وهاب للحريري: آن الأوان لتخرج لبنان من أزمته نتيجة إغتيال والدك
غزة - دنيا الوطن
رأى رئيس تيار "التوحيد" وئام وهاب أنه "لا يجوز ان يبقى البلد اسيرا لقضية مرّ عليها خمس سنوات مهما كانت كبيرة والمتعلقة بقضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، ولا احد يقنعني ان الشعب الاميركي مشغول باله لمعرفة من قتل الحريري"، مشيرا لـ"ANB" الى انه "لا يختصر بلد بمن قتل رفيق الحريري او الاوطان وهذا ما لم يتجاوب معه رئيس الحكومة سعد الحريري متوجها له: الم يف اللبنانيين لرفيق الحريري حقه رغم ان نصف اللبنانيين كانوا ضد سياسته ولكن تعاطفوا معه لطريقة موته".
وتوجه وهاب للحريري بالقول:"آن الاوان ان تخرج لبنان من ازمته نيجة اغتيال رفيق الحريري ولا يجوز ان يبقى لبنان اسيرا لان لديك امر ثأري تريد تنفيذه، واتهمت سوريا لخمس نوات وقمت واعتذرت وارهقتنا خلال هذه السنوات الست، مشيرا الى ان "البلد ليس ملكي وليس ملك والده رفيق الحريري وما زال الحريري يتعامل معنا كاسرى وقام بمشكلة والشعب السوري بات عدوا للبناني والان يريد اخذنا اسرى بحرب مع المقاومة وكله هو نفسه لا يدرك ماذا يفعل".
واشار وهاب الى انه "سوريا لا يمكن ان تمون علينا اذا كان السكين مسلطا على رقبتنا وكذلك ايران وكل دول العالم"، موضحا ان"الحريري يحاول الغائنا واذا ما حاول القيام بهذا الامر فسوف لن يبقى على الارض والارض لنا ولك".
ولفت وهاب الى انه "ضد ان يكون في البلد مطار باسم رفسق الخريري ومستشفى وجامعة"، رغم ان "هناك اسماء تاريحية يجب ان تخلد ككميل شمعون وكمال جنبلاط الذي زعيما على مستوى العالم العربي وليس لبنان فقط".
واكد وهاب أن "المقاومة لا يمكن ان تمارس الظلم واحلامها قد تكون اكبر من اشياء محلية وهي تحلم بتحرير فلسطين وموضوع انها تريد جمهورية ايرانية اسلامية هذا كلام غير صحيح، ولا ارى في الوطن العربي اي بصيص امل من دون المقاومة".
واستغرب وهاب أن " ينتظر اللواء اشرف ريفي لغاية اليوم ليتم القبض على الشيخ عمر بكري رغم ان هناك مذكرة توقيف بحقه منذ سنوات"، مشيرا الى انه "قام بذلك لانه انزعج من التصريح الاخير لبكري الرافض للفتنة وبأنه مع المقاومة في العراق".
وعن القرار الظني، رأى وهاب أن "كل من سيتعاطى مع القرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية، لا محل له في لبنان وخصوصا من هم في الوظائف الرسمية، وأنا أقول لهم، ان أي أحد سيتعاطى مع هذا القرار، سيُعاقب".
ولفت الى ان "المحكمة بيد أميركا وحتى اوروبا خائفة من هذا التوجه، وهم يحاولون الايهام ان قرار المحكمة سيؤدي الى تفكك شيعي، مضيفا: "نحن نحاول منع تنفيذ أي مفاعيل للقرار الظني وكل من يحاول ذلك ليس له مكان في لبنان وليذهب الى الخارج، وخصوصا من هم في الوظائف الرسمية".
رأى رئيس تيار "التوحيد" وئام وهاب أنه "لا يجوز ان يبقى البلد اسيرا لقضية مرّ عليها خمس سنوات مهما كانت كبيرة والمتعلقة بقضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، ولا احد يقنعني ان الشعب الاميركي مشغول باله لمعرفة من قتل الحريري"، مشيرا لـ"ANB" الى انه "لا يختصر بلد بمن قتل رفيق الحريري او الاوطان وهذا ما لم يتجاوب معه رئيس الحكومة سعد الحريري متوجها له: الم يف اللبنانيين لرفيق الحريري حقه رغم ان نصف اللبنانيين كانوا ضد سياسته ولكن تعاطفوا معه لطريقة موته".
وتوجه وهاب للحريري بالقول:"آن الاوان ان تخرج لبنان من ازمته نيجة اغتيال رفيق الحريري ولا يجوز ان يبقى لبنان اسيرا لان لديك امر ثأري تريد تنفيذه، واتهمت سوريا لخمس نوات وقمت واعتذرت وارهقتنا خلال هذه السنوات الست، مشيرا الى ان "البلد ليس ملكي وليس ملك والده رفيق الحريري وما زال الحريري يتعامل معنا كاسرى وقام بمشكلة والشعب السوري بات عدوا للبناني والان يريد اخذنا اسرى بحرب مع المقاومة وكله هو نفسه لا يدرك ماذا يفعل".
واشار وهاب الى انه "سوريا لا يمكن ان تمون علينا اذا كان السكين مسلطا على رقبتنا وكذلك ايران وكل دول العالم"، موضحا ان"الحريري يحاول الغائنا واذا ما حاول القيام بهذا الامر فسوف لن يبقى على الارض والارض لنا ولك".
ولفت وهاب الى انه "ضد ان يكون في البلد مطار باسم رفسق الخريري ومستشفى وجامعة"، رغم ان "هناك اسماء تاريحية يجب ان تخلد ككميل شمعون وكمال جنبلاط الذي زعيما على مستوى العالم العربي وليس لبنان فقط".
واكد وهاب أن "المقاومة لا يمكن ان تمارس الظلم واحلامها قد تكون اكبر من اشياء محلية وهي تحلم بتحرير فلسطين وموضوع انها تريد جمهورية ايرانية اسلامية هذا كلام غير صحيح، ولا ارى في الوطن العربي اي بصيص امل من دون المقاومة".
واستغرب وهاب أن " ينتظر اللواء اشرف ريفي لغاية اليوم ليتم القبض على الشيخ عمر بكري رغم ان هناك مذكرة توقيف بحقه منذ سنوات"، مشيرا الى انه "قام بذلك لانه انزعج من التصريح الاخير لبكري الرافض للفتنة وبأنه مع المقاومة في العراق".
وعن القرار الظني، رأى وهاب أن "كل من سيتعاطى مع القرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية، لا محل له في لبنان وخصوصا من هم في الوظائف الرسمية، وأنا أقول لهم، ان أي أحد سيتعاطى مع هذا القرار، سيُعاقب".
ولفت الى ان "المحكمة بيد أميركا وحتى اوروبا خائفة من هذا التوجه، وهم يحاولون الايهام ان قرار المحكمة سيؤدي الى تفكك شيعي، مضيفا: "نحن نحاول منع تنفيذ أي مفاعيل للقرار الظني وكل من يحاول ذلك ليس له مكان في لبنان وليذهب الى الخارج، وخصوصا من هم في الوظائف الرسمية".

التعليقات