انتخابات الأردن: فوز ساحق للعشائر الموالية ورجال الأعمال
غزة - دنيا الوطن
كشفت النتائج الأولية للانتخابات النيابية الأردنية فوز مرشحين موالين للحكومة من أبناء العشائر ورجال الأعمال بأغلبية المقاعد في مجلس النواب ، فيما ستظهر النتائج النهائية الاربعاء. وأعلن التلفزيون الاردني ان مرشحا واحدا من المرشحين الاسلاميين الذين تحدوا قرار المقاطعة لحزب جبهة العمل الاسلامي المعارض قد فاز في المجلس الجديد في دائرة بعجلون.
وأفادت السلطات المحلية بفوز 108 مرشحين بعضوية البرلمان المقبل ،فيما سيعلن نايف القاضي وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا للإنتخابات النتائج النهائية ظهر اليوم ، كما سيعلن أسماء النساء الأردنيات الفائزات وفقا لنظام الكوتة النسائية والمقرر لها 12 مقعدا في البرلمان المقبل لتكتمل مقاعد البرلمان الجديد البالغة 120 مقعدا.
ويضم مجلس النواب الجديد 13 امراة 12 منهن وفق نظام "الكوتا" في المقابل تمكنت ريم بدران وهي كريمة رئيس وزراء سابق، من الفوز بمقعدها عن عمان خارج نظام الكوتا.
نسبة الاقتراع
وأعلن مدير الانتخابات في وزارة الداخلية سعد شهاب أن نسبة الاقتراع بلغت بعد اغلاق مراكز الاقتراع 53 بالمئة، مشيرا الى ان عدد الناخبين بلغ مليون ومئتين وسبعة وخمسين الفا وتسعمئة وسبعة وثمانين ناخبا وناخبة .
وبلغت نسب الاقتراع في محافظات المملكة على النحو التالي :" العاصمة34.2 بالمائة، واربد 61.8 بالمائة، والبلقاء 64.6 بالمائة، والكرك 72.9 بالمائة، ومعان 72.7 بالمائة، والزرقاء 36.2 بالمائة، والمفرق 73.7 بالمائة، والطفيلة 75.1 بالمائة، ومادبا 74.4 بالمائة، وجرش 71.6 بالمائة، وعجلون 71.7 بالمائة، والعقبة 60.5 بالمائة، وبدو الشمال 81.2 بالمائة، وبدو الوسط 77.1 بالمائة، وبدو الجنوب 80.3 بالمائة.
في المقابل، شكك حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني بنسب الاقتراع في الانتخابات البرلمانية، التي تعلنها الحكومة .
وقال بيان صدر عن الحزب إن إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع "ضعيف جدا"، حسب الآلاف من أعضائه المنتشرين في جميع المحافظات والألوية .
وأضاف "أن نسب الاقتراع 'الحقيقية' تدنت على الرغم من الدفع والتحريض المتواصلين، والتسهيلات غير المسبوقة، التي جاءت من خلال التجاوزات بتزوير البطاقات وشراء الذمم وصراعات أنصار المرشحين" .
ودعا الحزب الحكومة إلى التزام الموضوعية لأن "حجم المقاطعة والتجاوزات أكبر من أن يغطى"، وقال انه سيعقد مؤتمراً صحافياً يوضح فيه بالتفصيل كل الحقائق، واعتبر أن "تدني نسبة الاقتراع" جاء نتيجة "طبيعية ليأس الأردنيين من جدوى العملية الانتخابية".
أعمال عنف
وكانت مناطق متفرقة بالأردن قد شهدت اشتباكات متفرقة على خلفيات انتخابية استدعت تدخل قوات الأمن، حيث شهدت محافظة الكرك جنوب الأردن توتر أمني شديد بعد مقتل شاب وإصابة 4 آخرين إثر مشاجرة وقعت على خلفية الانتخابات. و تجددت الاشتباكات في منطقة وادي السير جنوب عمان بين انصار مرشحين متنافسين في نفس الدائرة استدعى تدخل قوات الأمن.
الى ذلك، كشف التحالف المدني لرصد الانتخابات "راصد" عن ارتفاع حالات الادعاء بالأمية أو عدم القدرة على القراءة أو الكتابة في الدائرة الأولى في محافظة معان، وبالتالي التصويت العلني دون رد فعل من اللجنة، مما أدى إلى تغيير رئيسها.
