أجواء بهيجة تطبع عيد الأضحى في الجزائر
غزة - دنيا الوطن
احيي الشعب الجزائري، يوم الثلاثاء، على غرار شعوب العالم الإسلامي، عيد الأضحى المبارك اقتداء بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.
ويتزامن التحضير لإحياء هذه الشعيرة كل سنة مع وقوف حجاج الله الميامين بالبقاع المقدسة بعرفة، حيث توافد ما يزيد عن مليوني حاج صباح الاثنين إلى جبل عرفة ووقفوا على صعيدها الطاهر وهو الركن الأساسي للحج، اقتداء بسنة سيدنا محمد.
وقد أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، صبيحة الثلاثاء، صلاة عيد الأضحى المبارك بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة وسط حشد من المواطنين وعدد من كبار الشخصيات السياسية في الدولة، والسلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالجزائر.
وبالمناسبة تلقى بوتفليقة، الثلاثاء، بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك من كبار المسؤولين في الدولة والمواطنين.
ولتمكين المواطنين من أداء شعائر عيد الأضحى المبارك في أحسن الظروف اتخذت السلطات على المستوى المركزي والمحلي الإجراءات التنظيمية الضرورية من أجل التسهيل على الأفراد القيام بواجباتهم الشرعية والاجتماعية في ظل الأمن والسكينة والنظام.
وفي هذا الإطار وحرصا على الصحة العمومية والنظافة تم اتخاذ إجراءات من طرف السلطات المحلية في المدن الكبرى لتنظيم عمليات بيع ونحر الأضاحي.
وقال موقع الاذاعة الجزائرية ان المصالح البيطرية سطرت حملات تحسيسية عبر وسائل الإعلام لضمان صحة المستهلكين في ولاية الجزائر كما في المدن الكبرى عبر الوطن، ونظمت المستشفيات البيطرية خرجات ميدانية لفرق بيطرية متنقلة لمراقبة سلامة الأضاحي عبر نقاط البيع، وكذا عبر المذابح البلدية.
وعلى مستوى مصالح النظافة اتخذت إجراءات استثنائية يوم العيد تخص تجنيد الوسائل لرفع نفايات الأضاحي من شوارع المدن الكبرى بعد الذبح.
كما اتخذت السلطات الولائية إجراءات تتعلق بتنظيم الأسواق والمتاجر لاستمرار تموين المواطنين بصفة عادية بالمواد الاستهلاكية الأساسية خلال يومي العيد (الثلاثاء والأربعاء) وذلك طبقا لتعليمة وزارة التجارة المتعلقة بتعزيز تموين السوق الوطنية بالمواد الإستراتيجية الواسعة الاستهلاك خلال عيد الأضحى المتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع.
وكانت الوزارة قد وجهت يوم الأحد تعليمة إلى المدراء الجهويين والولائيين للتجارة، أكدت فيها على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتدابير اللازمة وتعزيز الرقابة لضمان تفادي أي اضطراب في تموين السوق الوطنية بالمواد الأساسية.
كما اتخذت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال من جهتها إجراءات بالتنسيق مع عدة بنوك لضمان وفرة السيولة النقدية في كل مكاتب البريد على مستوى التراب الوطني.
من جهتها أعلنت الاتحادات الوطنية للتجار والحرفيين ( اتحاد التجار والخبازين والناقلين...) عن برامج لضمان حد من الخدمات للمواطنين خلال يومي العيد وفقا للتنظيم.
وفي هذا الشأن أعلنت الاتحادية الوطنية للخبازين أن تلبية احتياجات المواطنين من مادة الخبز ستكون مضمونة حيث تقرر إبقاء مخبزة واحدة مفتوحة على الأقل في مستوى كل حي خلال يومي العيد.
أما فيما يتعلق بخدمات نقل المسافرين فقد أعلن رئيس الاتحادية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع عن تجنيد 80 بالمائة من وسائل النقل على المستوى الوطني لاسيما حافلات النقل ما بين الولايات مع توفير الحد الأدنى من الخدمة لوسائل النقل الحضري وشبه الحضري.
ومن جهتها وضعت المحطات البرية في المدن الكبرى برامج خاصا لتلبية الطلب المتزايد على وسائل النقل خلال أيام العيد لاسيما على الخطوط الطويلة وقد عمد البعض منها وضع دليل في متناول المسافرين يوضح ساعات و تسعيرة التنقل من المحطة والى مختلف الولايات الأخرى.
كما عمدت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية بالمناسبة إلى وضع برنامج خاص لتنقل قطارات الخطوط الطويلة مع الزيارة في حجم الأماكن في حين تم إجراء تعديلات على توقيت الرحلات الجهوية خلال يومي العيد.
