الجزائر:مواطنون لم يشتروا الاضاحي بالطارف بسبب نقص السيولة النقدية بمكاتب البريد
(الجزائر تايمز)
لازالت أزمة نقص السيولة النقدية تخيم على معظم المكاتب البريدية بالطارف وذلك قبيل يومين على موعد عيد الأضحى المبارك وطوابير المواطنين لا تكاد تنقطع من هذه المكاتب التي أضحت بها السيولة النقدية على شكل التذبذب الواقع في توزيع مياه الشرب بالمنطقة على حد تعبير عدد من المواطنين الذين التقتهم “اخرساعة” وهم متذمرون لا لشيء سوى عدم تقاضي راتبهم من اجل اقتناء أضاحي العيد فمنهم من اشترى الأضاحي بالدين ريثما تنتهي هذه الأزمة الخانقة ومنهم من سدد الثمن بالتقسيط وآخرون لازالوا قابعين بالطوابير دون العودة إلى منازلهم ومواجهة أطفالهم الذين يذرفون الدموع من اجل عدم تمكن أوليائهم من اشتراء كباش العيد . الأزمة فاقت كل التصورات والسيناريوهات غلاء في المعيشة يقابله الدخل الضعيف للطبقة العاملة هذا إذا استثنينا البطالين عديمي الدخل وارتفاع باهض في أثمان كباش العيد التي لازال سوقها مشتعل وزيادة على هذا كله نقص كبير في السيولة النقدية بمكاتب البريد بولاية الطارف على غرار باقي مناطق الوطن . وتجدر الإشارة إلى أن تمويل تلك المكاتب البريدية المتواجدة عبر تراب الولاية يتم بالتقطير مؤخرا سرعان ماتنفذ تلك الأموال ويبقى المواطن المغلوب على أمره الذي ليس لديه “ معريفة “ حسب البعض ينتظر إلى حين ، عيد بأي حال عدت ياعيد
الجزائر تايمز / ن .معطى الله
لازالت أزمة نقص السيولة النقدية تخيم على معظم المكاتب البريدية بالطارف وذلك قبيل يومين على موعد عيد الأضحى المبارك وطوابير المواطنين لا تكاد تنقطع من هذه المكاتب التي أضحت بها السيولة النقدية على شكل التذبذب الواقع في توزيع مياه الشرب بالمنطقة على حد تعبير عدد من المواطنين الذين التقتهم “اخرساعة” وهم متذمرون لا لشيء سوى عدم تقاضي راتبهم من اجل اقتناء أضاحي العيد فمنهم من اشترى الأضاحي بالدين ريثما تنتهي هذه الأزمة الخانقة ومنهم من سدد الثمن بالتقسيط وآخرون لازالوا قابعين بالطوابير دون العودة إلى منازلهم ومواجهة أطفالهم الذين يذرفون الدموع من اجل عدم تمكن أوليائهم من اشتراء كباش العيد . الأزمة فاقت كل التصورات والسيناريوهات غلاء في المعيشة يقابله الدخل الضعيف للطبقة العاملة هذا إذا استثنينا البطالين عديمي الدخل وارتفاع باهض في أثمان كباش العيد التي لازال سوقها مشتعل وزيادة على هذا كله نقص كبير في السيولة النقدية بمكاتب البريد بولاية الطارف على غرار باقي مناطق الوطن . وتجدر الإشارة إلى أن تمويل تلك المكاتب البريدية المتواجدة عبر تراب الولاية يتم بالتقطير مؤخرا سرعان ماتنفذ تلك الأموال ويبقى المواطن المغلوب على أمره الذي ليس لديه “ معريفة “ حسب البعض ينتظر إلى حين ، عيد بأي حال عدت ياعيد
الجزائر تايمز / ن .معطى الله

التعليقات