وأكد "راصد" في تقريره الثاني الثلاثاء، استمرار الأعطال الالكترونية في مناطق مختلفة من الأردن مثل محافظات الطفيلة، وبلعما، والزرقاء، والطلب من المواطنين عدم استخدام الموبايل.
وأوضح التقرير أنه لا يوجد أسماء للمرشحين عند صندوق الاقتراع ومنها على سبيل المثال في قاعة مدرسة الجبيهة، فضلا عن عدم توفر سجل للناخبين الأميين في إحدى الصناديق على نحو ما شهده صندوق رقم 27 في دير علا.
مضايقات
وتواصلت المضايقات التي يتعرض لها الراصدون العاملون في التحالف المدني لرصد العملية الانتخابية في معظم مراكز الاقتراع، من خلال منعهم من الدخول بشكل صريح إلى مراكز وطردهم من القاعات رغم حصولهم على تصاريح قانونية مصدقة حسب الاصول من وزارة الداخلية.
وقال التقرير:" إن هناك تعمدا لتعطيل واجب الراصدين لتقديم التقارير المستمرة من خلال منعهم من الخروج من القاعة لارسال رسائلهم حسب النموذج المحدد وصولا الى الطلب منهم اغلاق هواتفهم الخلوية".
جرائم انتخابية
وحول الجرائم الانتخابية التي تم رصدها أكد التقرير استمرار عدد من المرشحين بالدعاية الانتخابية في يوم الاقتراع ومنها دعاية على زجاجات المياه ووجبات الغداء وتعليق صورة لأحد المرشحين مقابل غرفة الاقتراع عمان الدائرة السابعة.
واضاف التقرير أن العديد من حالات التصويت العلني الامي تم تسجيلها في محافظة المفرق، وحالتين في محافظة مأدبا ، وحالة في ماركا الشمالية.
كما سجل تصويت علني لكبار السن في محافظة عجلون في الدائرة الأولى، وتصويت علني في صندوق النساء في مدرسة الرشادية في محافظة الكرك، ولم تستجب اللجنة لاعتراضات مدنوبي المرشحين.
وفي مدرسة القادسية الثانوية للبنات في الدائرة الثانية في الطفيلة تم التوصيت الامي العلني، كما صوت اساتذة جامعات تصويتا اميا في الكرك في القصبة الثانية، بالرغم من اعتراض احدى المرشحات على ذلك.
وشهدت الدائرة الاولى في عمان تصويتا علنيا، وتحديدا في مدرسة أنيسة بنت كعب الثانوية للبنات، مما ادى الى نشوب مشكلة بين احد المرشحين واعضاء اللجنة.
كما لجأت احدى الناخبات للتصويت باعتبارها امية، وتم الاعتراض عليها من قبل مندوبة أحد المرشحين في الكرك ـ الدائرة الأولى ـ مدرسة أدر الثانوية، مما أدى إلى شغب أدى إلى تدخل مكافحة الشغب والشرطة.
وشهدت مدرسة دير علا للبنات تصويتا اميا علنيا، كما شهدت مدرسة لب الثانوية في مادبا، وفي الزرقاء في الدائرة الرابعة سماع صوت كاميرا الهاتف الخلوي لتصوير ورقة الاقتراع.
وسجل راصد فى تقريره اكتشاف حالة انتحال شخصية ثانية أو استخدام أكثر من مرّة نفس الهوية باستخدام هوية لاخر وتم ضبطها الا انه لم يتم التعامل معها وفقاً للاجراءات القانونية على نحو ما شهدته الدائرة السادسة في الكرك، ومركز اقتراع مدرسة خالد بن الوليد في معان من دخول نفس الشخص والانتخاب اكثر من مرة.
واشار "راصد" إلى الكشف عن هويات مزورة في كل من نادرة وبلعما في محافظة المفرق ، ولم تتخذ اللجنة اية اجراءات باستثناء عدم قبول الهوية فقط، بينما تم الكشف عن هويات مزورة في الرمثا وتمت احالة حامليها إلى الأجهزة الأمنية.
