سعوديون يشككون في أهداف الحملة الاندونيسية على بلادهم
غزة - دنيا الوطن
إهتم السعوديون ،بمختلف مستوياتهم، بالحملة الاندونيسية على بلادهم منددين بها ومشككين في أهدافها، وتناولوا أسباباً كثيرة قد تكون سببا في الهجوم على المملكة. وقد حفلت الصحف السعودية خلال اليومين الماضيين، بالعديد من المقالات التي كشفت أوراق العمالة الاندونيسية، في رد على التصعيد الإعلامي الاندونيسي، جراء حادثتي الاعتداء على خادمتين بمدينتين سعوديتين.
في رد عكسي على التصعيد الإعلامي الاندونيسي، بعد حادثتي الاعتداء على خادمتين اندونيسيتين في مدينتي أبها والمدينة المنورة، شن العديد من الكتاب السعوديين خلال اليومين الماضيين أشبه ما تكون بالحرب المضادة على الإعلام الاندونيسي.
حيث ذهب البعض من الكتاب في أعمدتهم إلى رد الهجوم، كون أن وسائل الإعلام والمجتمع المحلي في اندونيسيا اعتبروا ان ما حدث هو سمة متأصلة لدى المجتمع
السعودي، مما جعلهم يشنون حملات تبرز أهم ما يتعرض له المجتمع السعودي من العمالة الإندونيسية.
وتنفق العائلات السعودية التي يعيش بينهم قرابة المليون ونصف عامل وعاملة منزلية اندونيسية، أكثر من عشرين مليار ريال، في وقت تعاني فيه العديد من هذه الأسر من قضية هروب الخادمات على وجه الخصوص.
واشار العديد من الكتاب الاقتصاديين الى سعي الحكومة الاندونيسية لتعليق تصدير عمالتها للسعودية على خلفية الاعتداءين، كون أن جاكرتا تسعى لفرض رسوم استقدام أكبر مما هي عليه حاليا. يشار الى أنها ارتفعت خلال الثلاثة أعوام الأخيرة بنسبة 300% ابتداء من 2800 ريال إلى 7500 ريال ، بحسب إحصائيات ذكرتها صحيفة الرياض في آيار/مايو الماضي.
وهذا الهجوم الإعلامي لم يكتف به الكتاب السعوديون بل فاضت الصحف السعودية باحتجاجات ونشر ملفات العمالة الاندونيسية، فوجه الكاتب بجريدة الوطن صالح الشيحي رسالة إلى الرئيس الاندونيسي قال فيها "ولم نكن يوما فخامة الرئيس من الذين يبحثون عن الأخطاء الشاذة أو النادرة، يقينا منا أن ما يربطنا بكم أكبر وأسمى من الحوادث الفردية" مشيرا إلى أنه لو أراد المجتمع السعودي تعداد الحوادث فسيقع بورطة في ترتيبها.
ووصف الكاتب في صحيفة عكاظ محمد الأحيدب، التفاعل الإعلامي والشعبي الاندونيسي بالجيد، مطالبا" بذات التفاعل من كافة الأطراف مع الأطفال السعوديين الذين تعرضوا ويتعرضون للتعذيب من قبل العاملات المنزليات، سواء من الجنسية الإندونيسية أو غيرها" مضيفا في رأيه أن الوزيرة ليندا أماليا التي زارت العاملة المنزلية المعتدى عليها هي وزيرة لتمكين المرأة وحماية الطفل، معتبرا أنها تدرك قسوة الاعتداء على طفل بريء.
بدوره لفت الكاتب في صحيفة الوطن تركي الدخيل، نظر الاندونيسيين بحسن معاملة أغلب الأسر السعودية حيث قال:"إذا كان العالم قد شاهد مرارة التعذيب فهو لم يتمكن من مشاهدة الجانب المضيء لتعامل بعض السعوديين مع الخادمات".
وأشار الكاتب عابد خزندار إلى مشكلة هروب الخادمات، فذكر أن الأسر السعودية تعاني الأمرّين من الخادمات الإندونيسيات، معتبرا أن العديد من الأسر تصرف "الغالي والثمين " في استقدام الخادمات و"نفاجأ بهروبهن". وحفلت العديد من المواقع الالكترونية، والمجالس السعودية باستياء عام، جراء التصعيد الإعلامي الاندونيسي، الذي يرى الكثيرون أن فيه إجحاف وعدم مساواة وتعميم الحالات الفردية على جميع الأسر السعودية ، كما اشار العديد منهم الى أنهم يتعاملون مع العمالة بأخلاق حميدة ويكرمونهم ويعدونهم كأفراد ضمن أفراد الأسرة. في وقت طالبت فيه العديد من مكاتب الاستقدام في السعودية، الجانب الإندونيسي بمراعاة الاتفاقيات بين الجانبين، حيث أن العمالة بحاجة إلى توعية باحترام العقود في السعودية وبحاجة إلى تدريب إضافة إلى حثهم على عدم الهروب وانخراطهم في شبكات لا أخلاقية غالبا ما يتم القبض عليها.
ويأتي التصعيد الإعلامي الاندونيسي نتيجة لحادثة تعذيب تعرضت لها الخادمة الإندونيسية سومياتي من ربة المنزل الذي تعمل به، تمثلت في حروق جسدية وآثار ضرب شديد، على الوجه والفكين وبعض من أجزاء جسدها، تلت هذه الحادثة حادثة وجود جثة خادمة إندونيسية في حاوية نفايات في مدينة أبها السعودية، مما شكل لهذا التصعيد ردود فعل من قبل البعض من كتاب الصحف، دفاعا عن الشعب السعودي.
