معرض بغداد الدولي تزينه صور السياسيين والمتسولون يخترقون كل أجنحته
بغداد - دنيا الوطن
إجراءات أمنية متقنة ومشددة، فرضت على المنطقة المحيطة بمعرض بغداد الدولي، تبدأ بعزل هذا المحيط ، وتمتد مسافة تصل إلى خمس كيلومترات، وتنتهي بتفتيش دقيق بأجهزة حديثة للحقائب والزوار في ثلاث محطات قبل الدخول الى الأجنحة.
لكن تلك الإجراءات التي دفعت الكثيرين من رواد المعرض إلى التذمر، ومنهم الصحافيون الذين خصص لهم باب محدد للدخول لم تفلح في الحد من أعداد المتسولين الذين انتشروا داخل الأجنحة يطلبون الصدقات.
وعلى رغم تأكيد الضابط المسؤول عن الموقع عدم السماح للمتسولين بالدخول الى المعرض، إلا أن بعضهم دخل بملابس نظيفة تبعد عنه الشبهات، وخضع الى التفتيش الدقيق مثل غيره من المواطنين.
وعلى رغم تمديد فترة المعرض الى الأحد، إلا أن نسبة الزوار بدت غير مشجعة، خصوصاً مع تزامن افتتاحه مع سلسلة تفجيرات بغداد الأخيرة واستئناف جلسة البرلمان، باستثناء تلك المواقع التي عرضت فيها المواد الغذائية، والمشروبات الغازية والعصائر، ومواد التجميل التي شهدت إقبالاً أكثر من غيرها، فضلاً عن العروض التي قدمتها شركات الاتصال من الخطوط المدعومة وأجهزة الهاتف النقال التي استقطبت هي الأخرى أعداداً لا بأس بها.
ولم يخل المعرض من الطابع السياسي الذي خيم على غالبية الأجنحة الخاصة بالوزارات وجناح أمانة العاصمة ومحافظة بغداد، حيث زينت صور السياسيين والوزراء غالبية الجدران الداخلية لمعروضات تلك الجهات التي ركزت على الملصقات الكبيرة التي توضح إنجازات المسؤولين، والمشاريع المستقبلية التي ينوون تحقيقها في المستقبل القريب، وتلقى بعضها نصيبه من تعليقات الزوار المنتقدة.
اما الاهتمام الذي أبدته الجهة المنظمة للمعرض بإعداد الأجنحة والمواقع الخاصة بالمؤسسات العراقية والدول المشاركة، فلم يفلح هو الآخر في تغطية بعض العيوب التي ظهرت في المكان بسبب قدم الأبنية المستخدمة للعرض وعدم رصف الأرض ما أدى الى تصاعد الغبار والأتربة أثناء تجول الزوار بين الأروقة.
وأبدى القائمون على المعرض ترحيباً كبيراً بالزوار وأقدمت بعض شركات المواد الغذائية على تقديم عينات من منتجات الشاي والعصائر مجاناً للمواطنين لجذبهم لشراء المعروضات من السلع.
إجراءات أمنية متقنة ومشددة، فرضت على المنطقة المحيطة بمعرض بغداد الدولي، تبدأ بعزل هذا المحيط ، وتمتد مسافة تصل إلى خمس كيلومترات، وتنتهي بتفتيش دقيق بأجهزة حديثة للحقائب والزوار في ثلاث محطات قبل الدخول الى الأجنحة.
لكن تلك الإجراءات التي دفعت الكثيرين من رواد المعرض إلى التذمر، ومنهم الصحافيون الذين خصص لهم باب محدد للدخول لم تفلح في الحد من أعداد المتسولين الذين انتشروا داخل الأجنحة يطلبون الصدقات.
وعلى رغم تأكيد الضابط المسؤول عن الموقع عدم السماح للمتسولين بالدخول الى المعرض، إلا أن بعضهم دخل بملابس نظيفة تبعد عنه الشبهات، وخضع الى التفتيش الدقيق مثل غيره من المواطنين.
وعلى رغم تمديد فترة المعرض الى الأحد، إلا أن نسبة الزوار بدت غير مشجعة، خصوصاً مع تزامن افتتاحه مع سلسلة تفجيرات بغداد الأخيرة واستئناف جلسة البرلمان، باستثناء تلك المواقع التي عرضت فيها المواد الغذائية، والمشروبات الغازية والعصائر، ومواد التجميل التي شهدت إقبالاً أكثر من غيرها، فضلاً عن العروض التي قدمتها شركات الاتصال من الخطوط المدعومة وأجهزة الهاتف النقال التي استقطبت هي الأخرى أعداداً لا بأس بها.
ولم يخل المعرض من الطابع السياسي الذي خيم على غالبية الأجنحة الخاصة بالوزارات وجناح أمانة العاصمة ومحافظة بغداد، حيث زينت صور السياسيين والوزراء غالبية الجدران الداخلية لمعروضات تلك الجهات التي ركزت على الملصقات الكبيرة التي توضح إنجازات المسؤولين، والمشاريع المستقبلية التي ينوون تحقيقها في المستقبل القريب، وتلقى بعضها نصيبه من تعليقات الزوار المنتقدة.
اما الاهتمام الذي أبدته الجهة المنظمة للمعرض بإعداد الأجنحة والمواقع الخاصة بالمؤسسات العراقية والدول المشاركة، فلم يفلح هو الآخر في تغطية بعض العيوب التي ظهرت في المكان بسبب قدم الأبنية المستخدمة للعرض وعدم رصف الأرض ما أدى الى تصاعد الغبار والأتربة أثناء تجول الزوار بين الأروقة.
وأبدى القائمون على المعرض ترحيباً كبيراً بالزوار وأقدمت بعض شركات المواد الغذائية على تقديم عينات من منتجات الشاي والعصائر مجاناً للمواطنين لجذبهم لشراء المعروضات من السلع.

التعليقات