مصر: مصادمات عنيفة بين الشرطة والمواطنين بالإسكندرية
غزة - دنيا الوطن
بين غمضة عين وانتباهتها تحولت عروس البحر المتوسط، محافظة الإسكندرية الساحلية المصرية، إلى فوهة بركان.
فطوال الأشهر الماضية وتحديدا منذ شهر يونيو الماضي لم تهدأ شوارع المدينة السياحية بعد مصرع الشاب خالد سعيد، الملقب بشهيد الطوارئ، وقال شهود عيان أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعد تلقيه جرعة تعذيب زائدة على أيدي مخبرين سريين يخضعون لحبس احتياطي لحين انتهاء التحقيقات معهم.
ومنذ أيام توفى شاب آخر يدعى احمد شعبان قالت شقيقته أنه توفى نتيجة تعذيبه أيضا على أيدي ضباط مباحث قسم شرطة سيدي جابر، فيما قررت سلطات التحقيق حفظ قضية وفاة القتيل الذي أطلق عليه البعض "قتيل الإسكندرية الجديد" لعدم وجود شبهة جنائية.
وقد صاحب حالتي الوفاة هبوب رياح تذمر عاتية بالمحافظة الهادئة تزامنت مع قرب الانتخابات التشريعية التي يحل موعدها في غضون أيام، حيث انطلقت نحو 20 مسيرة ليلية بالشوارع عقب صلاة العشاء يوم أمس الاثنين الموافق 22 نوفمبر / تشرين ثاني 2010.
وكان بطل هذه التظاهرات هذه المرة جماعة الإخوان المسلمين والتي حملت عنوان "مسيرات الغضب" حاملين أعلام "الإسلام هو الحل" اعتراضاَ على تعنت الشرطة في إدراج أسماء مرشحين الإخوان على مقاعد العمال في القوائم الانتخابية، واستبعادهم من الترشح.
وحاولت الشرطة فض المسيرات بالقوة، حيث استخدمت قنابل مسيلة للدموع بصورة عشوائية الأمر الذي دفع الإخوان للرد برشقهم بالحجارة فاندلعت مواجهات عنيفة بين الطرفين استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح.
بين غمضة عين وانتباهتها تحولت عروس البحر المتوسط، محافظة الإسكندرية الساحلية المصرية، إلى فوهة بركان.
فطوال الأشهر الماضية وتحديدا منذ شهر يونيو الماضي لم تهدأ شوارع المدينة السياحية بعد مصرع الشاب خالد سعيد، الملقب بشهيد الطوارئ، وقال شهود عيان أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعد تلقيه جرعة تعذيب زائدة على أيدي مخبرين سريين يخضعون لحبس احتياطي لحين انتهاء التحقيقات معهم.
ومنذ أيام توفى شاب آخر يدعى احمد شعبان قالت شقيقته أنه توفى نتيجة تعذيبه أيضا على أيدي ضباط مباحث قسم شرطة سيدي جابر، فيما قررت سلطات التحقيق حفظ قضية وفاة القتيل الذي أطلق عليه البعض "قتيل الإسكندرية الجديد" لعدم وجود شبهة جنائية.
وقد صاحب حالتي الوفاة هبوب رياح تذمر عاتية بالمحافظة الهادئة تزامنت مع قرب الانتخابات التشريعية التي يحل موعدها في غضون أيام، حيث انطلقت نحو 20 مسيرة ليلية بالشوارع عقب صلاة العشاء يوم أمس الاثنين الموافق 22 نوفمبر / تشرين ثاني 2010.
وكان بطل هذه التظاهرات هذه المرة جماعة الإخوان المسلمين والتي حملت عنوان "مسيرات الغضب" حاملين أعلام "الإسلام هو الحل" اعتراضاَ على تعنت الشرطة في إدراج أسماء مرشحين الإخوان على مقاعد العمال في القوائم الانتخابية، واستبعادهم من الترشح.
وحاولت الشرطة فض المسيرات بالقوة، حيث استخدمت قنابل مسيلة للدموع بصورة عشوائية الأمر الذي دفع الإخوان للرد برشقهم بالحجارة فاندلعت مواجهات عنيفة بين الطرفين استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح.

التعليقات