المعلم: سوريا تعارض استخدام الأسلحة النووية في المنطقة

غزة - دنيا الوطن
أكدت سوريا مجددا موقفها من الأسلحة النووية حيث قال وزير خارجيتها وليد المعلم ان بلاده تعارض أي استخدام للأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وسبق ان تحدت سوريا كلا من اسرائيل والدول الغربية بأن تسمح إسرائيل لمفتشين دوليين بدخولها ودخول دول المنطقة الأخرى للتأكد من عدم قدرة أي منها على توجيه هجمات مهلكة.

وقال المعلم ان دمشق تلقت تأكيدات من حلفائها في طهران بأن مشروعات ايران النووية كلها سلمية.

وأضاف للصحفيين في دمشق "أكد لنا الأخوة الايرانيين مرارا ان برنامجهم النووي سلمي وشاركوا معنا في الدعوة الى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. هم يعرفون ان سوريا تقف ضد إستخدام عسكري للقدرات النووية".

وجاءت تصريحات المعلم في أعقاب تصريحات أدلة بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء "9 نوفمبر" وقال فيها انه سيحجم عن مطالبة سوريا بالسماح بعمليات تفتيش خاصة.

وقال يوكيا أمانو انه لم يعد هناك موقع داخل سوريا للتحقيق بشأنه.

وسمحت سوريا لمفتشي الوكالة بزيارة مفاعل قديم للابحاث في دمشق لتحديد ما إذا كان له صله بموقع في دير الزور بعد اكتشاف جزيئات من يورانيوم معالج في الموقعين دون ان يكون لوجودها تبرير.

وكانت آخر مرة لجأت فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطلب آلية عمليات تفتيش خاصة مع كوريا الشمالية عام 1993. وما زالت كوريا الشمالية تمنع وصول المفتشين للمواقع النووية وانتجت سرا قنبلة نووية .

ولكن من المستبعد أن توافق سوريا على اجراء تفتيش خاص.

ويعتقد دبلوماسيون ومحللون أن الوكالة ستمتنع عن تصعيد أي خلاف في ضوء تصاعد التوتر مع ايران التي يشك الغرب في أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

واذا رفضت سوريا طلبا باجراء مثل هذا التفتيش فسيجري مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة تصويتا على إحالة الامر إلى مجلس الأمن كما حدث مع ايران قبل أربعة أعوام. وسيعقد الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة في أوائل ديسمبر كانون الأول.

وتطرق المعلم أيضا إلى عملية السلام في الشرق الأوسط قائلا انه لا يوجد شريك اسرائيلي للسلام.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان قد قال يوم الخميس "11 نوفمبر" انه لا إمكان للتوصل الى اتفاق للسلام مع سوريا ما دام الرئيس بشار الأسد في السلطة.

وانهارت في عام 2000 مفاوضات استمرت زهاء عشر سنوات بين الجانبين باشراف الولايات المتحدة قبيل أشهر من وفاة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والد بشار.

التعليقات