إماراتي ينطلق في رحلة عبر البلاد على كرسي متحرك يعمل بالطاقة الشمسية
غزة - دنيا الوطن
ينطلق الاثنين 22-10-2010 الإماراتي حيدر طالب في رحلة تأخذه عبر الإمارات السبع بواسطة كرسي متحرك يعمل بالطاقة الشمسية. وسيقطع حيدر 350 كيلومترا في هذه الرحلة بواسطة الكرسي الذي صممه وبناه بنفسه من أجل الترويج للابتكار والطاقة المتجددة في كافة أنحاء الإمارات وذلك بالتزامن مع احتفالات العيد الوطني للبلاد.
وتبدأ رحلة حيدر من إمارة الفجيرة، شمال البلاد، وتستغرق 11 يوماً، وتشمل محطات عدة في المدارس والجامعات ومراكز الشرطة والمراكز الاجتماعية ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، وستختتم الرحلة في كورنيش أبوظبي في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل. وتحظى رحلة حيدر بدعم من معهد "مصدر" المتخصص في الطاقة المتجددة.
وقالت مدير إدارة الاستدامة في "مصدر" الدكتورة نوال الحوسني: "إن الرحلة تستهدف خلق الإلهام والتشجيع لملايين الأشخاص في الإمارات والمنطقة والعالم فيما يخص ضرورة تشجيع استخدام الطاقة المتجددة".
وكان حيدر البالغ من العمر 47 عاماً قد حقق شهرة عالمية أخيرا عقب تسجيله لرقم قياسي جديد في موسوعة "غينيس" عن أطول مسافة يتم قطعها بواسطة كرسي متحرك يستمد طاقته من الخلايا الشمسية، وذلك في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري عندما انطلق في رحلة استغرقت 14 ساعة دون توقف من "مدينة مصدر" في أبوظبي إلى إمارة الشارقة.
وقال حيدر طالب، صاحب الرقم القياسي في موسوعة غينيس: "إن هذه الرحلة تهدف إلى المساهمة في نشر الوعي حول الإعاقة والاستدامة، إضافة إلى تسليط الضوء على ما يمكن لكل فرد تحقيقه عند امتلاك العزيمة والشجاعة والإرادة"، مشيرا إلى أنه عندما قرر الانطلاق في رحلته الجديدة، كان يتطلع إلى تقديم الإلهام والتشجيع لكافة الناس في الإمارات إلا أنه حظي أيضاً بدعم كبير من الخارج مما سيكون مصدر تشجيع له إلى أن أصل إلى محطته الأخيرة في أبوظبي".
وكان حيدر قد طور النموذج الأول من الكرسي المتحرك الذي يستمد طاقته من الخلايا الشمسية العام الماضي حيث قطع بواسطته مسافة تجريبية، ومن ثم قدمه إلى برنامج "القادة الشباب لطاقة المستقبل"، أحد مبادرات "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا"، وذلك أثناء انعقاد "القمة العالمية لطاقة المستقبل" في يناير/ كانون الثاني 2010. وسيشارك حيدر كمتحدث في الدورة المقبلة من "القمة العالمية لطاقة المستقبل" في عام 2011 بعد أن أصبح قدوة للريادة والابتكار.
وعن ذلك يقول حيدر: "بعد أن طورت الكرسي المتحرك بمساعدة من (مصدر)، أريد أن أزور الإمارات السبع من أجل المساهمة في تسليط الضوء على أهمية الطاقة المتجددة والمستدامة"، مؤكدا أنه وجد أن استثمار الوقت والجهد لتطوير التكنولوجيا الخضراء مفيد للغاية على مختلف المستويات.
ينطلق الاثنين 22-10-2010 الإماراتي حيدر طالب في رحلة تأخذه عبر الإمارات السبع بواسطة كرسي متحرك يعمل بالطاقة الشمسية. وسيقطع حيدر 350 كيلومترا في هذه الرحلة بواسطة الكرسي الذي صممه وبناه بنفسه من أجل الترويج للابتكار والطاقة المتجددة في كافة أنحاء الإمارات وذلك بالتزامن مع احتفالات العيد الوطني للبلاد.
وتبدأ رحلة حيدر من إمارة الفجيرة، شمال البلاد، وتستغرق 11 يوماً، وتشمل محطات عدة في المدارس والجامعات ومراكز الشرطة والمراكز الاجتماعية ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، وستختتم الرحلة في كورنيش أبوظبي في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل. وتحظى رحلة حيدر بدعم من معهد "مصدر" المتخصص في الطاقة المتجددة.
وقالت مدير إدارة الاستدامة في "مصدر" الدكتورة نوال الحوسني: "إن الرحلة تستهدف خلق الإلهام والتشجيع لملايين الأشخاص في الإمارات والمنطقة والعالم فيما يخص ضرورة تشجيع استخدام الطاقة المتجددة".
وكان حيدر البالغ من العمر 47 عاماً قد حقق شهرة عالمية أخيرا عقب تسجيله لرقم قياسي جديد في موسوعة "غينيس" عن أطول مسافة يتم قطعها بواسطة كرسي متحرك يستمد طاقته من الخلايا الشمسية، وذلك في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري عندما انطلق في رحلة استغرقت 14 ساعة دون توقف من "مدينة مصدر" في أبوظبي إلى إمارة الشارقة.
وقال حيدر طالب، صاحب الرقم القياسي في موسوعة غينيس: "إن هذه الرحلة تهدف إلى المساهمة في نشر الوعي حول الإعاقة والاستدامة، إضافة إلى تسليط الضوء على ما يمكن لكل فرد تحقيقه عند امتلاك العزيمة والشجاعة والإرادة"، مشيرا إلى أنه عندما قرر الانطلاق في رحلته الجديدة، كان يتطلع إلى تقديم الإلهام والتشجيع لكافة الناس في الإمارات إلا أنه حظي أيضاً بدعم كبير من الخارج مما سيكون مصدر تشجيع له إلى أن أصل إلى محطته الأخيرة في أبوظبي".
وكان حيدر قد طور النموذج الأول من الكرسي المتحرك الذي يستمد طاقته من الخلايا الشمسية العام الماضي حيث قطع بواسطته مسافة تجريبية، ومن ثم قدمه إلى برنامج "القادة الشباب لطاقة المستقبل"، أحد مبادرات "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا"، وذلك أثناء انعقاد "القمة العالمية لطاقة المستقبل" في يناير/ كانون الثاني 2010. وسيشارك حيدر كمتحدث في الدورة المقبلة من "القمة العالمية لطاقة المستقبل" في عام 2011 بعد أن أصبح قدوة للريادة والابتكار.
وعن ذلك يقول حيدر: "بعد أن طورت الكرسي المتحرك بمساعدة من (مصدر)، أريد أن أزور الإمارات السبع من أجل المساهمة في تسليط الضوء على أهمية الطاقة المتجددة والمستدامة"، مؤكدا أنه وجد أن استثمار الوقت والجهد لتطوير التكنولوجيا الخضراء مفيد للغاية على مختلف المستويات.

التعليقات