وأضاف التقرير أن 7 حالات لناخبين يحملون هويات قانونية ومثتة عليها دوائرهم الانتخابية إلا أنهم فوجئوا بعدم وجود اسماءهم عل اجهزة الكمبيوتر، كما حصل في محافظات جرش وعجلون والمفرق بسبب تزوير الهويات، مما أدى إلى تفاقم الوضع وتغيير رئيس اللجنة.
كما منع ثلاثة أشخاص من التصويت بسبب عدم ظهور صورة الناخب على الكمبيوتر، ولم يتم اتخاذ اي إجراء قانوني بحقهم على نحو ما حدث في منطقة المنشية في المفر.
وفي الدائرة الخامسة في عمان كشف عن استخدام ناخبة هوية غير هويتها وتم منعها من التصويت، ولم يصادروا الهوية، كما ضبطت مخالفة تتعلق بالانتخاب على رخصة سواقه أو هوية شخص آخر، وتم ضبط المخالفة وتم تهريبه.
وفي مدرسة عجلون الثانوية الشاملة للبنين تم تسجيل محاولة أحد الاشخاص التصويت أكثر من مرة، وتم ضبطه، ولم يتخذ بحقه اي اجراء قانوني.
كما تم التحقيق مع شخص اخر قام بالتصويت مرتين في الدائرة الثالثة في عمان، كما القي القبض على شاب يحمل هوية مزورة في مركز الأمير حمزة في الدائرة الاولى في مادبا.
شراء الأصوات
وحول ظاهرة شراء الاصوات قال تقرير راصد:" إن هذه الظاهرة مستمرة حيث تم تسجيل العديد من هذه الحالات في كل من مدرسة الكمالية الثانوية للبنات وفي رحاب في محافظة المفرق، وفي الدائرة الخامسة في عمان وتحديدا في مدرسة ام كثير الثانوية للبنات، وفي الدائرة الاولى في الكرك".
وحول عملية التاثير على حرية الانتخابات واعاقة العمليات الانتخابية اشار التقرير إلى حدوث مشاجرات في راجب وازدحام في عجلون، وحدوث مشكلة بين الأمن واحد مرشحي الدائرة الخامسة في عمان، وتطويق منطقتي حمامة ونادرة في المفرق بسبب تزوير الهويات، وتطويق دورية درك في بلعما بسبب التزوير.
الأمن يتدخل
وتدخل قوات درك في مدرسة دارينا الثانوية للبنين في مادبا بسبب تكسير سيارة تخص أحد المرشحين الذين قام بنقل ناخبين منقولين من دوائر إلى دائرته وتعرض أحد المرشحين في الدائرة الرابعة في عمان للضرب من قبل مجهولين وتكسير سيارة احد المرشحين، وقيام انصار احد المرشحين بالتهجم على مدرسة فاطمة الزهراء لمحاولة طرد مندوبي مرشح آخر.
وكان التحالف المدني لرصد الانتخابات قد أعلن صباح اليوم الثلاثاء، عن عدد من الجرائم والمخالفات الانتخابية التي شاهدتها العديد من المراكز الانتخابية في مختلف محافظات المملكة.
وقال الناطق باسم التحالف الدكتور عامر بني عامر خلال مؤتمر صحفي:" إن اللجنة الانتخابية في منطقتي نادرة وبلعما في محافظة المفرق كشفت عن هويات شخصية مزورة حاول ناخبون استخدامها في عملية الاقتراع".
ولفت بني عامر في المؤتمر الأول حول فتح مراكز الاقتراع، عدم اتخاذ اجراءات رادعة بحق المخالفين باستثناء منعهم من التصويت، رغم تأكد اللجنة من تزوير البطاقات لعدم تطابق الرقم الوطني والاسم مع الصورة.
وقال بني عامر:" إن احدى اللجان الانتخابية في الرمثا كشفت عن هويات شخصية مزورة وقامت بتسليم حامليها إلى الاجهزة الأمنية".
واشتبك احد المرشحين في دائرة عمان الانتخابية الخامسة مع رجال الشرطة وهدد باغلاق مراكز الاقتراع مشككا في الوقت نفسه بنزاهة الانتخابات.
واشار التقرير الصباحي، الذي اصدره "راصد" الى وجود تفاوت واضح في توقيت فتح مراكز الاقتراع والصناديق امام الناخبين.
