القذافي يتصل بمحمد السادس وبن علي لإيقاف أحداث العيون
غزة - دنيا الوطن
أجرى الزعيم الليبي معمر القذافي رئيس القمة العربية، رئيس اتحاد المغرب العربي، اتصالات مكثفة مع الملك المغربي محمد السادس والرئيس التونسي زين العابدين بن علي من أجل وقف ما يجري في مدينة العيون.
وقال أمين الخارجية الليبي موسى كوسا، في تصريح لوكالة للأنباء الليبية "أوج" الثلاثاء إن هذه الاتصالات بدأت الاثنين برسالة بعث بها الزعيم معمر القذافي إلى ملك المغرب بمحمد السادس من أجل هذه المشكلة وباتصال هاتفي مع الرئيس بن علي للتنسيق في هذا الصدد.
وأضاف كوسا أنه قام بناء على تكليف من الزعيم الليبي معمر القذافي بإجراء اتصالات مع وزير الخارجية المغربي والمسؤولين في المغرب من أجل وقف تداعيات هذه التطورات وما قد تشكله من خطورة على الوضع في منطقة المغرب العربي.
وقال كوسا إن المسؤولين في المغرب طمأنوا القذافي إلى أن الأمور الآن مستقرة وهادئة وتحت السيطرة.
واندلعت مواجهات الثلاثاء بين قوات الأمن المغربية والمتظاهرين عندما اقتحمت قوات الأمن مخيما أقامه المتظاهرون احتجاجا على أوضاعهم المعيشية في مدينة العيون في الصحراء المغربية، وأدت المواجهات إلى مقتل أربعة من رجال الشرطة المغربية ورجل إطفاء.
أجرى الزعيم الليبي معمر القذافي رئيس القمة العربية، رئيس اتحاد المغرب العربي، اتصالات مكثفة مع الملك المغربي محمد السادس والرئيس التونسي زين العابدين بن علي من أجل وقف ما يجري في مدينة العيون.
وقال أمين الخارجية الليبي موسى كوسا، في تصريح لوكالة للأنباء الليبية "أوج" الثلاثاء إن هذه الاتصالات بدأت الاثنين برسالة بعث بها الزعيم معمر القذافي إلى ملك المغرب بمحمد السادس من أجل هذه المشكلة وباتصال هاتفي مع الرئيس بن علي للتنسيق في هذا الصدد.
وأضاف كوسا أنه قام بناء على تكليف من الزعيم الليبي معمر القذافي بإجراء اتصالات مع وزير الخارجية المغربي والمسؤولين في المغرب من أجل وقف تداعيات هذه التطورات وما قد تشكله من خطورة على الوضع في منطقة المغرب العربي.
وقال كوسا إن المسؤولين في المغرب طمأنوا القذافي إلى أن الأمور الآن مستقرة وهادئة وتحت السيطرة.
واندلعت مواجهات الثلاثاء بين قوات الأمن المغربية والمتظاهرين عندما اقتحمت قوات الأمن مخيما أقامه المتظاهرون احتجاجا على أوضاعهم المعيشية في مدينة العيون في الصحراء المغربية، وأدت المواجهات إلى مقتل أربعة من رجال الشرطة المغربية ورجل إطفاء.

التعليقات