جنبلاط: الاستقرار أولاً ثم العدالة لأن لا قيمة للعدالة دون استقرار
غزة - دنيا الوطن
لفت رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الى ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اكد على اهمية الحوار السوري-السعودي والذي من خلال نزيل الاثار السلبية للمحكمة الدولية.
ورأى جنبلاط في مداخلة عبر تلفزيون "المنار"، انه "منذ القمة السورية-السعودية هناك في لبنان فريق معين والى جانب الرسل الاجانب يريدون تعطيل التواصل السعودي-السوري ولكن علينا ان نصبر ونتابع هذا التواصل لانه من خلاله نستطيع رفض نتائج القرار الظني".
واعلن انه قال لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان خلال لقائهما الاخير "ان الاستقرار ثم العدالة لأن لا قيمة للعدالة دون استقرار"، مشددا على ان "لا قيمة للعدالة اذا ما ادت الى اللاستقرار".
وردا على سؤال عما يمكن ان يحصل اذا صدر القرار الظني فجأة، اعلن جنبلاط ان "المطلوب هنا موقف واحد من جميع اللبنانيين لأن المحكمة مسيسة ونقف صفا واحدا بمواجهة القرار"، معتبرا ان "هناك في 14 آذار من لم يتعلم من الماضي ويظن انه من خلال الدعم الاميركي الاسرائيلي يستطيعون تحقيق شيء ما ولكنهم سابقا استخدموهم ورموهم".
ورأى جنبلاط انه "اذا ما فشلنا من خلال التواصل السوري-السعودي بردع مفاعيل القرار الظني سيعود الغرب لاستخدام اسرائيل لضرب المقاومة". وفي حديث آخر لمحطة "الجزيرة"، لفت جنبلاط الى ان "هناك بعض الافرقاء في لبنان الى جانب اميركا وبعض الدوائر الغربية، لا يريدون اللقاء السوري-السعودي ويريدون الاستمرار في استخدام المحكمة لتخريب الوضع في لبنان".
لفت رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الى ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اكد على اهمية الحوار السوري-السعودي والذي من خلال نزيل الاثار السلبية للمحكمة الدولية.
ورأى جنبلاط في مداخلة عبر تلفزيون "المنار"، انه "منذ القمة السورية-السعودية هناك في لبنان فريق معين والى جانب الرسل الاجانب يريدون تعطيل التواصل السعودي-السوري ولكن علينا ان نصبر ونتابع هذا التواصل لانه من خلاله نستطيع رفض نتائج القرار الظني".
واعلن انه قال لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان خلال لقائهما الاخير "ان الاستقرار ثم العدالة لأن لا قيمة للعدالة دون استقرار"، مشددا على ان "لا قيمة للعدالة اذا ما ادت الى اللاستقرار".
وردا على سؤال عما يمكن ان يحصل اذا صدر القرار الظني فجأة، اعلن جنبلاط ان "المطلوب هنا موقف واحد من جميع اللبنانيين لأن المحكمة مسيسة ونقف صفا واحدا بمواجهة القرار"، معتبرا ان "هناك في 14 آذار من لم يتعلم من الماضي ويظن انه من خلال الدعم الاميركي الاسرائيلي يستطيعون تحقيق شيء ما ولكنهم سابقا استخدموهم ورموهم".
ورأى جنبلاط انه "اذا ما فشلنا من خلال التواصل السوري-السعودي بردع مفاعيل القرار الظني سيعود الغرب لاستخدام اسرائيل لضرب المقاومة". وفي حديث آخر لمحطة "الجزيرة"، لفت جنبلاط الى ان "هناك بعض الافرقاء في لبنان الى جانب اميركا وبعض الدوائر الغربية، لا يريدون اللقاء السوري-السعودي ويريدون الاستمرار في استخدام المحكمة لتخريب الوضع في لبنان".

التعليقات