عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

هويدا أبو هيف: الإجازة وصفة طبية

هويدا أبو هيف: الإجازة وصفة طبية
غزة - دنيا الوطن

أكدت الإعلامية هويدا أبو هيف -مقدمة برنامج التفاح الأخضر- أنها اكتفت بيومين فقط إجازة خلال عيد الأضحى المبارك، بسبب تواصل العمل في برنامجها؛ لأن المشاهد ينتظر البرنامج كل جمعة.



ويعرض برنامج التفاح الأخضر الجمعة من كل أسبوع الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش، 20:00 بتوقيت السعودية.



وقدمت أبو هيف في تصريحات لـmbc.net روشتة للاستمتاع بالإجازة التي تعتبرها وسيلة صحية من الناحية الاجتماعية والنفسية. 



وقالت أبو هيف: إن الإجازة وصفة طبية مهمة جدا، فهي كالدواء وأفضل منه في أحيان كثيرة، وخاصة في عصرنا الحديث الذي يضعنا تحت ضغط عصبي طوال الوقت، والإجازة أيضا صحية على مستوى العلاقات الاجتماعية التي أصبحت تعاني من سوء التغذية، بل والأنيميا بسبب عدم وجود الوقت الكافي للتواصل مع الآخرين، فالأجازة هي الوقت المناسب لتغذية الحياة الاجتماعية، والتواصل مع الأهل، والتفرغ للعب مع الأولاد، فتصبح "كورس" من التغذية النفسية والاجتماعية وليست فقط البدنية.





العرض مستمر



وكشفت أبو هيف أنها اكتفت بيومين إجازة فقط خلال العيد بسبب التفاح الأخضر، لأن العمل الإعلامي لا يتوقف، قائلة: "العرض يجب أن يستمر مهما كانت الظروف، فالمشاهد ينتظر الحلقة كل يوم جمعة ويتوقع نفس المستوى الذي تعود عليه ولا يمكن أن نخذله لأننا كنا في عطلة عيد.



وأشارت إلى أنها تحرص دائما على قيادة فريق الإعداد للبرنامج، لأنها لا تؤمن بأن تكن مجرد مذيعة تقرأ ما يأتي إليها من فريق الإعداد ولكن تحب دائما أن تكون جزءا من عملية البحث عن المعلومة الجديدة والجذابة.



وأوضحت أنها بسبب عشقها لبرنامجها وعملها تحرم نفسها من الاستمتاع بالأجازة، وكذلك كل فريق عمل التفاح الأخضر وذلك لأن البرنامج يتطلب الكثير من الإعداد والفريق يعمل بمنتهى الجهد والإخلاص طوال العام، وقالت إن "فريق العمل في البرنامج رائع، ويعشق البرنامج مثلي، ويتقبل العمل في أي ظروف".



وأشارت إلى أنها تستمتع بتحمل المسؤولية، وأكثر ما يسعدها في الحياة هو أن تتقن عملها، وأن هذا الأمر ينطبق على أي عمل تعمله، سواء كان في تربية الأولاد أو عمل طبق في المطبخ أو أداء وظيفتي أو حتى لعب الرياضة، كما أنها لا تقبل التكاسل أو التقصير، مؤكدة أن إتقان العمل هو بالفعل احترام للذات والآخرين وعبادة لله عز وجل.



والإجازة لها فلسفة خاصة لدى هويدا أبو هيف، فهي لا تعتبر الإجازة أمرا ترفيهيا أو ثانويا بل تراها عملا مهما يجب إتقانه، فتقول: يجب أن نبذل مجهودا في أن نحضر لها كي تكون أجازة سعيدة ومفيدة ومريحة، نجتمع فيها مع من نحب، ونخطط للمرح والترفيه عن النفس، حتى لا تمر علينا ونحن في حالة من التكاسل وعدم الاستمتاع.



ذكريات العيد



وتحدثت أبو هيف عن ذكرياتها في العيد فتقول: كنت أذهب مع خالتي وبنات خالتي إلى صعيد مصر (أسيوط) حيث كان لديهم منزل هناك وتتجمع أسرتهم الكبيرة جدا وعشرات الأولاد ونقضي أسبوعا هناك على ضفاف النيل في وسط الغيطان والأرياف والناس الطيبين والبيت الكبير وطبعا نجمع عيدية كبيرة.



وأضافت: كنت طفلة وحيدة ومعظم أسرتي تعيش خارج مصر، ونصف أسرتي مسيحية والنصف الآخر مسلم، فكان العيد في منزلنا هادئا جدا، وإن كانت الميزة هي أني أحتفل بجميع الأعياد الوطنية والدينية (مسيحية وإسلامية) في منزلنا، ولكن عندما كنت أذهب مع أسرة خالتي كنت أشعر بسعادة التجمع الأسري الكبير في أيام العيد.



وعن برنامجها لقضاء إجازة العيد تقول: "الشيء الذي يسعدني هو أن ابنتيّ تستمتعان بقضاء الأجازة معي أنا وزوجي، وفعلا نحاول دائما أن نركز كل مجهودنا لإمتاعهما وإفادتهما، لنصنع لهما دائما ذكريات سعيدة، وهذه علاقة مهمة جدا أن تبن بين الأهل والأطفال حتى عندما يكبرون في السن يشعرون أنهم يسعدون في قضاء الأجازات والرحلات مع الأهل ولا يكون كل همهم هو الخروج مع الأصدقاء فقط".

التعليقات