دبلوماسي مصري: التوضيحات التي طلبتها الوكالة الذرية من مصر حول مفاعل أنشاص روتينية
غزة - دنيا الوطن
أكد دبلوماسى مصري فى فيينا أن الأسئلة التي وجهتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مصر بشأن العثور على ذرات يورانيوم في موقع أنشاص، الذي يضم مفاعلين صغيرين للأبحاث، ما هى إلا مجرد "أسئلة روتينية للدول التى يتم تفتيش منشآتها من قبل الوكالة".
وكانت تقارير اخبارية ذكرت السبت أن مصر قلقة من تصنيفها نووياً مع دول مثل إيران وسورية، عقب اكتشاف الوكالة الدولية ذرات من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من مستوى تسليح صواريخ نووية، وذرات أخرى منخفضة التخصيب فى مفاعل أنشاص بين العامين.
نفى الدكتور محمد طه حسين القللي رئيس هيئة الطاقة الذرية عثور الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار لليورانيوم المخصب في أحد منشآتها النووية.
وقال في بيان الاحد إن التعاون بين مصر والوكالة الدولية لم يصل إلى مرحلة قيام الوكالة بالتفتيش على المنشآت النووية مثلما يحدث مع دول مثل إيران، مضيفا أن التفتيش الذي تجريه الوكالة على منشآت مصر النووية لا يتعدى التفتيش الروتيني.
وأكد أن العثور على بعض ذرات اليورانيوم في مفاعل أنشاص لا يمثل مشكلة بين مصر والوكالة التي تعلم أن مثل هذه الذرات لا يمكن أن تشكل شيئا في مجال الطاقة الذرية.
واعتبرت الهيئة أن الخبر يأتي كجزء من حملة تستهدف إجهاض مشروع البرنامج النووي المصري، الذي تنفذه القاهرة بكل شفافية.
ومن جانبه ربط أحمد عبدالحليم، كبير مفتشين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، بين ما نشر أمس الأول فى تقرير الوكالة «أسوشيتد برس»، وزيارة وزير الكهرباء والطاقة حسن يونس إلى روسيا، للاطلاع على تكنولوجيات المحطات النووية، وإعلان مصر عن طرحها المناقصة العالمية لتنفيذ البرنامج النووى المصرى الشهر المقبل، معتبرا ذلك فى إطار الحملات التى تستهدف تعطيل المشروع المصرى.
وكانت تقارير اخبارية ذكرت السبت أن مصر قلقة من تصنيفها نووياً مع دول مثل إيران وسورية، عقب اكتشاف الوكالة الدولية ذرات من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من مستوى تسليح صواريخ نووية، وذرات أخرى منخفضة التخصيب فى مفاعل أنشاص بين العامين.
أكد دبلوماسى مصري فى فيينا أن الأسئلة التي وجهتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مصر بشأن العثور على ذرات يورانيوم في موقع أنشاص، الذي يضم مفاعلين صغيرين للأبحاث، ما هى إلا مجرد "أسئلة روتينية للدول التى يتم تفتيش منشآتها من قبل الوكالة".
وكانت تقارير اخبارية ذكرت السبت أن مصر قلقة من تصنيفها نووياً مع دول مثل إيران وسورية، عقب اكتشاف الوكالة الدولية ذرات من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من مستوى تسليح صواريخ نووية، وذرات أخرى منخفضة التخصيب فى مفاعل أنشاص بين العامين.
نفى الدكتور محمد طه حسين القللي رئيس هيئة الطاقة الذرية عثور الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار لليورانيوم المخصب في أحد منشآتها النووية.
وقال في بيان الاحد إن التعاون بين مصر والوكالة الدولية لم يصل إلى مرحلة قيام الوكالة بالتفتيش على المنشآت النووية مثلما يحدث مع دول مثل إيران، مضيفا أن التفتيش الذي تجريه الوكالة على منشآت مصر النووية لا يتعدى التفتيش الروتيني.
وأكد أن العثور على بعض ذرات اليورانيوم في مفاعل أنشاص لا يمثل مشكلة بين مصر والوكالة التي تعلم أن مثل هذه الذرات لا يمكن أن تشكل شيئا في مجال الطاقة الذرية.
واعتبرت الهيئة أن الخبر يأتي كجزء من حملة تستهدف إجهاض مشروع البرنامج النووي المصري، الذي تنفذه القاهرة بكل شفافية.
ومن جانبه ربط أحمد عبدالحليم، كبير مفتشين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، بين ما نشر أمس الأول فى تقرير الوكالة «أسوشيتد برس»، وزيارة وزير الكهرباء والطاقة حسن يونس إلى روسيا، للاطلاع على تكنولوجيات المحطات النووية، وإعلان مصر عن طرحها المناقصة العالمية لتنفيذ البرنامج النووى المصرى الشهر المقبل، معتبرا ذلك فى إطار الحملات التى تستهدف تعطيل المشروع المصرى.
وكانت تقارير اخبارية ذكرت السبت أن مصر قلقة من تصنيفها نووياً مع دول مثل إيران وسورية، عقب اكتشاف الوكالة الدولية ذرات من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من مستوى تسليح صواريخ نووية، وذرات أخرى منخفضة التخصيب فى مفاعل أنشاص بين العامين.

التعليقات