عيون شريرة تقنص أطباء عرب شاركوا في مؤتمر أيرلندا

عيون شريرة تقنص أطباء عرب شاركوا في مؤتمر أيرلندا
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك 
  نعم عدنا من ايرلندا ، حيث عقد مؤخرا الأطباء العرب في أوروبا مؤتمرهم ال26 في العاصمة دبلن . 
أكرر عدنا من ايرلندا  وليس من جزر "المالديف" أو" الكاريبيك"، موطن الحسناوات . 
عدنا إلى النمسا بصحبة "فيروس الأنفلونزا وبرفقة الحمى" ، بعد أن حلقنا سويا إلى هناك بدعوة مباشرة من نائب رئيس الإتحاد الدكتور تمام الكيلانى ، ولم ندفع لا ثمن بطاقة الطائرة ولا فاتورة غرفة الفندق ، فمهمتنا كانت مواكبة و تغطية أحداث وفعاليات المؤتمر إعلاميا وخصوصا لصحيفة "دنيا الوطن" واسعة الانتشار ، ولن نخجل من إعلان ذلك ، أي أننا سافرنا "بلوشى" ..فهذا الأمر متعارف عليه عندما يذهب الكاتب أو الاعلامى في رحلة  صحفية . 
إلا أن هناك من لم يسعده النجاح الذي حققه المؤتمر واحترق بشظايا الغيرة والتهم الحسد  قلبه، فأطلق سهامه المغمسة بالسخط والحقد ، وصوبها بدقة نحو المشاركين ، فأصابت من أصابت وأخطأت من أخطأت ، لكنها في النهاية أصابت منطقة ليست قاحلة تماما ، يبدو أنها كانت هدفا استراتيجيا للعين "الحاسدة"، تلك المنطقة هي مزرعة يمتلكها طبيب فلسطيني أراد أن يكرم ضيوف ايرلندا أو بالأحرى يحتفي بضيوفه ، فدعاهم وعلى نفقته الخاصة لتناول طعام الغداء المكون من اللحوم والطيور المشوية وأطباق الحمص... 
إلى حد هنا يعتبر الخبر أكثر من عادى ومملا أيضا 
إلا أن ما هو غير عادى أن الحافلة التي أقلتنا قد علقت في الوحل الطيني أثناء محاولة السائق الوصول بنا إلى موقع حفل الشواء ، الذي أقيم على شرف الأطباء . 
وللإنصاف فإن الرجل وهو سائق محترف وبكل ما أوتى من خبرة في القيادة بذل جهده للخروج بالحافلة من هذا المأزق ، لكن دون جدوى. 
و ما هي إلا لحظات حتى صرخ أحد الأطباء صرخة مدوية طلبا للنجدة ، هب على أثرها معظم الأطباء المدعوين هبة رجل واحد وشمروا عن سواعدهم وأخذوا يدفعون الحافلة تارة من الأمام وتارة من الخلف مرددين بعض الهتافات الحماسية ، علهم يفلحون في إخراجها من المستنقع الطيني ، إلا أن جميع محاولاتهم الحثيثة منيت بالفشل الذريع . 
ومن لا يعلم فإن بعض الأطباء ممن تزاحموا وتدافعوا لإنقاذ الحافلة ، لم تمنعهم الآلام المبرحة الناجمة عن تآكل فقرات الظهر و الانزلاق الغضروفي (الديسك) من المساعدة . 
  
إذا العيون الشريرة الحاسدة ، المتربصة كانت وراء هذه الحوادث الغريبة والظواهر الشاذة ، وذلك بحسب ما تردد ومازال يتردد في أوساط العائدين من ايرلندا ، إلا أن أحدا  لا يعرف على وجه التحديد مصدر هذه العيون الخبيثة!! 
  
لذا رأى البعض بأنه يجب أخذ هذه الظواهر على محمل الجد ، والعمل على اتخاذ إجراءات احتياطية في المستقبل للحيلولة دون وقوع مثل هذه الحوادث التي قد لا تحمد عقباها، أو على الأقل التخفيف من حدتها .

التعليقات