الامم المتحدة تستعد لزيادة قواتها في السودان

غزة - دنيا الوطن
قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الثلاثاء ان المنظمة الدولية تأمل في تعزيز عدد أفراد قوات حفظ السلام في السودان وسط مخاوف من أن أكبر الدول مساحة في أفريقيا قد تكون في الطريق نحو حرب أهلية جديدة. وبدأ تسجيل الناخبين يوم الاثنين للاستفتاء المقرر ان يجري في يناير كانون الثاني 2011 بشأن ان كان جنوب السودان المنتج للنفط يجب ان ينفصل عن الشمال.

ويمثل الاستفتاء ذروة اتفاق سلام في 2005 أنهى عقودا من الصراع بين الشمال والجنوب -- وهي أطول حرب أهلية في القارة الافريقية قتل فيها مليونا شخص. ويتوقع محللون ودبلوماسيون ان يختار الجنوب الاستقلال عن الخرطوم.

وقال بان امام مناقشة خاصة في مجلس الامن الدولي بشأن السودان ترأسها وزير الخارجية البريطاني وليام هيج "اننا نعمل مع الجانبين (الشمال والجنوب) بشأن خيارات اضافة محتملة لقوات الامم المتحدة لزيادة الامن اثناء الاستفتاء وبعده."

وقال بان ان زيادة عدد افراد القوة المكونة من عشرة الاف رجل التي تراقب الالتزام باتفاق سلام 2005 سيكون أيضا بهدف زيادة قدرتها على "التحقق ومراقبة انتهاكات وقف اطلاق النار وحماية المدنيين."

ولم يتضح على الفور عدد الافراد التي يمكن للمنظمة الدولية اضافتها للقوة قبل الاستفتاء الذي سيجري في التاسع من يناير كانون الثاني. لكن بان أوضح انه لا توجد زيادة في قوات الامم المتحدة يمكنها ان تمنع حربا أهلية جديدة في حالة تجدد اراقة الدماء على نطاق واسع.

وقال "لن تكون (الزيادة) كافية لمنع العودة الى الحرب اذا تفجر قتال على نطاق واسع."

والاستعدادات لاستفتاء الجنوب واستفتاء منفصل بشأن ان كانت منطقة أبيي الغنية بالنفط يجب ان تبقى تابعة للخرطوم أو تنضم للجنوب متأخرة عن موعدها. ويقول محللون ان تأخير التصويت في الجنوب يمكن ان يؤدي الى العنف.

ومن المقرر ان تلقي وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون كلمة امام اجتماع المجلس بشأن السودان في وقت لاحق يوم الثلاثاء

التعليقات