راديو دادي حلم يتحول إلى حقيقة

تطوان-دنيا الوطن
شدت انتباهنا خلال الايام الأخيرة, محطة إذاعية جديدة سطعت في سماء مدينة تطوان. دخلت البيوت من أوسع أبوبها, ألا و هي محطة راديو دادي, نسبة لاسم مؤسسها الشاب التطواني عادل دادي. عادل البالغ من العمر 25 سنة و الحاصل على إجازيتن, الأولى في الدراسات العليا قانون خاص و الثانية إجازة مهنية شعبة العقار و التعمير من الكلية المتعددة التخصصات بتطوان. و تعتبر الكلية حلقة الوصل, حيث واكب منها ركب الاذاعة, عبر استديو الكلية. و ذلك من خلال أنشطة نادي البيئة الذي كان يترأسه, فمن خلاله عمِل على بلورة مجموعة من الأنشطة و الندوات في مجال القانون و البيئة.
يَعتبر مؤسس راديو دادي, أن هذه المبادرة هي نتاج فكرة تبلورت في ذهنه عندما قرر اجتياز أجازته مهنية, بالكلية متعددة التخصصات بتطوان. إلا أن وقت التسجيل كان قد فاته, مما جعله يبحث عن طريقة أخرى لإخراج فكرة الراديو إلى أرض الواقع. فعمل على صقل موهبته أكثر و استمر في البحث عن طريقة تمكنه من فتح الباب أمام الجمهور المغربي بصفة عامة و الجمهور التطواني بصفة خاصة, من أجل نشر خصوصيات و عادات المجتمع التطواني المتميز للمستمعين. إلى أن تحققت الفكرة عن طريق الإستعانة بجهاز كومبيوتر و برامج مجانية و سيرفر مجاني, فتم فتح المحطة الإذاعية راديو دادي منذ أكثر من سنة, في 15 شتنبر 2009. يعمل راديو دادي على بث برامج متنوعة و إهداءات ولقاءات جد مهنية وتتسم بالاحترافية من إعداد و تنشيط عادل دادي, برامج لقيت تجاوبا مع الجمهور المتعطش لمثل هذه البرامج التلقائية و العفوية, و ذلك كل يوم ابتداءا من الساعة التاسعة مساءا , و قُدِر عدد مستمعين راديو دادي حسب احصائيات الموقع الإلكتروني المسئول عن بث المحطة ما بين 20 الى 200 مستمع يوميا. كما أن نسبة استماع من جالية المغربية المقيمة بالخارج مرتفعة, خصوصا من بعض الدول الشقيقة كمصر, تونس, السعودية و الامارات.
هذا و قد حضيت هذه المحطة بشعبية واسعة خصوصا في الفيس بوك, كما يؤكد صاحب المحطة, فأغلب مستميعه هم رواد الفيس بوك, خصوصا خلال عرض حلقات البرنامج الشيق كرسي الاعتراف, حيث يسقطب هذا البرنامج عددا كبيرا من منخرطي الشبكة الإجتماعية.

التعليقات