مناوي: اقليم دارفور قد يطالب بتقرير المصير قريبا

مناوي: اقليم دارفور قد يطالب بتقرير المصير قريبا
غزة - دنيا الوطن
أكد ميني أركو مناوي كبير مساعدي الرئيس السوداني السابق أن مصير اقليم دارفور بيد الرئيس عمر البشير ، مؤكدا أن الحرب في الاقليم لم تنته والمعارك مستمرة بين متمردي "العدل والمساواة" والحكومة.

وقال ميناوي في حوار مع جريدة "الشرق الاوسط" اللندنية "إذا تمادى المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة البشير في سياساته الحالية فإن الحرب قد تعود، بل إن دارفور قد تطالب بتقرير المصير".

واضاف "الشعب السوداني كله الآن في نفق مظلم كل الأقاليم الأخرى ستنادي بحق تقرير المصير بطريقة أو بأخرى وربما ستتوحد في مطالبها هذه وتطلب بتقرير المصير من المؤتمر الوطني".

وتابع "لكن البداية قد تكون في اقليم دارفور ، حيث يتميز عن غيره بوجود حركات مسلحة وعمل سياسي منظم ومنطقيا هو الأسهل والأقرب لذلك، ولكن هناك قوى سياسية تتململ في الشمال وأصوات في ولاية الجزيرة وجبال النوبة والنيل الأزرق والمناصير في أقصى الشمال، كلها تحتاج إلى إعادة صياغة نسميه بطريقة أو أخرى تقرير مصير".

ونفى مناوي ما وصفه بادعاءات حكومية بتصفية قوات العدل والمساواة في دارفور قائلا " هناك تحركات عسكرية ومعارك بين قوات الحكومة وحركة العدل والمساواة في شمال وجنوب دارفور، ليس فيها الغلبة لأحد".

واضاف "ما يقوله الجيش السوداني بأنه سيطر على مدن وقام بتصفية قوات حركة العدل من شمال دارفور ليس دقيقا ، فالمدن التي قال إنه سيطر عليها بعضها واقع تحت سيطرته أساسا والبعض الآخر مجرد بلدات صغيرة".

واشار مناوي من مكان اقامته في جوبا الى ان أهم نقاط الخلاف مع "المؤتمر الوطني" هي "عدم تنفيذ اتفاقية أبوجا ، وطريقة إدارة قضية دارفور".

وتابع "إذا اختار المؤتمر الوطني هذا الطريق ، نحن نرى أن عدم تنفيذ اتفاقية أبوجا في حد ذاته إعلان حرب، وقد حدث ذلك معنا منذ 2007، وصبرنا وصابرنا ولكن أي خرق آخر فإن الحركة ستعيد حساباتها".

وتجدر الاشارة الى أن الاشتباكات احتدمت في دارفور في شهر مايو/أيار الماضي بعدما انسحبت حركة العدل والمساواة من مباحثات السلام مع الحكومة.

وبدأ مقاتلو جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة في مهاجمة أهداف حكومية في مطلع عام 2003 متهمين الحكومة باضطهاد الأفارقة السود ومحاباة العرب.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن النزاع في دارفور أودى بحياة 300 ألف شخص واضطر 2.7 مليون شخص إلى النزوح عن منازلهم.

وتوجد في دارفور قوة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قوامها 22 ألف فرد.

التعليقات