واشنطن تصف اتفاق تشكيل حكومة عراقية شاملة بأنه انتصار للعراق
غزة - دنيا الوطن
وصفت الولايات المتحدة الخميس الاتفاق السياسي العراقي الذي يمثل انفراجة بشأن تشكيل الحكومة بأنه (انتصار عراقي) و(خطوة كبيرة) من شأنها أن تؤدي إلى تشكيل حكومة شاملة وإعادة توزيع كبيرة للسلطة.
وأشاد مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالاتفاق العراقي، الذي أنهى أزمة سياسية دامت ثمانية أشهر، واصفين إياه بأنه أول حكومة شاملة تضم مختلف الطوائف حقا في العراق، وحكومة تتضمن الكتل الثلاث التي حصلت على أكثر الأصوات، وهي الشيعة والأكراد والسنة.
وقال مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية للصحفيين: إنها نتيجة طيبة للغاية لأولئك العاملين من أجل السلام، ونتيجة سيئة لأولئك الذين تتسم أجنداتهم بمزيد من الطائفية والعنف.
وأضاف المسؤول: إن ما شهدناه في العراق هو.. بزوغ النشاط السياسي حيث يحل العراقيون خلافاتهم... من خلال العملية السياسية.
وكان البرلمان العراقي أعلن في وقت سابق الخميس فوز جلال طالباني بمنصب رئيس العراق للسنوات الأربع القادمة بعد فوزه بأغلبية أعضاء البرلمان. وأدى طالباني قسم اليمين الدستورية بعد انتخابه رئيسا للعراق.
كما فاز القيادي بقائمة (العراقية) أسامة النجيفي بمنصب رئيس مجلس النواب العراقي، في عملية التصويت التي جرت الخميس في البرلمان بعد حصوله على 227 صوتا من أصوات النواب الحاضرين.
وصرح حيدر الملا، المتحدث الرسمي باسم قائمة (العراقية)، بأن القائمة اتفقت على أن يتولى رئيسها، رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، رئاسة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية في الحكومة المقبلة.
في ساعة متأخرة الليلة الماضية، تمكن القادة العراقيين من التوصل إلى اتفاق لحل أزمة تشكيل الحكومة، حيث تم الاتفاق على تولي قائمة (العراقية) منصب رئاسة البرلمان وطالباني رئيسا للجمهورية ونوري المالكي رئيسا للحكومة.
وقال مسؤول أمريكي إن تقاسم السلطة هو أفضل السبل للحيلولة دون العودة إلى الطائفية والعنف.
وأكد مسؤولون أمريكيون أهمية مشاركة السنة، والتي يمثلها علاوي وقائمته (العراقية) التي تعد أكبر كتلة في البرلمان العراقي باستحواذها على 91 مقعدا.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن تشكيل حكومة شاملة في العراق يمثل (رفضا قويا للتدخل) من جانب مؤثرات خارجية مثل إيران، التي أرادت حكومة شيعية محدودة في بغداد.
وصفت الولايات المتحدة الخميس الاتفاق السياسي العراقي الذي يمثل انفراجة بشأن تشكيل الحكومة بأنه (انتصار عراقي) و(خطوة كبيرة) من شأنها أن تؤدي إلى تشكيل حكومة شاملة وإعادة توزيع كبيرة للسلطة.
وأشاد مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالاتفاق العراقي، الذي أنهى أزمة سياسية دامت ثمانية أشهر، واصفين إياه بأنه أول حكومة شاملة تضم مختلف الطوائف حقا في العراق، وحكومة تتضمن الكتل الثلاث التي حصلت على أكثر الأصوات، وهي الشيعة والأكراد والسنة.
وقال مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية للصحفيين: إنها نتيجة طيبة للغاية لأولئك العاملين من أجل السلام، ونتيجة سيئة لأولئك الذين تتسم أجنداتهم بمزيد من الطائفية والعنف.
وأضاف المسؤول: إن ما شهدناه في العراق هو.. بزوغ النشاط السياسي حيث يحل العراقيون خلافاتهم... من خلال العملية السياسية.
وكان البرلمان العراقي أعلن في وقت سابق الخميس فوز جلال طالباني بمنصب رئيس العراق للسنوات الأربع القادمة بعد فوزه بأغلبية أعضاء البرلمان. وأدى طالباني قسم اليمين الدستورية بعد انتخابه رئيسا للعراق.
كما فاز القيادي بقائمة (العراقية) أسامة النجيفي بمنصب رئيس مجلس النواب العراقي، في عملية التصويت التي جرت الخميس في البرلمان بعد حصوله على 227 صوتا من أصوات النواب الحاضرين.
وصرح حيدر الملا، المتحدث الرسمي باسم قائمة (العراقية)، بأن القائمة اتفقت على أن يتولى رئيسها، رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، رئاسة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية في الحكومة المقبلة.
في ساعة متأخرة الليلة الماضية، تمكن القادة العراقيين من التوصل إلى اتفاق لحل أزمة تشكيل الحكومة، حيث تم الاتفاق على تولي قائمة (العراقية) منصب رئاسة البرلمان وطالباني رئيسا للجمهورية ونوري المالكي رئيسا للحكومة.
وقال مسؤول أمريكي إن تقاسم السلطة هو أفضل السبل للحيلولة دون العودة إلى الطائفية والعنف.
وأكد مسؤولون أمريكيون أهمية مشاركة السنة، والتي يمثلها علاوي وقائمته (العراقية) التي تعد أكبر كتلة في البرلمان العراقي باستحواذها على 91 مقعدا.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن تشكيل حكومة شاملة في العراق يمثل (رفضا قويا للتدخل) من جانب مؤثرات خارجية مثل إيران، التي أرادت حكومة شيعية محدودة في بغداد.

التعليقات