عائلة أحد الأردنيين قتلى «القاعدة» في العراق فوجئت بانتماء ابنها إلى التنظيم
غزة - دنيا الوطن
فوجئت عائلة الأردني علاء إبراهيم احمد بمقتله في العراق، لأنها تعتقد بأنه غادرالى سورية في نهاية نيسان (إبريل) الماضي للتحضبر لزفافه.
الشاب الذي اعلنت (القاعدة) مقتله في العراق مع ثلاثة اردنيين آخرين الخميس الماضي، موظف في أحد المكاتب السياحية، وتؤكد عائلته أنها لم تعرف انتماءه إلى تنظيم «القاعدة»، حتى أنه لم يترك اثراً وراءه يدل على طبيعة انتمائه او الجهة التي سافر اليها.
وحاولت العائلة أمس الاتصال بالخارجية الاردنية، لكن ابوابها مغلقة بسبب عطلة العيد، واليوم سيعاود شقيقه المحاولة مع الاجهزة الأمنية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، علّه يجد إجابة.
أما عائلة الاردني يوسف انور يوسف، الذي كشف بيان منشور على موقع شبكة «حنين الجهادية» نبأ مقتله في العراق، فإنها لم تفاجأ، فأنور، والد يوسف، علم ان ابنه «غادر الى العراق بتاريخ 2010/4/29 برفقة ابو حمزة (موسى رمضان)، وترك وصية من صفحتين جاء فيها: أوصيك بتقوى الله ... الى اللقاء في الجنة وساشفع لك. أوصيك بإخوتي وأخواتي، بان تربيهم تربية صالحة. أخرج التلفزيون من المنزل...».
وأضاف أنور أن «رسالة نصية وصلت في 29 تموز (يوليو) الماضي على الهاتف الخلوي لزوجة يوسف تفيد بوفاته في العراق مع رفاقه، من دون ان يبلغونا اين وكيف».
وتقول عائلته إن يوسف خريج جامعة آل البيت في مدينة المفرق الاردنية، واختصاصه برمجة كومبيوتر، واصبح متديناً جداً اثناء الدراسة»، وسبق ليوسف ان استدعته الأجهزة الامنية مرات، واحتُجز في سجن الجويدة لمدة سنة كاملة من دون محاكمة، وأُفرج عنه في منتصف شباط (فبراير) العام الماضي.
وكشف بيان صادر عن «دولة العراق الإسلامية في العراق» مقتل اربعة اردنيين ينتمون الى التنظيم «لقوا حتفهم في مواجهات مع القوات الاميركية في تموز (يوليو) الماضي»، من دون تحديد المكان، لكن عائلاتهم لم تستطع فتح بيوت للعزاء، إما لانها غير متأكدة من مقتلهم او بطلب من الجهات الامنية.
وعادة ما تلجأ «القاعدة» الى نشر صور قتلاها على المواقع الجهادية، لكنها هذه المرة اكتفت بنشر صورهم الشخصية وهم يرتدون «الشماغ الاحمر الاردني»، ما يعتبره الخبراء دليلاً على ممارستهم العمل القتالي، ولم يسجلوا كانتحاريين.
وحدد بيان «القاعدة» القتلى الاردنيين الاربعة بأنهم: عبد الكريم طه سمارة، موسى خضر رمضان، يوسف انور يوسف ابو شربي، وعلاء ابراهيم احمد محمد.
فوجئت عائلة الأردني علاء إبراهيم احمد بمقتله في العراق، لأنها تعتقد بأنه غادرالى سورية في نهاية نيسان (إبريل) الماضي للتحضبر لزفافه.
الشاب الذي اعلنت (القاعدة) مقتله في العراق مع ثلاثة اردنيين آخرين الخميس الماضي، موظف في أحد المكاتب السياحية، وتؤكد عائلته أنها لم تعرف انتماءه إلى تنظيم «القاعدة»، حتى أنه لم يترك اثراً وراءه يدل على طبيعة انتمائه او الجهة التي سافر اليها.
وحاولت العائلة أمس الاتصال بالخارجية الاردنية، لكن ابوابها مغلقة بسبب عطلة العيد، واليوم سيعاود شقيقه المحاولة مع الاجهزة الأمنية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، علّه يجد إجابة.
أما عائلة الاردني يوسف انور يوسف، الذي كشف بيان منشور على موقع شبكة «حنين الجهادية» نبأ مقتله في العراق، فإنها لم تفاجأ، فأنور، والد يوسف، علم ان ابنه «غادر الى العراق بتاريخ 2010/4/29 برفقة ابو حمزة (موسى رمضان)، وترك وصية من صفحتين جاء فيها: أوصيك بتقوى الله ... الى اللقاء في الجنة وساشفع لك. أوصيك بإخوتي وأخواتي، بان تربيهم تربية صالحة. أخرج التلفزيون من المنزل...».
وأضاف أنور أن «رسالة نصية وصلت في 29 تموز (يوليو) الماضي على الهاتف الخلوي لزوجة يوسف تفيد بوفاته في العراق مع رفاقه، من دون ان يبلغونا اين وكيف».
وتقول عائلته إن يوسف خريج جامعة آل البيت في مدينة المفرق الاردنية، واختصاصه برمجة كومبيوتر، واصبح متديناً جداً اثناء الدراسة»، وسبق ليوسف ان استدعته الأجهزة الامنية مرات، واحتُجز في سجن الجويدة لمدة سنة كاملة من دون محاكمة، وأُفرج عنه في منتصف شباط (فبراير) العام الماضي.
وكشف بيان صادر عن «دولة العراق الإسلامية في العراق» مقتل اربعة اردنيين ينتمون الى التنظيم «لقوا حتفهم في مواجهات مع القوات الاميركية في تموز (يوليو) الماضي»، من دون تحديد المكان، لكن عائلاتهم لم تستطع فتح بيوت للعزاء، إما لانها غير متأكدة من مقتلهم او بطلب من الجهات الامنية.
وعادة ما تلجأ «القاعدة» الى نشر صور قتلاها على المواقع الجهادية، لكنها هذه المرة اكتفت بنشر صورهم الشخصية وهم يرتدون «الشماغ الاحمر الاردني»، ما يعتبره الخبراء دليلاً على ممارستهم العمل القتالي، ولم يسجلوا كانتحاريين.
وحدد بيان «القاعدة» القتلى الاردنيين الاربعة بأنهم: عبد الكريم طه سمارة، موسى خضر رمضان، يوسف انور يوسف ابو شربي، وعلاء ابراهيم احمد محمد.

التعليقات