واضح أن التصويت في مدرسة دير علا الاساسية المختلطة تاخر عن موعده المقرر 45 دقيقة، اي في الساعة 7,45، بينما فتح صندوق الاقتراع في دير الشمال في محافظة المفرق مبكرا عن موعده المقرر بخمسين دقيقة اي في الساعة 6,10 دون ان يتواجد اي من مندوبي المرشحين.
وقال التقرير:" إن فتح صندق الاقتراع في رأس منيف تاخر حتى الساعة 7.15، وتاخر فتح الصندوق في مدرسة الفاروق، مغلقة لغاية الساعة 8.45، كما تأخر فتح مركز الاقتراع في جرش الى الساعة 7.30".
واشار التقرير إلى عدم قيام لجنة الفرز باحصاء وعد اوراق الاقتراع في مدرسة ربوع الشامية في الدائرة الخامسة في عمان.
حرب الكترونية
وبين التقرير تكرار حالات عديدة لتعطل الربط الالكتروني الذي ادى الى تعطيل العملية الانتخابية، في كل من رحابا في محافظة إربد ، ولواء ذيبان في محافظة مأدبا ورحابا في محافظة عمان.
وتعرض كل من المفرق ورحابا الى اختراق شبكة الانترنت من قبل "هاكرز"، كما تعطل الانترنت في مدرسة بلاص في محافظة عجلون، مما ادى الى توقف عملية التصويت.
واشار التقرير إلى أن رئيس اللجنة الانتخابية في مدرسة مروى الاساسية في اربد لجأ للاتصال بوزارة الداخلية عبر الهاتف للتاكد من هوية الناخبين بسبب تعطل النظام الالكتروني.
واضطرت لجنة الانتخاب في مدرسة حذيفة بن اليمان في اربد الى تحويل الناخبين منها الى مدرسة رقية بنت الرسول بسبب تعطل الربط الالكتروني.
وقال التقرير:" إن تجمعات من الشباب في منطقة حيان في المفرق قامت بمنع الناخبين من الوصول إلى الصناديق وقاموا بمنع التصويت".
مناوشات
وشهدت منطقة كفرنجة في عجلون مناوشات بين الشرطة والناخبين، الأمر الذي ادى إلى توقف عملية الاقتراع بالكامل لمدة عشرة دقائق في مدرسة عنجرة الأساسية للبنات في عجلون، وفي مدرسة ساكب في جرش بسبب أعمال العنف وإغلاق الطرق المؤدية لمراكز الاقتراع.
واشار التقرير إلى تعرض مندوب المرشح الدكتور عبد الله العكايلة للطرد من قاعة مدرسة بلاط الشهداء الأساسية في الطفيلة، كما لم يسمح للمرشحة تغريد الخوالدة من الدخول لمركز الاقتراع بسبب عدم حصولها على تصريح.
وتحدث التقرير عن أن أحد المرشحين في مادبا قام باحتجاز الناخبين في الباصات.
واشار إلى التواجد الامني الكثيف في دائرة عمان السابعة وتحديدا في مدرسة ام القطين الاساسية، وظاهرة البطء في تصويت النساء في مدرسة السينة الثانوية للبنات في محافظة عجلون، اضافة الى عدم وجود شرطة نسائية كافية في بعض الدائر الانتخابية للتاكد من هوية الناخبات المنقبات.
وقال التقرير:" إن مدرسة الحسين الثانية في الدائرة الاولى في عمان لم تتوفر فيها اسماء المرشحين, كما أن مدرسة حي العليمات الاساسية تم تحيلها الى مدرسة لاستقبال الناخبين الذكور بعد ان كانت مخصصة للناخبات النساء، ثم اعيد تحويلها لاستقبال النخبين الذور بسبب المشاكل المتعددة التي تعاني منها".
وبين التقرير أن انتخاب الاميين في مدرسة اروى بنت عبد المطلب في ضاحية الامير حسن في عمان, في مدرسة عنجرة الثانوية للبنين في عجلون يتم علنيا.
وقال التقرير:" إن المعوقين لا يستطيعون الصعود الى الطابق الثاني في مدرسة راكين الشاملة للبنات في الكرك بسبب وضع صناديق الاقتراع في الطباق الثاني, كما ان المعاقين في المفرق لا يستطيعون الصعود للتصويت".
