أيد هجمات سبتمبر : حكم بالسجن لمدى الحياة في حق الإمام عمر بكري في لبنان
غزة - دنيا الوطن
أصدر القضاء العسكري اللبناني حكما بالسجن لمدى الحياة على الإمام عمر بكري، رجل الدين السلفي، بعد ادانته غيابيا بجرم (الانتماء إلى تنظيم مسلح) وحيازة أسلحة ومتفجرات، بحسب ما أفاد مصدر قضائي الجمعة.
وأوضح المصدر أن حكما بالسجن المؤبد صدر في حق الشيخ عمر بكري فستق بجرم الانتماء إلى تنظيم مسلح بقصد ارتكاب الجنايات والنيل من سلطة الدولة وهيبتها.
كما تضمنت التهمة الحض على التقتيل والنهب والتخريب من خلال حيازة أسلحة واقتناء مواد متفجرة وملتهبة. وأشار الحكم إلى صدور مذكرة توقيف في حق الداعية السوري الأصل والذي حصل على الجنسية اللبنانية في الثمانينات.
وأكد الشيخ بكري في حديث مع وكالة فرانس برس في منزله في طرابلس في شمال لبنان صدور الحكم. وقال "انني بريء، ولن أقبل بأن أسجن يوما واحدا"، مضيفا إن لديه 15 يوما لاستئناف الحكم.
وكان بكري يقيم في لندن بموجب لجوء سياسي منذ 1986، لكنه منع من العودة اليها بعد مغادرتها في عطلة في 2005، في اطار تشديد الاجراءات لمكافحة الارهاب في بريطانيا.
وقد أعلن بكري تأييده لاعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001.
ومن جهة أخرى، أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت الجمعة أحكاما تتراوح ما بين السجن مع الأشغال الشاقة المؤبدة والبراءة بحق مجموعة أصولية مؤلفة من 54 شخصا بينهم سعوديان، لإدانتهم بتهم قتل ومحاولة قتل مدنيين وعسكريين.
وأدانت المحكمة العسكرية غيابيا 20 من أفراد المجموعة وحكمت عليهم بالسجن المؤبد بينهم السعودي عبد الرحمن يحيى ،واللبناني الشيخ عمر بكري فستق الذي كانت السلطات البريطانية أبعدته عن أراضيها.
وبين الذين صدرت بحقهم أحكام غيابية سيدتان لبنانيتان حكم على واحدة بالسجن عامين وعلى الثانية بالسجن ثلاثة أشهر.
وأصدرت المحكمة أحكاما وجاهية بحق 27 من أفراد المجموعة تراوحت ما بين السجن سبع سنوات وسنة واحدة.
وبين الذين صدرت أحكام وجاهية بحقهم السعودي محمد صالح السويد الذي حكم عليه بالسجن سبع سنوات، واللبناني نبيل رحيم الذي حكم عليه أيضا بالسجن سبع سنوات، بينما حكم على اللبناني أحمد مرعي بالسجن 5 سنوات.
وقضت المحكمة ببراءة 3 متهمين وكف التعقبات عن أربعة آخرين بينهم السعودي عبد الله بيشي، والسوري هاني السنكري وهو صهر زعيم تنظيم (فتح الإسلام) شاكر العبسي الذي اختفى بعد انتهاء معارك التنظيم مع الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد شمال لبنان عام 2007.
وتم كف التعقبات عن بيشي والسنكري بسبب تجريمهما في ملف مماثل.
أصدر القضاء العسكري اللبناني حكما بالسجن لمدى الحياة على الإمام عمر بكري، رجل الدين السلفي، بعد ادانته غيابيا بجرم (الانتماء إلى تنظيم مسلح) وحيازة أسلحة ومتفجرات، بحسب ما أفاد مصدر قضائي الجمعة.
وأوضح المصدر أن حكما بالسجن المؤبد صدر في حق الشيخ عمر بكري فستق بجرم الانتماء إلى تنظيم مسلح بقصد ارتكاب الجنايات والنيل من سلطة الدولة وهيبتها.
كما تضمنت التهمة الحض على التقتيل والنهب والتخريب من خلال حيازة أسلحة واقتناء مواد متفجرة وملتهبة. وأشار الحكم إلى صدور مذكرة توقيف في حق الداعية السوري الأصل والذي حصل على الجنسية اللبنانية في الثمانينات.
وأكد الشيخ بكري في حديث مع وكالة فرانس برس في منزله في طرابلس في شمال لبنان صدور الحكم. وقال "انني بريء، ولن أقبل بأن أسجن يوما واحدا"، مضيفا إن لديه 15 يوما لاستئناف الحكم.
وكان بكري يقيم في لندن بموجب لجوء سياسي منذ 1986، لكنه منع من العودة اليها بعد مغادرتها في عطلة في 2005، في اطار تشديد الاجراءات لمكافحة الارهاب في بريطانيا.
وقد أعلن بكري تأييده لاعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001.
ومن جهة أخرى، أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت الجمعة أحكاما تتراوح ما بين السجن مع الأشغال الشاقة المؤبدة والبراءة بحق مجموعة أصولية مؤلفة من 54 شخصا بينهم سعوديان، لإدانتهم بتهم قتل ومحاولة قتل مدنيين وعسكريين.
وأدانت المحكمة العسكرية غيابيا 20 من أفراد المجموعة وحكمت عليهم بالسجن المؤبد بينهم السعودي عبد الرحمن يحيى ،واللبناني الشيخ عمر بكري فستق الذي كانت السلطات البريطانية أبعدته عن أراضيها.
وبين الذين صدرت بحقهم أحكام غيابية سيدتان لبنانيتان حكم على واحدة بالسجن عامين وعلى الثانية بالسجن ثلاثة أشهر.
وأصدرت المحكمة أحكاما وجاهية بحق 27 من أفراد المجموعة تراوحت ما بين السجن سبع سنوات وسنة واحدة.
وبين الذين صدرت أحكام وجاهية بحقهم السعودي محمد صالح السويد الذي حكم عليه بالسجن سبع سنوات، واللبناني نبيل رحيم الذي حكم عليه أيضا بالسجن سبع سنوات، بينما حكم على اللبناني أحمد مرعي بالسجن 5 سنوات.
وقضت المحكمة ببراءة 3 متهمين وكف التعقبات عن أربعة آخرين بينهم السعودي عبد الله بيشي، والسوري هاني السنكري وهو صهر زعيم تنظيم (فتح الإسلام) شاكر العبسي الذي اختفى بعد انتهاء معارك التنظيم مع الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد شمال لبنان عام 2007.
وتم كف التعقبات عن بيشي والسنكري بسبب تجريمهما في ملف مماثل.

التعليقات