القاهرة: الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
القاهرة-دنيا الوطن- زياد ابوشاويش
قبل موعده باسبوع وبسبب الانتخابات البرلمانية المصرية كما قال عريف الحفل احتفلت الجمعية المصرية للأمم المتحدة باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مساء الأحد 21 / 11 / 2010 في مقر الجامعة العربية تحت رعاية أمينها العام الذي أناب عنه السيد محمد صبيح الأمين المساعد لشؤون فلسطين.
بدأ الحفل بتلاوة أيات من الذكر الحكيم ثم تتالت الكلمات التي بدأها سكرتير الجمعية المصرية بالحديث عن ضرورة تنشيط الذاكرة العربية حول القضية الفلسطينية التي وصفها بقضية العرب الأولى وبأنها تحى بالعديد من قرارات الشرعية الدولية وبأهمية أن يعرف الجيل الجديد أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف وأن تاريخ فلسطين يقول بأن القدس كانت دائماً تحت حكم العرب والمسلمين، وغير هذا كان استثناء أو استعمار.
وختم بالقول أن الاطار القانوني للقضية غني ويمكن البناء عليه ودعا لوحدة الصف الفلسطيني.
أعقبه السيد محمد صبيح الذي تحدث نيابة عن الأمين العام المسافر في مهمة كما قال فلخص موقف الجامعة العربية بأنه مع الموقف الفلسطيني ويدعمه تماماً، وأكد على رفض الموقف الاسرائيلي ومعه الأمريكي إن صدقت رواية الضمانات المقدمة منها ل:إسرائيل"، واعتبر أن المشروع الذي يتحدث عنه البعض يتضمن أموراً خطيرة جداً وغير مقبولة عربياً أو فلسطينياً حيث أشار لجملة مسائل منها بيع دولة الاحتلال عشرين طائرة من نوع اف35 وهي أحدث طائرة في المخازن الأمريكية وتخل بميزان القوى بشكل مريع. كما قبول أمريكا استثناء مدينة القدس من وقف الاستيطان والانسحاب، أي بقاءها موحدة تحت السيادة الاسرائيلية. وكذلك أن تتواجد القوات الاسرائيلية على نهر الاردن في الأغوار لمدة غير محدودة وهذا يعني حرمان الفلسطينيين من المشاطأة للنهر ومن حجم أراضي كبير يصلح للزراعة واستيعاب الآلاف من العائلات الفلسطينية التي أبعدت عن مساكنها.
وأردف في هذا المجال بأن الولايات المتحدة وافقت كذلك على يهودية الدولة، وعلى حماية "اسرائيل" في المحافل الدولية، وبأن يكون التجميد لثلاثة أهر ولمرة واحدة فقط، أي أن يصبح هذا الاستيطان مشروعاً بعد ذلك وبموافقة أمريكية. والأنكى أن تتم كل هذه التفاهمات عبر ورقة موقعة رسمياً من الولايات المتحدة الأمريكية.
وختم ممثل الأمين العام محملاً الكيان الصهيوني مسؤولية فشل المفاوضات والعملية السلمية وبأن الجامعة سبقى دائماً في صف الشعب الفلسطيني الذي حصل على هذا اليوم من الأمم المتحدة بالجهد والدم والعرق وأن استبدال تاريخ التقسيم بهذا اليوم له دلالات سياسية طيبة.
وفي ثالث الكلمات تحدث سفير فلسطين في القاهرة بركات الفرا فأعاد التأكيد على برنامج الدولة في الضفة وغزة وحق العودة حسب القرار 194 وأن القيادة الفلسطينية التي يمثلها محمود عباس لن تفرط ولن تتنازل عن الثوابت، وأن القدس العربية هي عاصمة دولة فلسطين الابدية.
أما الكلمة الختامية فكانت لممثل وزير الخارجية المصري السفير بهاء الدسوقي الذي تحدث باسم مصر مشيراً إلى دور مصر في تثبيت الحقوق الفلسطينية وأن مصر على موقفها الداعم لهذه الحقوق وللشرعية الفلسطينية التي يمثلها (حسب تعبيره) الرئيس الفلسطيني ابو مازن، وانتقد حماس على استفرادها بحكم قطاع غزة وحملها مسؤولية بقاء الانقسام ودعاها للعودة عما أسماه الانقلاب وعن إجراءاتها هناك، ودعا إلى الوحدة الوطنية. وأعاد الرجل بشكل ملفت الحديث عن أن مصر لا تحاصر غزة.
وقد أكد ممثل وزير الخارجية المصري على أن فلسطين هي أمن قومي مصري وعربي وأن مصر والشعب الفلسطيني في ذات المربع وان القضية الفلسطينية هي قضية مصر والعرب الأولى. وختم بالتأكيد على أهمية أن تحى القضية الفلسطينية والمواقف الفلسطينية بدعم جميع الدول العربية ومساندتها.