كشفت النتائج الأولية للانتخابات النيابية الأردنية فوز مرشحين موالين للحكومة من أبناء العشائر ورجال الأعمال بأغلبية المقاعد في مجلس النواب ، فيما ستظهر النتائج النهائية الاربعاء. وأعلن التلفزيون الاردني ان مرشحا واحدا من المرشحين الاسلاميين الذين تحدوا قرار المقاطعة لحزب جبهة العمل الاسلامي المعارض قد فاز في المجلس الجديد في دائرة بعجلون.
وأفادت السلطات المحلية بفوز 108 مرشحين بعضوية البرلمان المقبل ،فيما سيعلن نايف القاضي وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا للإنتخابات النتائج النهائية ظهر اليوم ، كما سيعلن أسماء النساء الأردنيات الفائزات وفقا لنظام الكوتة النسائية والمقرر لها 12 مقعدا في البرلمان المقبل لتكتمل مقاعد البرلمان الجديد البالغة 120 مقعدا.
ويضم مجلس النواب الجديد 13 امراة 12 منهن وفق نظام "الكوتا" في المقابل تمكنت ريم بدران وهي كريمة رئيس وزراء سابق، من الفوز بمقعدها عن عمان خارج نظام الكوتا.
نسبة الاقتراع
وأعلن مدير الانتخابات في وزارة الداخلية سعد شهاب أن نسبة الاقتراع بلغت بعد اغلاق مراكز الاقتراع 53 بالمئة، مشيرا الى ان عدد الناخبين بلغ مليون ومئتين وسبعة وخمسين الفا وتسعمئة وسبعة وثمانين ناخبا وناخبة .
وبلغت نسب الاقتراع في محافظات المملكة على النحو التالي :" العاصمة34.2 بالمائة، واربد 61.8 بالمائة، والبلقاء 64.6 بالمائة، والكرك 72.9 بالمائة، ومعان 72.7 بالمائة، والزرقاء 36.2 بالمائة، والمفرق 73.7 بالمائة، والطفيلة 75.1 بالمائة، ومادبا 74.4 بالمائة، وجرش 71.6 بالمائة، وعجلون 71.7 بالمائة، والعقبة 60.5 بالمائة، وبدو الشمال 81.2 بالمائة، وبدو الوسط 77.1 بالمائة، وبدو الجنوب 80.3 بالمائة.
في المقابل، شكك حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني بنسب الاقتراع في الانتخابات البرلمانية، التي تعلنها الحكومة .
وقال بيان صدر عن الحزب إن إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع "ضعيف جدا"، حسب الآلاف من أعضائه المنتشرين في جميع المحافظات والألوية .
وأضاف "أن نسب الاقتراع 'الحقيقية' تدنت على الرغم من الدفع والتحريض المتواصلين، والتسهيلات غير المسبوقة، التي جاءت من خلال التجاوزات بتزوير البطاقات وشراء الذمم وصراعات أنصار المرشحين" .
ودعا الحزب الحكومة إلى التزام الموضوعية لأن "حجم المقاطعة والتجاوزات أكبر من أن يغطى"، وقال انه سيعقد مؤتمراً صحافياً يوضح فيه بالتفصيل كل الحقائق، واعتبر أن "تدني نسبة الاقتراع" جاء نتيجة "طبيعية ليأس الأردنيين من جدوى العملية الانتخابية".
أعمال عنف
وكانت مناطق متفرقة بالأردن قد شهدت اشتباكات متفرقة على خلفيات انتخابية استدعت تدخل قوات الأمن، حيث شهدت محافظة الكرك جنوب الأردن توتر أمني شديد بعد مقتل شاب وإصابة 4 آخرين إثر مشاجرة وقعت على خلفية الانتخابات. و تجددت الاشتباكات في منطقة وادي السير جنوب عمان بين انصار مرشحين متنافسين في نفس الدائرة استدعى تدخل قوات الأمن.
الى ذلك، كشف التحالف المدني لرصد الانتخابات "راصد" عن ارتفاع حالات الادعاء بالأمية أو عدم القدرة على القراءة أو الكتابة في الدائرة الأولى في محافظة معان، وبالتالي التصويت العلني دون رد فعل من اللجنة، مما أدى إلى تغيير رئيسها.
