بغداد تلزم اصحاب الأراضي الشاغرة تسييجها كي لا تتحول الى مخابىء لاسلحة الارهابيين

غزة - دنيا الوطن
دعت امانة بغداد المجالس المحلية إلى التنسيق مع نقاط التفتيش لمعاقبة اصحاب الأراضي الشاغرة الذين لم يستجيبوا توجيهات الأمانة القاضية برفع الأنقاض منها وتسييجها لمنع المجموعات المسلحة من استغلالها.

في محافظة الأنبار بدأت قوات الأمن خطة لتأمين عودة الحجاج براً عبر اراضيها.

وأوضح مسؤول اللجنة الأمنية في امانة بغداد عبد الكريم ذرب في تصريح الى «الحياة» ان «معلومات استخبارية اكدت لجوء بعض عناصر التنظيمات المسلحة الى اخفاء الذخيرة والعتاد الخاص بهم في مكبات النفايات العشوائية التي تتكدس في الأراضي المتروكة وسط الأحياء السكنية وتحديداً في جانب الكرخ». وأضاف ان «فوج رفع التجاوزات المرتبط بأمانة بغداد بالتعاون مع نقاط التفتيش والمجالس البلدية سيكون المسؤول الأول عن تسسيج قطع الأراضي المتروكة من خلال الزام اصحابها وإلا ستتخذ اجراءت رادعة بحقهم».

وقال مصدر في قيادة العمليات في بغداد، رفض كشف اسمه، لـ»الحياة» أن «معلومات استخبارية دقيقة كشفت بعض مخابئ الأسلحة والمواد الزراعية التي يتم تفعيلها مع مواد كيماوية شديدة الانفجار دست بعناية بين الأنقاض والنفايات التي تتوسط الأراضي الشاغرة».

وأضاف ان «المجموعات المسلحة تحاول تغيير استراتيجياتها بالكامل ابتداء من مخابئ الأسلحة وصولاً الى آلية تنفيذ العمليات الإرهابية».

وجاء في بيان صدر عن المكتب الإعلامي لأمانة بغداد، وتسلمت «الحياة» نسخة منه، ان «الأمانة طالبت اصحاب الأراضي الشاغرة بتنظيفها ورفع الأنقاض وتسييجها لتفويت الفرصة على المجموعات المسلحة، اضافة الى الحفاظ على جمالية العاصمة من خلال الحد من الانتشار العشوائي لمكبات النفايات في هذه العرصات». وأوضح انه «في حال امتناع اصحاب هذه الأراضي عن تسييجها فإن أمانة بغداد ستتولى ذلك وتستوفي الكلفة من اصحابها بالطرق الأصولية وبحسب القرارات النافذة».

في سياق متصل اعلنت غرفة العمليات في الأنبار البدء بتنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بتأمين الطرق التي يسلكها الحجاج عبر منفذ عرعر الحدودي.

وقال مصدر في القيادة ان» اكثر من 10 آلاف من عناصر الجيش والشرطة توزعوا على الطرق الرئيسية الواصلة بين منفذ عرعر الحدودي ومركز مدينة الأنبار حيث مركز وفود الحجاج العائدين من المملكة العربية السعودية». وتابع ان «القوات الأمنية تؤمن كل الطرق المؤدية او التي تربط الأنبار بباقي محافظات البلاد».

التعليقات