تونس: وقفة مطولة مع محتويات العدد الجديد من مجلة مرآة الوسط العدد 193

تونس-دنيا الوطن
صدر مؤخرا العدد 193 من مجلة مرآة الوسط التونسية في حلة أنيقة وإخراج متميز. وتصـدّر احتفال تونس بالذكرى الثالثة والعشرين لتحول السابع من نوفمبر اهتمامات هذا العدد، حيث أبرزت المجلة في مقال مطول المكاسب والانجازات التي تحققت في عهد التغيير المبارك بقيادة الرئيس زين العابدين بنعلي، مما أعلى مكانة تونس، مركزة بالخصوص على جملة الإصلاحات السياسية والثقافية والشبابية.
وعلاوة على هذا الحدث، تضمنت مجلة مرآة الوسط مجموعة من المواضيع الأخرى في مجالات عديدة، ففي مجال المتابعات اهتمت المجلة بانطلاق الاحتفالات في مدينة نفطة بمائوية الشاعر مصطفى خريف، والتي أعطى إشارة انطلاقها بإذن من الرئيس زين العابدين بن علي السيد رؤوف الباسطي وزير الثقافة والمحافظة على التراث، مشيرة إلى ما صحب انطلاق الاحتفال بالمائوية من تظاهرات ثقافية وترميم وصيانة روضة الشاعر مصطفى خريف.
كما أبرزت المجلة حدث تقليد الفنانة العربية ماجدة الرومي بالصنف الأول من وسام الاستحقاق الوطني في قطاع الثقافة والذي أسنده لها الرئيس بن علي وتولى وزير الثقافة والمحافظة على التراث توسيمها في احتفال كبير عبـّرت فيه الفنانة ماجدة الرومي عن تأثرها بهذه اللفتة الرئاسية الكريمة، مبرزة تقديرها للرئيس زين العابدين بن علي ولتونس التي جاءتها فتاة صغيرة منذ عشرين سنة وحققت فيها انطلاقتها الفنية الكبرى.
وواكبت المجلة من جهة أخرى المنبر الحواري الذي دار بين وزير التربية حاتم بن سالم والأسرة التربوية في ولاية سيدي بوزيد، وقدمت تفاصيل هذا الحوار الذي تطرق إلى عديد السائل التي تهتم المسألة التربوية، وورد فيه بالخصوص تأكيد وزير التربية إلى ضرورة تظافر كل الجهود لتبلغ الجودة في التعلم والاهتمام بتدريس اللغات وإعادة الاعتبار إلى التعليم الابتدائي في إطار منظومة تربوية متكاملة تعطي التعليم الابتدائي مكانته الأساسية في تكوين شخصية الطفل.
وفي مجال الاقتصادي نشرت مجلة مرآة الوسط موضوعا بعنوان «هل تتحول سيدي بوزيد إلى جهة صناعية جديدة بتونس» مشيرة إلى ما تحتوي عليه هذه الجهة من خصائص فلاحية واقتصادية يمكن أن تجعل منها في المستقبل القريب وجهة جديدة لرجال الأعمال في تونس وفي الخارج لبعث مشاريع صناعية ومعامل لتحويل الإنتاج الفلاحي بالخصوص ومركزية لتصنيع الحليب والألبان نظرا لغزارة إنتاج هذه المادة في الجهة.
كما اهتمت المجلة بتنظيم تظاهرة شباب السينما التي انتظمت مؤخرا بقفصة بحضور المخرج عمار الخليفي وقمت تحية إلى رجل الثقافة الكبير عبد الحميد الزاهي الذي غيـّبه الموت في الأيام الأخيرة، مبرزة ما كان يتميز به من شاط ثقافي غزير حتى أن المجلة وصفته بكونه كان إذاعة ثقافية متنقلة. ولكن الإذاعة الثقافية تجاهلت وفاته!!!
واحتوى هذا العدد على مجموعة من الانتاجات الأدبية الجديدة من ذلك قصة الكاتب التونسي محفوظ الزعيبي بعنوان «مفرق الثنايا» وتقديم للكتاب الجديد لمحمود الحرشاني الصادر مؤخرا بعنوان «قول على قول».
وما يميز مجلة مرآة الوسط هو احتفاؤها على صفحتين للعلوم ويقرأ في هذا العدد مقالا عن أسرار القشعريرة في جسم الإنسان وهي أسرار خفية وغريبة، كما نجد في ركن التكنولوجيا مقالا بعنوان «كوب يغير لونه حسب درجات الحرارة» ذلك أهم ما ورد في العدد الجديد من مجلة مرآة الوسط بإدارة الزميل والصديق محمود الحرشاني.

التعليقات