مصدر أمني عراقي يؤكد ضلوع متسولين في زرع العبوات
غزة - دنيا الوطن
حمل صباح غني 11 سنة علب المناديل الورقية «كلينيكس» التي اعتاد بيعها عند نقطة التفتيش القريبة في حي البلديات، حيث يبلغ الازدحام اشده بسبب الإجراءات، كما هي الحال في عموم بغداد .
صباح لم يتمكن من بيع بضاعته بسبب اجراءات جديدة صدرت من قيادة العمليات في بغداد، وتقضي بمنع الباعة المتجولين، خصوصاً الأطفال، من ترويج بضاعتهم او ممارسة التسول في الشوارع الرئيسة طوال أيام العيد .
قال صباح لـ «الحياة»: «يتهموننا بالتعاون مع العصابات الإرهابية وزرع العبوات وهذا لاصحة له»، وأضاف: «نحن ضحايا اعمال العنف التي ضربت مدننا ومناطقنا فأجبرنا على النزول الى الشارع للعمل لتأمين قوت عائلاتنا التي فقدت معيليها مبكراً»
لكن مصدراً في قيادة العمليات أكد في تصريح الى «الحياة»، مشترطاً عدم كشف اسمه لضرورات امنية، أن «القيادة اصدرت تعليماتها بمنع الباعة المتجولين من الاقتراب من نقاط التنفيش ومراقبة تحركاتهم وتحديداً الأطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 7 و14 سنة بعد ورود معلومات تؤكد ضلوعهم في زرع عبوات ناسفة في اماكن مختلفة».
وأضاف ان «الحال ينطبق على المتسولين، وقد تم تشكيل لجنة تضم ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع والعمل والشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان، فضلا عن قيادة العمليات لملاحقة الشبكات التي ينتمي إليها هؤلاء. وقد صدرت الأوامر بأحتجاز المتسولين وأطفال الشوارع وإحالتهم على الجهات المعنية بشؤونهم للوقوف على الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك». وأضاف إن «الفقر وارتفاع عدد افراد الأسرة وضعف التعليم وغياب الدور المؤثر للأب في الأسرة، بسبب الطلاق او اعمال العنف، كل ذلك أسباب لانتشار الباعة والمتسولين من الأطفال في الشوارع امام عجز الحكومة في ايجاد حل لهذه المشكلة».
واكد زعيم صحوة الطارمية، شمال بغداد، عماد المشهداني في تصريح الى «الحياة» ان «الجماعات المسلحة تحاول توظيف الأطفال المشردين واجتذابهم اليها بطريقة او أخرى من خلال اغداق الأموال عليهم مقابل وضع هذا الكيس هنا او لصق تلك العبوة في هذه السيارة، وقد وصلتنا معلومات تؤكد ذلك وتم ضبط عدد من الأطفال الذين استقطبتهم القاعدة». وأضاف ان «التنظيمات المسلحة تستقطب الأطفال المشردين الذين يتمركزون عند تقاطعات الطرق وتحديداً المناطق التي تقع على اطراف العاصمة ولا ننسى بعض المتسولين الذين يؤمنون معلومات غاية في الدقة لمصلحة الجماعات المسلحة لتأمين تحركاتهم بانسيابية عالية».
وزاد: «هذا لايعني ان الأمر خرج عن السيطرة بل العكس تم ملاحقة المتورطين في هذا الأمر في الطارمية والمناطق المحاذية لها، لكن يجب دراسة الأمر بجدية ووضع الحلول الناجعة لذلك».
حمل صباح غني 11 سنة علب المناديل الورقية «كلينيكس» التي اعتاد بيعها عند نقطة التفتيش القريبة في حي البلديات، حيث يبلغ الازدحام اشده بسبب الإجراءات، كما هي الحال في عموم بغداد .
صباح لم يتمكن من بيع بضاعته بسبب اجراءات جديدة صدرت من قيادة العمليات في بغداد، وتقضي بمنع الباعة المتجولين، خصوصاً الأطفال، من ترويج بضاعتهم او ممارسة التسول في الشوارع الرئيسة طوال أيام العيد .
قال صباح لـ «الحياة»: «يتهموننا بالتعاون مع العصابات الإرهابية وزرع العبوات وهذا لاصحة له»، وأضاف: «نحن ضحايا اعمال العنف التي ضربت مدننا ومناطقنا فأجبرنا على النزول الى الشارع للعمل لتأمين قوت عائلاتنا التي فقدت معيليها مبكراً»
لكن مصدراً في قيادة العمليات أكد في تصريح الى «الحياة»، مشترطاً عدم كشف اسمه لضرورات امنية، أن «القيادة اصدرت تعليماتها بمنع الباعة المتجولين من الاقتراب من نقاط التنفيش ومراقبة تحركاتهم وتحديداً الأطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 7 و14 سنة بعد ورود معلومات تؤكد ضلوعهم في زرع عبوات ناسفة في اماكن مختلفة».
وأضاف ان «الحال ينطبق على المتسولين، وقد تم تشكيل لجنة تضم ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع والعمل والشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان، فضلا عن قيادة العمليات لملاحقة الشبكات التي ينتمي إليها هؤلاء. وقد صدرت الأوامر بأحتجاز المتسولين وأطفال الشوارع وإحالتهم على الجهات المعنية بشؤونهم للوقوف على الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك». وأضاف إن «الفقر وارتفاع عدد افراد الأسرة وضعف التعليم وغياب الدور المؤثر للأب في الأسرة، بسبب الطلاق او اعمال العنف، كل ذلك أسباب لانتشار الباعة والمتسولين من الأطفال في الشوارع امام عجز الحكومة في ايجاد حل لهذه المشكلة».
واكد زعيم صحوة الطارمية، شمال بغداد، عماد المشهداني في تصريح الى «الحياة» ان «الجماعات المسلحة تحاول توظيف الأطفال المشردين واجتذابهم اليها بطريقة او أخرى من خلال اغداق الأموال عليهم مقابل وضع هذا الكيس هنا او لصق تلك العبوة في هذه السيارة، وقد وصلتنا معلومات تؤكد ذلك وتم ضبط عدد من الأطفال الذين استقطبتهم القاعدة». وأضاف ان «التنظيمات المسلحة تستقطب الأطفال المشردين الذين يتمركزون عند تقاطعات الطرق وتحديداً المناطق التي تقع على اطراف العاصمة ولا ننسى بعض المتسولين الذين يؤمنون معلومات غاية في الدقة لمصلحة الجماعات المسلحة لتأمين تحركاتهم بانسيابية عالية».
وزاد: «هذا لايعني ان الأمر خرج عن السيطرة بل العكس تم ملاحقة المتورطين في هذا الأمر في الطارمية والمناطق المحاذية لها، لكن يجب دراسة الأمر بجدية ووضع الحلول الناجعة لذلك».

التعليقات