احيي الشعب الجزائري، يوم الثلاثاء، على غرار شعوب العالم الإسلامي، عيد الأضحى المبارك اقتداء بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.
ويتزامن التحضير لإحياء هذه الشعيرة كل سنة مع وقوف حجاج الله الميامين بالبقاع المقدسة بعرفة، حيث توافد ما يزيد عن مليوني حاج صباح الاثنين إلى جبل عرفة ووقفوا على صعيدها الطاهر وهو الركن الأساسي للحج، اقتداء بسنة سيدنا محمد.
وقد أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، صبيحة الثلاثاء، صلاة عيد الأضحى المبارك بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة وسط حشد من المواطنين وعدد من كبار الشخصيات السياسية في الدولة، والسلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالجزائر.
وبالمناسبة تلقى بوتفليقة، الثلاثاء، بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك من كبار المسؤولين في الدولة والمواطنين.
ولتمكين المواطنين من أداء شعائر عيد الأضحى المبارك في أحسن الظروف اتخذت السلطات على المستوى المركزي والمحلي الإجراءات التنظيمية الضرورية من أجل التسهيل على الأفراد القيام بواجباتهم الشرعية والاجتماعية في ظل الأمن والسكينة والنظام.
وفي هذا الإطار وحرصا على الصحة العمومية والنظافة تم اتخاذ إجراءات من طرف السلطات المحلية في المدن الكبرى لتنظيم عمليات بيع ونحر الأضاحي.
وقال موقع الاذاعة الجزائرية ان المصالح البيطرية سطرت حملات تحسيسية عبر وسائل الإعلام لضمان صحة المستهلكين في ولاية الجزائر كما في المدن الكبرى عبر الوطن، ونظمت المستشفيات البيطرية خرجات ميدانية لفرق بيطرية متنقلة لمراقبة سلامة الأضاحي عبر نقاط البيع، وكذا عبر المذابح البلدية.
وعلى مستوى مصالح النظافة اتخذت إجراءات استثنائية يوم العيد تخص تجنيد الوسائل لرفع نفايات الأضاحي من شوارع المدن الكبرى بعد الذبح.
كما اتخذت السلطات الولائية إجراءات تتعلق بتنظيم الأسواق والمتاجر لاستمرار تموين المواطنين بصفة عادية بالمواد الاستهلاكية الأساسية خلال يومي العيد (الثلاثاء والأربعاء) وذلك طبقا لتعليمة وزارة التجارة المتعلقة بتعزيز تموين السوق الوطنية بالمواد الإستراتيجية الواسعة الاستهلاك خلال عيد الأضحى المتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع.
وكانت الوزارة قد وجهت يوم الأحد تعليمة إلى المدراء الجهويين والولائيين للتجارة، أكدت فيها على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتدابير اللازمة وتعزيز الرقابة لضمان تفادي أي اضطراب في تموين السوق الوطنية بالمواد الأساسية.
كما اتخذت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال من جهتها إجراءات بالتنسيق مع عدة بنوك لضمان وفرة السيولة النقدية في كل مكاتب البريد على مستوى التراب الوطني.
من جهتها أعلنت الاتحادات الوطنية للتجار والحرفيين ( اتحاد التجار والخبازين والناقلين...) عن برامج لضمان حد من الخدمات للمواطنين خلال يومي العيد وفقا للتنظيم.
وفي هذا الشأن أعلنت الاتحادية الوطنية للخبازين أن تلبية احتياجات المواطنين من مادة الخبز ستكون مضمونة حيث تقرر إبقاء مخبزة واحدة مفتوحة على الأقل في مستوى كل حي خلال يومي العيد.
أما فيما يتعلق بخدمات نقل المسافرين فقد أعلن رئيس الاتحادية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع عن تجنيد 80 بالمائة من وسائل النقل على المستوى الوطني لاسيما حافلات النقل ما بين الولايات مع توفير الحد الأدنى من الخدمة لوسائل النقل الحضري وشبه الحضري.
ومن جهتها وضعت المحطات البرية في المدن الكبرى برامج خاصا لتلبية الطلب المتزايد على وسائل النقل خلال أيام العيد لاسيما على الخطوط الطويلة وقد عمد البعض منها وضع دليل في متناول المسافرين يوضح ساعات و تسعيرة التنقل من المحطة والى مختلف الولايات الأخرى.
كما عمدت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية بالمناسبة إلى وضع برنامج خاص لتنقل قطارات الخطوط الطويلة مع الزيارة في حجم الأماكن في حين تم إجراء تعديلات على توقيت الرحلات الجهوية خلال يومي العيد.

التعليقات