وأكد "راصد" في تقريره الثاني الثلاثاء، استمرار الأعطال الالكترونية في مناطق مختلفة من الأردن مثل محافظات الطفيلة، وبلعما، والزرقاء، والطلب من المواطنين عدم استخدام الموبايل.
وأوضح التقرير أنه لا يوجد أسماء للمرشحين عند صندوق الاقتراع ومنها على سبيل المثال في قاعة مدرسة الجبيهة، فضلا عن عدم توفر سجل للناخبين الأميين في إحدى الصناديق على نحو ما شهده صندوق رقم 27 في دير علا.
مضايقات
وتواصلت المضايقات التي يتعرض لها الراصدون العاملون في التحالف المدني لرصد العملية الانتخابية في معظم مراكز الاقتراع، من خلال منعهم من الدخول بشكل صريح إلى مراكز وطردهم من القاعات رغم حصولهم على تصاريح قانونية مصدقة حسب الاصول من وزارة الداخلية.
وقال التقرير:" إن هناك تعمدا لتعطيل واجب الراصدين لتقديم التقارير المستمرة من خلال منعهم من الخروج من القاعة لارسال رسائلهم حسب النموذج المحدد وصولا الى الطلب منهم اغلاق هواتفهم الخلوية".
جرائم انتخابية
وحول الجرائم الانتخابية التي تم رصدها أكد التقرير استمرار عدد من المرشحين بالدعاية الانتخابية في يوم الاقتراع ومنها دعاية على زجاجات المياه ووجبات الغداء وتعليق صورة لأحد المرشحين مقابل غرفة الاقتراع عمان الدائرة السابعة.
واضاف التقرير أن العديد من حالات التصويت العلني الامي تم تسجيلها في محافظة المفرق، وحالتين في محافظة مأدبا ، وحالة في ماركا الشمالية.
كما سجل تصويت علني لكبار السن في محافظة عجلون في الدائرة الأولى، وتصويت علني في صندوق النساء في مدرسة الرشادية في محافظة الكرك، ولم تستجب اللجنة لاعتراضات مدنوبي المرشحين.
وفي مدرسة القادسية الثانوية للبنات في الدائرة الثانية في الطفيلة تم التوصيت الامي العلني، كما صوت اساتذة جامعات تصويتا اميا في الكرك في القصبة الثانية، بالرغم من اعتراض احدى المرشحات على ذلك.
وشهدت الدائرة الاولى في عمان تصويتا علنيا، وتحديدا في مدرسة أنيسة بنت كعب الثانوية للبنات، مما ادى الى نشوب مشكلة بين احد المرشحين واعضاء اللجنة.
كما لجأت احدى الناخبات للتصويت باعتبارها امية، وتم الاعتراض عليها من قبل مندوبة أحد المرشحين في الكرك ـ الدائرة الأولى ـ مدرسة أدر الثانوية، مما أدى إلى شغب أدى إلى تدخل مكافحة الشغب والشرطة.
وشهدت مدرسة دير علا للبنات تصويتا اميا علنيا، كما شهدت مدرسة لب الثانوية في مادبا، وفي الزرقاء في الدائرة الرابعة سماع صوت كاميرا الهاتف الخلوي لتصوير ورقة الاقتراع.
وسجل راصد فى تقريره اكتشاف حالة انتحال شخصية ثانية أو استخدام أكثر من مرّة نفس الهوية باستخدام هوية لاخر وتم ضبطها الا انه لم يتم التعامل معها وفقاً للاجراءات القانونية على نحو ما شهدته الدائرة السادسة في الكرك، ومركز اقتراع مدرسة خالد بن الوليد في معان من دخول نفس الشخص والانتخاب اكثر من مرة.
واشار "راصد" إلى الكشف عن هويات مزورة في كل من نادرة وبلعما في محافظة المفرق ، ولم تتخذ اللجنة اية اجراءات باستثناء عدم قبول الهوية فقط، بينما تم الكشف عن هويات مزورة في الرمثا وتمت احالة حامليها إلى الأجهزة الأمنية.
