بعض الحجاج يلتقطون الحبوب المنثورة في الأرض للحمام اعتقادا منهم أنها تساعد في الإنجاب
غزة - دنيا الوطن
مع إشراقة أول أيام عيد الأضحى المبارك، رصدت كاميرا "صباح الخير يا عرب" رحلة حجاج بيت الله الحرام من مزدلفة إلى منى؛ لرمي جمرة العقبة الكبرى، ونحر الهدي، ثم الحلق أو التقصير مستخدمين قطار المشاعر؛ الذي أدى إلى انسيابية مرورية كبيرة، وقضى على الزحام المعتاد في تلك المشاعر.
وأكد فهد بن جليد مراسل MBC -في حلقة الثلاثاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2010م من البرنامج- أن انتقال الحجاج من مزدلفة إلى منى تم بسلام وفق للخطط المرسوم لها مسبقا، مشيدا بانسيابية الحجيج لاستخدامهم قطار المشاعر.
وأضاف أن قطار المشاعر ساعد في اختفاء 30 ألف سيارة من شوارع المشاعر المقدسة، نتيجة استخدام المرحلة الأولى لقطار المشاعر، والذي كان له أثر إيجابي لانسيابية الحركة، ووصول الحجاج في الأوقات التي حددتها لهم حملاتهم، مشيرا إلى أن القطار يواصل سيره لنقل الحجاج لرمي الجمرات.
ووصف مراسل MBC القطار بـ"المشروع العملاق"، متوقعا بعد اكتماله في السنوات القليلة القادمة أن يسهل بشكل كبير جدا انسيابية الحجاج خلال دقائق معدودة.
وعن مشكلة ازدحام القطار بسبب تهافت الحجاج على ركوبه، شدد على أن ما يقال هو نوع من المبالغة، وقال: "كل المراحل مررنا بها ولو كان حدث ذلك لقمنا بمتابعة هذا الأمر"، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى للقطار تعد مرحلة تجريبية أولية، وهي تجربة جديدة.
وأكد أن القطار في المرحلة الأولى مخصص لمواقع معينة لجميع الجنسيات، ولا يحدد جنسية بعينها، مؤكدا أن السلطات السعودية تهتم بتقديم الخدمة إلى الحاج دون النظر إلى جنسيته.
وعن ثقافات وعادات الحجيج المختلفة، قال مراسل mbc1: إن بعض الحجاج يأتون من دول الاتحاد السوفيتي، حاملين معهم معاطف وملابس شتوية تجذب اهتمام كثير من الحجاج خصوصا الخليجيين، لافتا إلى أن حجاجا آخرين عند المسجد الحرام يلتقطون الحبوب المنثورة في الأرض للحمام اعتقادا منهم أنها تساعد في الإنجاب.
مع إشراقة أول أيام عيد الأضحى المبارك، رصدت كاميرا "صباح الخير يا عرب" رحلة حجاج بيت الله الحرام من مزدلفة إلى منى؛ لرمي جمرة العقبة الكبرى، ونحر الهدي، ثم الحلق أو التقصير مستخدمين قطار المشاعر؛ الذي أدى إلى انسيابية مرورية كبيرة، وقضى على الزحام المعتاد في تلك المشاعر.
وأكد فهد بن جليد مراسل MBC -في حلقة الثلاثاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2010م من البرنامج- أن انتقال الحجاج من مزدلفة إلى منى تم بسلام وفق للخطط المرسوم لها مسبقا، مشيدا بانسيابية الحجيج لاستخدامهم قطار المشاعر.
وأضاف أن قطار المشاعر ساعد في اختفاء 30 ألف سيارة من شوارع المشاعر المقدسة، نتيجة استخدام المرحلة الأولى لقطار المشاعر، والذي كان له أثر إيجابي لانسيابية الحركة، ووصول الحجاج في الأوقات التي حددتها لهم حملاتهم، مشيرا إلى أن القطار يواصل سيره لنقل الحجاج لرمي الجمرات.
ووصف مراسل MBC القطار بـ"المشروع العملاق"، متوقعا بعد اكتماله في السنوات القليلة القادمة أن يسهل بشكل كبير جدا انسيابية الحجاج خلال دقائق معدودة.
وعن مشكلة ازدحام القطار بسبب تهافت الحجاج على ركوبه، شدد على أن ما يقال هو نوع من المبالغة، وقال: "كل المراحل مررنا بها ولو كان حدث ذلك لقمنا بمتابعة هذا الأمر"، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى للقطار تعد مرحلة تجريبية أولية، وهي تجربة جديدة.
وأكد أن القطار في المرحلة الأولى مخصص لمواقع معينة لجميع الجنسيات، ولا يحدد جنسية بعينها، مؤكدا أن السلطات السعودية تهتم بتقديم الخدمة إلى الحاج دون النظر إلى جنسيته.
وعن ثقافات وعادات الحجيج المختلفة، قال مراسل mbc1: إن بعض الحجاج يأتون من دول الاتحاد السوفيتي، حاملين معهم معاطف وملابس شتوية تجذب اهتمام كثير من الحجاج خصوصا الخليجيين، لافتا إلى أن حجاجا آخرين عند المسجد الحرام يلتقطون الحبوب المنثورة في الأرض للحمام اعتقادا منهم أنها تساعد في الإنجاب.

التعليقات