سيدة.. صوت المعارضة الوحيد في البرلمان الأردني الجديد
غزة - دنيا الوطن
باتت الأمينة العامة لحزب الشعب الديمقراطي الأردني اليساري التوجه عبلة أبو علبة صوت المعارضة الوحيد في البرلمان الأردني الجديد، وذلك مع غياب الحركة الإسلامية قوة المعارضة الرئيسية التي قاطعت الانتخابات.
ولم تكن أبو علبة الحزبية الوحيدة التي تفوز بعضوية البرلمان الأردني السادس عشر الذي انتخب أعضائه الثلاثاء الماضي. وهي واحدة من بين 17 حزبيا تمكنوا من دخول مجلس النواب.
ولكن أبو علبة "53 عاما" هي الوحيدة التي تنتمي لأحزاب المعارضة. وقد خاضت الانتخابات في قائمة موحدة تضم 7 مرشحين لأربعة أحزاب معارضة هي: الشيوعي الأردني، والبعث العربي الاشتراكي، وحزب العمل القومي، وحزب الشعب الديمقراطي.
وفي ظل غياب ممثلين عن الحركة الإسلامية قوى المعارضة الرئيسية في الأردن في المجلس النيابي الجديد، بعدما قاطعت الحركة الانتخابات احتجاجا على القانون الذي أجريت بموجبه، تصبح أبو علبة صوت المعارضة الوحيد حتى الآن في المجلس النيابي الجديد الذي كرست فيه العشائر وجودها التقليدي فيه.
وقالت أبو علبة ليونايتد برس انترناشونال "مهمتي لن تكون سهلة ولكني اعتقد أني لن أكون لوحدي فهناك مجموعة كبيرة من النواب والنائبات الجدد الذين اعرف مواقفهم الديمقراطية وحرصهم على المصلحة العامة واعتقد انه من الممكن ان التقي معهم في الكثير من المواقف والقضايا".
ووصفت أبو علبة فوزها بعضوية مجلس النواب بأنه فوز سياسي، وقالت "أفخر بها الفوز .. الناس صوتت لبرنامجي السياسي وهذا يدفعني للتصدي وبقوة للدفاع عن مصالح الفئة التي انتخبتني".
وأبو علبة من ناشطات الحركة النسوية في الأردن إضافة الى نشاطها السياسي الممتد لما يزيد عن 25 عاماً.
وقالت أبو علبة انها كانت تتمنى ان يكون تمثيل الأحزاب في المجلس النيابي الجديد أوسع بغض النظر عن هويتهم سواء كانوا من أحزاب المعارضة أو غيرها وذلك لضمان ان يكون الأداء النيابي قائما على أسس وبرامج منظمة.
يذكر ان 15 حزبا سياسيا أردنيا خاضت الانتخابات بـ 88 مرشحا.
باتت الأمينة العامة لحزب الشعب الديمقراطي الأردني اليساري التوجه عبلة أبو علبة صوت المعارضة الوحيد في البرلمان الأردني الجديد، وذلك مع غياب الحركة الإسلامية قوة المعارضة الرئيسية التي قاطعت الانتخابات.
ولم تكن أبو علبة الحزبية الوحيدة التي تفوز بعضوية البرلمان الأردني السادس عشر الذي انتخب أعضائه الثلاثاء الماضي. وهي واحدة من بين 17 حزبيا تمكنوا من دخول مجلس النواب.
ولكن أبو علبة "53 عاما" هي الوحيدة التي تنتمي لأحزاب المعارضة. وقد خاضت الانتخابات في قائمة موحدة تضم 7 مرشحين لأربعة أحزاب معارضة هي: الشيوعي الأردني، والبعث العربي الاشتراكي، وحزب العمل القومي، وحزب الشعب الديمقراطي.
وفي ظل غياب ممثلين عن الحركة الإسلامية قوى المعارضة الرئيسية في الأردن في المجلس النيابي الجديد، بعدما قاطعت الحركة الانتخابات احتجاجا على القانون الذي أجريت بموجبه، تصبح أبو علبة صوت المعارضة الوحيد حتى الآن في المجلس النيابي الجديد الذي كرست فيه العشائر وجودها التقليدي فيه.
وقالت أبو علبة ليونايتد برس انترناشونال "مهمتي لن تكون سهلة ولكني اعتقد أني لن أكون لوحدي فهناك مجموعة كبيرة من النواب والنائبات الجدد الذين اعرف مواقفهم الديمقراطية وحرصهم على المصلحة العامة واعتقد انه من الممكن ان التقي معهم في الكثير من المواقف والقضايا".
ووصفت أبو علبة فوزها بعضوية مجلس النواب بأنه فوز سياسي، وقالت "أفخر بها الفوز .. الناس صوتت لبرنامجي السياسي وهذا يدفعني للتصدي وبقوة للدفاع عن مصالح الفئة التي انتخبتني".
وأبو علبة من ناشطات الحركة النسوية في الأردن إضافة الى نشاطها السياسي الممتد لما يزيد عن 25 عاماً.
وقالت أبو علبة انها كانت تتمنى ان يكون تمثيل الأحزاب في المجلس النيابي الجديد أوسع بغض النظر عن هويتهم سواء كانوا من أحزاب المعارضة أو غيرها وذلك لضمان ان يكون الأداء النيابي قائما على أسس وبرامج منظمة.
يذكر ان 15 حزبا سياسيا أردنيا خاضت الانتخابات بـ 88 مرشحا.

التعليقات