وأضاف التقرير أن 7 حالات لناخبين يحملون هويات قانونية ومثتة عليها دوائرهم الانتخابية إلا أنهم فوجئوا بعدم وجود اسماءهم عل اجهزة الكمبيوتر، كما حصل في محافظات جرش وعجلون والمفرق بسبب تزوير الهويات، مما أدى إلى تفاقم الوضع وتغيير رئيس اللجنة.
كما منع ثلاثة أشخاص من التصويت بسبب عدم ظهور صورة الناخب على الكمبيوتر، ولم يتم اتخاذ اي إجراء قانوني بحقهم على نحو ما حدث في منطقة المنشية في المفر.
وفي الدائرة الخامسة في عمان كشف عن استخدام ناخبة هوية غير هويتها وتم منعها من التصويت، ولم يصادروا الهوية، كما ضبطت مخالفة تتعلق بالانتخاب على رخصة سواقه أو هوية شخص آخر، وتم ضبط المخالفة وتم تهريبه.
وفي مدرسة عجلون الثانوية الشاملة للبنين تم تسجيل محاولة أحد الاشخاص التصويت أكثر من مرة، وتم ضبطه، ولم يتخذ بحقه اي اجراء قانوني.
كما تم التحقيق مع شخص اخر قام بالتصويت مرتين في الدائرة الثالثة في عمان، كما القي القبض على شاب يحمل هوية مزورة في مركز الأمير حمزة في الدائرة الاولى في مادبا.
شراء الأصوات
وحول ظاهرة شراء الاصوات قال تقرير راصد:" إن هذه الظاهرة مستمرة حيث تم تسجيل العديد من هذه الحالات في كل من مدرسة الكمالية الثانوية للبنات وفي رحاب في محافظة المفرق، وفي الدائرة الخامسة في عمان وتحديدا في مدرسة ام كثير الثانوية للبنات، وفي الدائرة الاولى في الكرك".
وحول عملية التاثير على حرية الانتخابات واعاقة العمليات الانتخابية اشار التقرير إلى حدوث مشاجرات في راجب وازدحام في عجلون، وحدوث مشكلة بين الأمن واحد مرشحي الدائرة الخامسة في عمان، وتطويق منطقتي حمامة ونادرة في المفرق بسبب تزوير الهويات، وتطويق دورية درك في بلعما بسبب التزوير.
الأمن يتدخل
وتدخل قوات درك في مدرسة دارينا الثانوية للبنين في مادبا بسبب تكسير سيارة تخص أحد المرشحين الذين قام بنقل ناخبين منقولين من دوائر إلى دائرته وتعرض أحد المرشحين في الدائرة الرابعة في عمان للضرب من قبل مجهولين وتكسير سيارة احد المرشحين، وقيام انصار احد المرشحين بالتهجم على مدرسة فاطمة الزهراء لمحاولة طرد مندوبي مرشح آخر.
وكان التحالف المدني لرصد الانتخابات قد أعلن صباح اليوم الثلاثاء، عن عدد من الجرائم والمخالفات الانتخابية التي شاهدتها العديد من المراكز الانتخابية في مختلف محافظات المملكة.
وقال الناطق باسم التحالف الدكتور عامر بني عامر خلال مؤتمر صحفي:" إن اللجنة الانتخابية في منطقتي نادرة وبلعما في محافظة المفرق كشفت عن هويات شخصية مزورة حاول ناخبون استخدامها في عملية الاقتراع".
ولفت بني عامر في المؤتمر الأول حول فتح مراكز الاقتراع، عدم اتخاذ اجراءات رادعة بحق المخالفين باستثناء منعهم من التصويت، رغم تأكد اللجنة من تزوير البطاقات لعدم تطابق الرقم الوطني والاسم مع الصورة.
وقال بني عامر:" إن احدى اللجان الانتخابية في الرمثا كشفت عن هويات شخصية مزورة وقامت بتسليم حامليها إلى الاجهزة الأمنية".
واشتبك احد المرشحين في دائرة عمان الانتخابية الخامسة مع رجال الشرطة وهدد باغلاق مراكز الاقتراع مشككا في الوقت نفسه بنزاهة الانتخابات.
واشار التقرير الصباحي، الذي اصدره "راصد" الى وجود تفاوت واضح في توقيت فتح مراكز الاقتراع والصناديق امام الناخبين.
