عون استبعد حصول مشاكل في المناطق المسيحية واكد ان لا سلاح بهذه المناطق
غزة - دنيا الوطن
أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، أن "لبنان يعيش مرحلة مخاض وكل الاحتمالات مفتوحة".
وإعتبر العماد عون أن "تأجيل البحث في ملف "شهود الزور" في مجلس الوزراء غير طبيعي"، مشددا على "ضرورة التحقيق مع "شهود الزور" لتكوين ملف خاص يضم الى ملف المحكمة ما يوضح الغموض المحيط بعملها".
وأشار عون، خلال لقائه طلاب جامعة "سيدة اللويزة" في الكورة بعد فوزهم في الانتخابات الطالبية، الى أن "رئيس الحكومة سعد الحريري لا يريد تحويلهم الى المجلس العدلي"، لافتا الى أن "تصرف الحكومة هو تصرف شاذ"، معتبراً أن "توقف الحكومة عن الاجتماع هو إعتراض من المعارضين على التحقيق مع "شهود الزور"، مشددا على أنه "لا يجوز أن تُشل الدولة بكاملها وأن تنقسم الجمهورية إذا حولنا مجرم الى القضاء".
وعن إمكانية حصول إضطرابات أمنية بعد صدور القرار الظني، أشار الى أن "قوى الامن هي كافية وبعض المناطق آمنة أكثر من غيرها"، لافتا الى أن "لا قدرة على القيام بمشاكل"، وقال:" لا يوجد سلاح بالمناطق المسيحية حتى عند القوات وبعكس ما هو الوضع في الشمال حيث السلاح واضح".
ولفت العماد عون الى أن "البلد مفتوح على كل المشاكل نتيجة الخرق الاسرائيلي لاتصالاته"، مشددا على أن "لا وعي في السلطة من أجل إتخاذ تدابير أمنية إحترازية".
وعلق العماد عون على مسلسل تكرار هروب بعض السجناء من سجن رومية، قال:" وسام الحسن هو حاميها حراميها، يسجن ويهرب".
وجدد العماد عون القوا إن البلد مسروق وليس مكسوراً، مشيرا الى مليارات الدولارات المهدورة والمفقودة من الخزينة التي أوقعت لبنان تحت عجز 60 مليار دولار، متحدثاً عن شبكة لا عن طبقة حاكمة.
أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، أن "لبنان يعيش مرحلة مخاض وكل الاحتمالات مفتوحة".
وإعتبر العماد عون أن "تأجيل البحث في ملف "شهود الزور" في مجلس الوزراء غير طبيعي"، مشددا على "ضرورة التحقيق مع "شهود الزور" لتكوين ملف خاص يضم الى ملف المحكمة ما يوضح الغموض المحيط بعملها".
وأشار عون، خلال لقائه طلاب جامعة "سيدة اللويزة" في الكورة بعد فوزهم في الانتخابات الطالبية، الى أن "رئيس الحكومة سعد الحريري لا يريد تحويلهم الى المجلس العدلي"، لافتا الى أن "تصرف الحكومة هو تصرف شاذ"، معتبراً أن "توقف الحكومة عن الاجتماع هو إعتراض من المعارضين على التحقيق مع "شهود الزور"، مشددا على أنه "لا يجوز أن تُشل الدولة بكاملها وأن تنقسم الجمهورية إذا حولنا مجرم الى القضاء".
وعن إمكانية حصول إضطرابات أمنية بعد صدور القرار الظني، أشار الى أن "قوى الامن هي كافية وبعض المناطق آمنة أكثر من غيرها"، لافتا الى أن "لا قدرة على القيام بمشاكل"، وقال:" لا يوجد سلاح بالمناطق المسيحية حتى عند القوات وبعكس ما هو الوضع في الشمال حيث السلاح واضح".
ولفت العماد عون الى أن "البلد مفتوح على كل المشاكل نتيجة الخرق الاسرائيلي لاتصالاته"، مشددا على أن "لا وعي في السلطة من أجل إتخاذ تدابير أمنية إحترازية".
وعلق العماد عون على مسلسل تكرار هروب بعض السجناء من سجن رومية، قال:" وسام الحسن هو حاميها حراميها، يسجن ويهرب".
وجدد العماد عون القوا إن البلد مسروق وليس مكسوراً، مشيرا الى مليارات الدولارات المهدورة والمفقودة من الخزينة التي أوقعت لبنان تحت عجز 60 مليار دولار، متحدثاً عن شبكة لا عن طبقة حاكمة.

التعليقات