[email protected]
قبل موعده باسبوع وبسبب الانتخابات البرلمانية المصرية كما قال عريف الحفل احتفلت الجمعية المصرية للأمم المتحدة باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مساء الأحد 21 / 11 / 2010 في مقر الجامعة العربية تحت رعاية أمينها العام الذي أناب عنه السيد محمد صبيح الأمين المساعد لشؤون فلسطين.
بدأ الحفل بتلاوة أيات من الذكر الحكيم ثم تتالت الكلمات التي بدأها سكرتير الجمعية المصرية بالحديث عن ضرورة تنشيط الذاكرة العربية حول القضية الفلسطينية التي وصفها بقضية العرب الأولى وبأنها تحى بالعديد من قرارات الشرعية الدولية وبأهمية أن يعرف الجيل الجديد أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف وأن تاريخ فلسطين يقول بأن القدس كانت دائماً تحت حكم العرب والمسلمين، وغير هذا كان استثناء أو استعمار.
وختم بالقول أن الاطار القانوني للقضية غني ويمكن البناء عليه ودعا لوحدة الصف الفلسطيني.
أعقبه السيد محمد صبيح الذي تحدث نيابة عن الأمين العام المسافر في مهمة كما قال فلخص موقف الجامعة العربية بأنه مع الموقف الفلسطيني ويدعمه تماماً، وأكد على رفض الموقف الاسرائيلي ومعه الأمريكي إن صدقت رواية الضمانات المقدمة منها ل:إسرائيل"، واعتبر أن المشروع الذي يتحدث عنه البعض يتضمن أموراً خطيرة جداً وغير مقبولة عربياً أو فلسطينياً حيث أشار لجملة مسائل منها بيع دولة الاحتلال عشرين طائرة من نوع اف35 وهي أحدث طائرة في المخازن الأمريكية وتخل بميزان القوى بشكل مريع. كما قبول أمريكا استثناء مدينة القدس من وقف الاستيطان والانسحاب، أي بقاءها موحدة تحت السيادة الاسرائيلية. وكذلك أن تتواجد القوات الاسرائيلية على نهر الاردن في الأغوار لمدة غير محدودة وهذا يعني حرمان الفلسطينيين من المشاطأة للنهر ومن حجم أراضي كبير يصلح للزراعة واستيعاب الآلاف من العائلات الفلسطينية التي أبعدت عن مساكنها.
وأردف في هذا المجال بأن الولايات المتحدة وافقت كذلك على يهودية الدولة، وعلى حماية "اسرائيل" في المحافل الدولية، وبأن يكون التجميد لثلاثة أهر ولمرة واحدة فقط، أي أن يصبح هذا الاستيطان مشروعاً بعد ذلك وبموافقة أمريكية. والأنكى أن تتم كل هذه التفاهمات عبر ورقة موقعة رسمياً من الولايات المتحدة الأمريكية.
وختم ممثل الأمين العام محملاً الكيان الصهيوني مسؤولية فشل المفاوضات والعملية السلمية وبأن الجامعة سبقى دائماً في صف الشعب الفلسطيني الذي حصل على هذا اليوم من الأمم المتحدة بالجهد والدم والعرق وأن استبدال تاريخ التقسيم بهذا اليوم له دلالات سياسية طيبة.
وفي ثالث الكلمات تحدث سفير فلسطين في القاهرة بركات الفرا فأعاد التأكيد على برنامج الدولة في الضفة وغزة وحق العودة حسب القرار 194 وأن القيادة الفلسطينية التي يمثلها محمود عباس لن تفرط ولن تتنازل عن الثوابت، وأن القدس العربية هي عاصمة دولة فلسطين الابدية.
أما الكلمة الختامية فكانت لممثل وزير الخارجية المصري السفير بهاء الدسوقي الذي تحدث باسم مصر مشيراً إلى دور مصر في تثبيت الحقوق الفلسطينية وأن مصر على موقفها الداعم لهذه الحقوق وللشرعية الفلسطينية التي يمثلها (حسب تعبيره) الرئيس الفلسطيني ابو مازن، وانتقد حماس على استفرادها بحكم قطاع غزة وحملها مسؤولية بقاء الانقسام ودعاها للعودة عما أسماه الانقلاب وعن إجراءاتها هناك، ودعا إلى الوحدة الوطنية. وأعاد الرجل بشكل ملفت الحديث عن أن مصر لا تحاصر غزة.
وقد أكد ممثل وزير الخارجية المصري على أن فلسطين هي أمن قومي مصري وعربي وأن مصر والشعب الفلسطيني في ذات المربع وان القضية الفلسطينية هي قضية مصر والعرب الأولى. وختم بالتأكيد على أهمية أن تحى القضية الفلسطينية والمواقف الفلسطينية بدعم جميع الدول العربية ومساندتها.
[email protected]

التعليقات