واضح أن التصويت في مدرسة دير علا الاساسية المختلطة تاخر عن موعده المقرر 45 دقيقة، اي في الساعة 7,45، بينما فتح صندوق الاقتراع في دير الشمال في محافظة المفرق مبكرا عن موعده المقرر بخمسين دقيقة اي في الساعة 6,10 دون ان يتواجد اي من مندوبي المرشحين.
وقال التقرير:" إن فتح صندق الاقتراع في رأس منيف تاخر حتى الساعة 7.15، وتاخر فتح الصندوق في مدرسة الفاروق، مغلقة لغاية الساعة 8.45، كما تأخر فتح مركز الاقتراع في جرش الى الساعة 7.30".
واشار التقرير إلى عدم قيام لجنة الفرز باحصاء وعد اوراق الاقتراع في مدرسة ربوع الشامية في الدائرة الخامسة في عمان.
حرب الكترونية
وبين التقرير تكرار حالات عديدة لتعطل الربط الالكتروني الذي ادى الى تعطيل العملية الانتخابية، في كل من رحابا في محافظة إربد ، ولواء ذيبان في محافظة مأدبا ورحابا في محافظة عمان.
وتعرض كل من المفرق ورحابا الى اختراق شبكة الانترنت من قبل "هاكرز"، كما تعطل الانترنت في مدرسة بلاص في محافظة عجلون، مما ادى الى توقف عملية التصويت.
واشار التقرير إلى أن رئيس اللجنة الانتخابية في مدرسة مروى الاساسية في اربد لجأ للاتصال بوزارة الداخلية عبر الهاتف للتاكد من هوية الناخبين بسبب تعطل النظام الالكتروني.
واضطرت لجنة الانتخاب في مدرسة حذيفة بن اليمان في اربد الى تحويل الناخبين منها الى مدرسة رقية بنت الرسول بسبب تعطل الربط الالكتروني.
وقال التقرير:" إن تجمعات من الشباب في منطقة حيان في المفرق قامت بمنع الناخبين من الوصول إلى الصناديق وقاموا بمنع التصويت".
مناوشات
وشهدت منطقة كفرنجة في عجلون مناوشات بين الشرطة والناخبين، الأمر الذي ادى إلى توقف عملية الاقتراع بالكامل لمدة عشرة دقائق في مدرسة عنجرة الأساسية للبنات في عجلون، وفي مدرسة ساكب في جرش بسبب أعمال العنف وإغلاق الطرق المؤدية لمراكز الاقتراع.
واشار التقرير إلى تعرض مندوب المرشح الدكتور عبد الله العكايلة للطرد من قاعة مدرسة بلاط الشهداء الأساسية في الطفيلة، كما لم يسمح للمرشحة تغريد الخوالدة من الدخول لمركز الاقتراع بسبب عدم حصولها على تصريح.
وتحدث التقرير عن أن أحد المرشحين في مادبا قام باحتجاز الناخبين في الباصات.
واشار إلى التواجد الامني الكثيف في دائرة عمان السابعة وتحديدا في مدرسة ام القطين الاساسية، وظاهرة البطء في تصويت النساء في مدرسة السينة الثانوية للبنات في محافظة عجلون، اضافة الى عدم وجود شرطة نسائية كافية في بعض الدائر الانتخابية للتاكد من هوية الناخبات المنقبات.
وقال التقرير:" إن مدرسة الحسين الثانية في الدائرة الاولى في عمان لم تتوفر فيها اسماء المرشحين, كما أن مدرسة حي العليمات الاساسية تم تحيلها الى مدرسة لاستقبال الناخبين الذكور بعد ان كانت مخصصة للناخبات النساء، ثم اعيد تحويلها لاستقبال النخبين الذور بسبب المشاكل المتعددة التي تعاني منها".
وبين التقرير أن انتخاب الاميين في مدرسة اروى بنت عبد المطلب في ضاحية الامير حسن في عمان, في مدرسة عنجرة الثانوية للبنين في عجلون يتم علنيا.
وقال التقرير:" إن المعوقين لا يستطيعون الصعود الى الطابق الثاني في مدرسة راكين الشاملة للبنات في الكرك بسبب وضع صناديق الاقتراع في الطباق الثاني, كما ان المعاقين في المفرق لا يستطيعون الصعود للتصويت".

التعليقات