إهتم السعوديون ،بمختلف مستوياتهم، بالحملة الاندونيسية على بلادهم منددين بها ومشككين في أهدافها، وتناولوا أسباباً كثيرة قد تكون سببا في الهجوم على المملكة. وقد حفلت الصحف السعودية خلال اليومين الماضيين، بالعديد من المقالات التي كشفت أوراق العمالة الاندونيسية، في رد على التصعيد الإعلامي الاندونيسي، جراء حادثتي الاعتداء على خادمتين بمدينتين سعوديتين.
في رد عكسي على التصعيد الإعلامي الاندونيسي، بعد حادثتي الاعتداء على خادمتين اندونيسيتين في مدينتي أبها والمدينة المنورة، شن العديد من الكتاب السعوديين خلال اليومين الماضيين أشبه ما تكون بالحرب المضادة على الإعلام الاندونيسي.
حيث ذهب البعض من الكتاب في أعمدتهم إلى رد الهجوم، كون أن وسائل الإعلام والمجتمع المحلي في اندونيسيا اعتبروا ان ما حدث هو سمة متأصلة لدى المجتمع
السعودي، مما جعلهم يشنون حملات تبرز أهم ما يتعرض له المجتمع السعودي من العمالة الإندونيسية.
وتنفق العائلات السعودية التي يعيش بينهم قرابة المليون ونصف عامل وعاملة منزلية اندونيسية، أكثر من عشرين مليار ريال، في وقت تعاني فيه العديد من هذه الأسر من قضية هروب الخادمات على وجه الخصوص.
واشار العديد من الكتاب الاقتصاديين الى سعي الحكومة الاندونيسية لتعليق تصدير عمالتها للسعودية على خلفية الاعتداءين، كون أن جاكرتا تسعى لفرض رسوم استقدام أكبر مما هي عليه حاليا. يشار الى أنها ارتفعت خلال الثلاثة أعوام الأخيرة بنسبة 300% ابتداء من 2800 ريال إلى 7500 ريال ، بحسب إحصائيات ذكرتها صحيفة الرياض في آيار/مايو الماضي.
وهذا الهجوم الإعلامي لم يكتف به الكتاب السعوديون بل فاضت الصحف السعودية باحتجاجات ونشر ملفات العمالة الاندونيسية، فوجه الكاتب بجريدة الوطن صالح الشيحي رسالة إلى الرئيس الاندونيسي قال فيها "ولم نكن يوما فخامة الرئيس من الذين يبحثون عن الأخطاء الشاذة أو النادرة، يقينا منا أن ما يربطنا بكم أكبر وأسمى من الحوادث الفردية" مشيرا إلى أنه لو أراد المجتمع السعودي تعداد الحوادث فسيقع بورطة في ترتيبها.
ووصف الكاتب في صحيفة عكاظ محمد الأحيدب، التفاعل الإعلامي والشعبي الاندونيسي بالجيد، مطالبا" بذات التفاعل من كافة الأطراف مع الأطفال السعوديين الذين تعرضوا ويتعرضون للتعذيب من قبل العاملات المنزليات، سواء من الجنسية الإندونيسية أو غيرها" مضيفا في رأيه أن الوزيرة ليندا أماليا التي زارت العاملة المنزلية المعتدى عليها هي وزيرة لتمكين المرأة وحماية الطفل، معتبرا أنها تدرك قسوة الاعتداء على طفل بريء.
بدوره لفت الكاتب في صحيفة الوطن تركي الدخيل، نظر الاندونيسيين بحسن معاملة أغلب الأسر السعودية حيث قال:"إذا كان العالم قد شاهد مرارة التعذيب فهو لم يتمكن من مشاهدة الجانب المضيء لتعامل بعض السعوديين مع الخادمات".
وأشار الكاتب عابد خزندار إلى مشكلة هروب الخادمات، فذكر أن الأسر السعودية تعاني الأمرّين من الخادمات الإندونيسيات، معتبرا أن العديد من الأسر تصرف "الغالي والثمين " في استقدام الخادمات و"نفاجأ بهروبهن". وحفلت العديد من المواقع الالكترونية، والمجالس السعودية باستياء عام، جراء التصعيد الإعلامي الاندونيسي، الذي يرى الكثيرون أن فيه إجحاف وعدم مساواة وتعميم الحالات الفردية على جميع الأسر السعودية ، كما اشار العديد منهم الى أنهم يتعاملون مع العمالة بأخلاق حميدة ويكرمونهم ويعدونهم كأفراد ضمن أفراد الأسرة. في وقت طالبت فيه العديد من مكاتب الاستقدام في السعودية، الجانب الإندونيسي بمراعاة الاتفاقيات بين الجانبين، حيث أن العمالة بحاجة إلى توعية باحترام العقود في السعودية وبحاجة إلى تدريب إضافة إلى حثهم على عدم الهروب وانخراطهم في شبكات لا أخلاقية غالبا ما يتم القبض عليها.
ويأتي التصعيد الإعلامي الاندونيسي نتيجة لحادثة تعذيب تعرضت لها الخادمة الإندونيسية سومياتي من ربة المنزل الذي تعمل به، تمثلت في حروق جسدية وآثار ضرب شديد، على الوجه والفكين وبعض من أجزاء جسدها، تلت هذه الحادثة حادثة وجود جثة خادمة إندونيسية في حاوية نفايات في مدينة أبها السعودية، مما شكل لهذا التصعيد ردود فعل من قبل البعض من كتاب الصحف، دفاعا عن الشعب السعودي.

التعليقات