شركات تستورد اعلام مصرية بختم "صنع في اسرائيل"
غزة - دنيا الوطن
قام عدد من رجال الأعمال بإستيراد اعلام مصرية مصنوعة فى إسرائيل، لإدخالها البلاد عبر منافذ رفح والعوجة وطابا.وكشفت مكاتبات رسمية بين وزارتى التجارة والصناعة والمالية حصلت جريدة "المصري اليوم" على نسخة منها ، عن هذه الصفقة، فيما قال مسئول بمصلحة الجمارك إنه لم يصدر قرار بحظر استيراد بضائع إسرائيلية.
وكان النائب عباس عبدالعزيز كان قد أثار القضية فى يوليو الماضى، وقدم بشأنها سؤالاً لمجلس الشعب، فأحاله الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس البرلمان، إلى المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة ، الذى أحال القضية بدوره إلى مستشاره السيد أبوالقمصان.
وأرسل أبوالقمصان خطاباً إلى مصلحة الجمارك التابعة لوزارة المالية، وبدوره أرسل أحمد فرج سعودى رئيس المصلحة، خطاباً إلى مدير المنطقة الجمركية الوسطى والجنوبية لموافاته بالمعلومات عن شحنات العلم المصرى المصنوع فى إسرائيل، والتأكد مما إذا كانت دخلت البلاد عبر المنافذ الجمركية.
وقال عباس عبدالعزيز عضو مجلس الشعب :"إنه خاطب مسئولين فى وزارة التجارة بشأن الأمر، فكان ردهم أنها رسالة تجارية لم تخالف قوانين الجمارك ولوائح هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، بما لا يدع مجالاً لمنعها أو رفضها".
واستبعد المهندس رشيد محمد رشيد حدوث الأمر، قائلاً: "لماذا يقوم مستوردو مصر بذلك"، فيما نفى السيد أبوالقمصان دخول أى رسائل تتضمن أعلاماً مصرية واردة من إسرائيل، وقال: "الجمارك تتحمل مسئولية الإفراج عن البضائع".
وقال عدلى عبدالرازق رئيس قطاع النظم والإجراءات بمصلحة الجمارك :"إنه لم يصدر أى قرار بحظر أو موانع لاستيراد بضائع إسرائيلية"، مؤكداً أن منفذ العوجة هو معبر استيراد وتصدير البضائع بين البلدين.
وأكد عبدالرازق أنه لم يتلق تعليمات من وزارة المالية أو رئيس المصلحة تتضمن وقف دخول أى بضائع إسرائيلية.
قام عدد من رجال الأعمال بإستيراد اعلام مصرية مصنوعة فى إسرائيل، لإدخالها البلاد عبر منافذ رفح والعوجة وطابا.وكشفت مكاتبات رسمية بين وزارتى التجارة والصناعة والمالية حصلت جريدة "المصري اليوم" على نسخة منها ، عن هذه الصفقة، فيما قال مسئول بمصلحة الجمارك إنه لم يصدر قرار بحظر استيراد بضائع إسرائيلية.
وكان النائب عباس عبدالعزيز كان قد أثار القضية فى يوليو الماضى، وقدم بشأنها سؤالاً لمجلس الشعب، فأحاله الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس البرلمان، إلى المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة ، الذى أحال القضية بدوره إلى مستشاره السيد أبوالقمصان.
وأرسل أبوالقمصان خطاباً إلى مصلحة الجمارك التابعة لوزارة المالية، وبدوره أرسل أحمد فرج سعودى رئيس المصلحة، خطاباً إلى مدير المنطقة الجمركية الوسطى والجنوبية لموافاته بالمعلومات عن شحنات العلم المصرى المصنوع فى إسرائيل، والتأكد مما إذا كانت دخلت البلاد عبر المنافذ الجمركية.
وقال عباس عبدالعزيز عضو مجلس الشعب :"إنه خاطب مسئولين فى وزارة التجارة بشأن الأمر، فكان ردهم أنها رسالة تجارية لم تخالف قوانين الجمارك ولوائح هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، بما لا يدع مجالاً لمنعها أو رفضها".
واستبعد المهندس رشيد محمد رشيد حدوث الأمر، قائلاً: "لماذا يقوم مستوردو مصر بذلك"، فيما نفى السيد أبوالقمصان دخول أى رسائل تتضمن أعلاماً مصرية واردة من إسرائيل، وقال: "الجمارك تتحمل مسئولية الإفراج عن البضائع".
وقال عدلى عبدالرازق رئيس قطاع النظم والإجراءات بمصلحة الجمارك :"إنه لم يصدر أى قرار بحظر أو موانع لاستيراد بضائع إسرائيلية"، مؤكداً أن منفذ العوجة هو معبر استيراد وتصدير البضائع بين البلدين.
وأكد عبدالرازق أنه لم يتلق تعليمات من وزارة المالية أو رئيس المصلحة تتضمن وقف دخول أى بضائع إسرائيلية.

التعليقات