا التي تبعد عن القاهرة بمسيرة ثلاثمائة كيلو متر جنوباً وتعد معقلاً هاماً للإخوان المسلمين.
واتهم الكتاتني أفرادا قال إنهم هربوا بالتعدي عليه ومحاولة قتله أثناء تنظيمه مسيرة بالسيارات في شارع 6 أكتوبر بمدينة المنيا في العاشرة مساء الاثنين.
ونجح عدد من المحيطين بالقيادي في الجماعة من الحيلولة دون وصول البلطة التي حملها الجاني الذي لاذ بالفراردون إصابته.
وقال الكتاتني بعد لحظات من نجاته إن ما يحدث هو حرب حقيقية الغرض منها إرهاب المصريين ولا يشغل النظام حتى ولو قتل زبانيته المرشحين أو أسرهم وقال إنه فوجئ خلال المسيرة بمجموعة وصفهم بالبلطجية يقطعون المسيرة، ويهاجمونه بالاسلحة البيضاء والسيوف، وقام أحدهم بالهجوم عليه في السيارة محاولا ضربه على رأسه بساطور لولا تفاديه له، وتم كسر زجاج السيارة وإصابة السائق بجروح خطيرة في يده.
وأضاف الكتاتني أنه تمت مهاجمة أنصاره وضربهم، وإصابة العشرات منهم إصابات بالغة، وتحطيم عدد من السيارات، سواء التي كانت مشاركةً فى المسيرة والتي كانت تقف في الممرات الجانبية للشارع، وتمزيق إطارات السيارات بالسنج والسيوف لشل حركته، حسب قوله تمهيداً للإجهاز عليه. وأضاف بأنه من المستحيل أن يكون ما جرى اعتباطياً متهماً النظام بالسعي لقتل قيادات من الجماعة.
وذكر الكتاتني أن الأجهزة الأمنية حضرت ومعها سيارات الإسعاف، لكنها فشلت في القبض على أي من المعتدين، مضيفا أنهم حاولوا الهروب من الشارع بالسيارات رغم أن إطارات السيارات تم تمزيقها ونزل هو في دواسة السيارة.
وفي سياق متصل ندد الإخوان المسلمون بمحافظة المنيا بالاعتداء الذي وقع على د. محمد سعد الكتاتني، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين معتبرين إياه بأنه إرهاب حكومي، وعجز حزبي وسياسي.
واشار بيان صادر عنهم بأن الاعتداء على الكتاتني وأنصاره دليل عجز من جانب مرشحي الحزب الوطني عن خوض منافسة شريفة مع مرشحي الجماعة، الذين يتمتعون بشعبية قوية بين أبناء دوائرهم.
وشدد أنصار الكتاتني على أن حادث الاعتداء عليه وعلى عدد من الكوادر بأنه يأتي ضمن مسلسل الاستهدافات التي يتعرَّض لها نواب الجماعة ومرشحوها وأنصارهم ودعاياتهم الانتخابية. وأكد اخوان المنيا عزمهم الالتفاف حول مرشحي الجماعة مهما كانت الخسائر وحملات الترويع التي يتعرضون.
وفي سياق حالة الغليان والانفلات الأمني التي تخيم على أجواء العديد من الدوائر الانتخابية شهدت دائرة المنتزه بالاسكندرية شمال القاهرة معارك بالأسلحة البيضاء بين أنصار مرشح الحزب الوطني علي سيف ومنافسه بحزب مصر الفتاة هشام جابر، حيث اشتبك مناصرو المرشحين ودارت معركة بالأسلحة البيضاء والسيوف والسنج والمطاوي نقل على إثرها 3 مصابين إلى المستشفى الرئيسي الجامعي بالاسكندرية.
وأكد هشام جابر رئيس حزب مصر الفتاة والمرشح عن دائرة المنتزه قيامه بتقديم بلاغ لقسم شرطة المنتزه اتهم فيه منافسه في الانتخابات عن الحزب الوطني علي سيف المرشح عن نفس الدائرة وأنصاره بالاعتداء على 4 من أنصاره وإصابتهم، حيث أثبت تقرير الطب الشرعي إصابة أحدهم بارتجاج بالمخ والثاني بطعنة في الكتف وإصابة الثالث بجرح طعني في الكتف تطلبت خياطتها بـ18 غرزة داخلية وخارجية، وكذلك إصابة الرابع بجرح طعني على إثر الاعتداء عليهم بأسلحة بيضاء عبارة عن 'مطاوي'.
وفي سياق متصل تعرض القطب البارز مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والمجالس البرلمانية لضربة غير متوقعة حيث قضت محكمة القضاء الإداري عدم أحقيته في الترشح للانتخابات وكانت المحكمة قد قضت سابقاً بقبول الدعوى المقدمة من محمود حامد دياب قنديل ضد مفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية شكلاً وبرفض طلب وقف تنفيذ القرار المطعون فيه وأمرت المحكمة بإحالة الدعوى إلى هيئة مفوضي الدولة لتحضيرها وإعداد تقرير بالرأي القانوني في الموضوع.
وكان المدعى قد أكد في دعواه رقم 2692 لسنة 65 ق أن شهاب يشغل منصب وزير الشؤون القانونية وأن مباشرة أعماله تمنعه من مراقبة الحكومة، لأنه سيكون نائباً عن الشعب وليس للحكومة وتقتضي المساواة وتكافؤ الفرص فضلاً عن عدم تفرغه لذلك.

التعليقات