عرض قطع تاريخية نادرة في واحد من أقدم المنازل في سلطنة عمان
غزة - دنيا الوطن
إنه من المتاحف الخاصة القليلة في المنطقة التي تقف كحارس أمين على التراث. دخل على أجندة السياح كغيره من باقي المرافق السياحية العامة، وباتت زيارته مكملة لتجربة القدوم إلى مسقط والتعرف على معالمها. إنه متحف بيت الزبير الذي يثري معرفتك بتراث وثقافة سلطنة عمان على مر العصور. يرجع تميز متحف بيت الزبير إلى أمرين أساسيين الأول: تقديمه صورة شاملة عن التراث العماني، والثاني: كون المبنى بحد ذاته منزلا قديما يعود إلى أوائل القرن الماضي. وهكذا يلقى الزائر تجربة متكاملة في مكان واحد. ولقد وصل عدد زوار هذا المتحف العام الماضي إلى نحو 40 ألف زائر، جزء كبير منهم من السياح القادمين إلى مسقط. عام 1998 قامت عائلة الزبير، وهي من العائلات العمانية المعروفة التي عمل عدد من أفرادها كمستشارين لسلاطين عمان منذ عقود، بترميم منزلها السابق في مسقط وتحويله إلى متحف. ويتألف هذا المنزل بالأساس من 3 مبان منفصلة هي بيت «الباغ» و«بيت العود» و«بيت الدلاليل» بالإضافة إلى مبنى لبيع التحف والهدايا، وحديقة خارجية تصور جانبا من الحياة العمانية التقليدية. يعود بناء بيت الباغ إلى عام 1914، والباغ كلمة معروفة في الثقافة العمانية، وهي تعني بيت الحدائق. وقد أعيد بناء البيت ليناسب دوره الجديد كمتحف، إلا أنه ما زال يحتفظ بملامحه الأساسية وبالعناصر التقليدية لتراث عمان. وتوجد في المبنى الرئيسي 4 صالات عرض في الطابق الأرضي تشتمل على نماذج من الخناجر العمانية والأزياء التقليدية النسائية والرجالية والسيوف والأسلحة النارية التقليدية ومجوهرات وتحف ومستلزمات منزلية. أما الطابق الأول فيضم صالة مخصصة للمعارض ومكتبة مرجعية متخصصة. أما الحديقة فتشتمل على بيت تقليدي من جريد النخيل وفلج، وهو نظام تقليدي قديم لتوزيع المياه، ونموذج لسوق عمانية. وأول ما يصادفك عند دخول بيت الباغ هي مجموعة من الصور لحكام آل سعيد وبعض المتعلقات الشخصية التي كانت تخص مؤسس البيت الشيخ الزبير بن علي، وهي عبارة عن البشت الخاص به، والخنجر الذي كان يرتديه في المناسبات الرسمية، والسيف الذي كان يتقلده، وساعات لليد، وغيرها من القطع. وتوجد في المتحف بعض النماذج الرائعة من الخناجر السعيدية التي تعود إلى القرن الثامن عشر والتاسع عشر. أما بيت الدلاليل نسبة إلى حارة الدلاليل التي يقع فيها بيت الزبير فقد أعيد ترميمه وتجديده بحرص شديد ليجسد الفن الحقيقي للعمارة التقليدية في عمان. وهو يقدم للزوار صورة حية عما كانت عليه المنازل العمانية قبل مائة عام. ويتألف المنزل من مجلس وغرف نوم ومخزن للتمر. ولقد تمت إزالة بعض الجص في المجلس ليكشف عن هيكل البناء الحجري الأصلي وكيفية بنائه. أما «بيت العود» أي البيت الكبير فهو مؤلف من 3 طوابق، وقد صمم من وحي بيت الأسرة الأصلي في مسقط حيث سكن أفراد عائلة الزبير فيه في القرنين التاسع عشر والعشرين إلى أن هدم في أواخر الأربعينات لتيسير مرور السيارات إلى القصر السلطاني. وضم هذا الجزء من المتحف قاعة عرض كبيرة صممت لاستضافة معارض متنوعة، كما يضم الطابق الأول قاعات عرض دائمة تعرض فيها خرائط قديمة لعمان وشبه الجزيرة العربية ونماذج من الأثاث الذي كان مستخدما في مسقط. أما الطابق الثاني فيحوي قاعات تضم رسوما قديمة لشبه الجزيرة العربية وشرق أفريقيا مع صور قديمة لمدينة مسقط، بالإضافة إلى مجموعة من آلات التصوير القديمة. ويعود تاريخ عدد من الخرائط المعروضة إلى الفترة بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر. وفي هذا الجزء المميز من متحف بيت الزبير يتمكن الزائر من الاطلاع على جانب مهم من تاريخ عمان السياسي بمختلف عصوره، وبينها صورة خاصة للسلطان قابوس عندما كان طفلا صغيرا. وتقول سارة وايت المديرة العامة لمتحف بيت الزبير: «نحن لسنا متحفا وطنيا، ولذا لا نحاول شرح مجمل تاريخ عمان، بل نعمل على شرح وقائع جديدة عن هذا التاريخ من خلال مجموعاتنا». وأوضحت في حديث لـ«الشرق الأوسط» بأن إجمالي مقتنيات المتحف تصل إلى 5 آلاف قطعة عدد كبير منها هو من ممتلكات عائلة الزبير الخاصة الموضوعة للعرض اليوم. وأضافت وايت: «نحن في حالة بحث مستمر عن قطع جديدة تكمل مجموعاتنا الحالية أو تشكل إضافة عليها.
فلدينا عدد من القطع القديمة النادرة مثل لوحة لمدينة مسقط تعود للعام 1670 ومسدس عماني يعود للقرن الخامس عشر، وسيف يعود للقرن السادس عشر. هذه كلها قطع ذات قيمة عالية تميز مقتنيات متحف الزبير».
إنه من المتاحف الخاصة القليلة في المنطقة التي تقف كحارس أمين على التراث. دخل على أجندة السياح كغيره من باقي المرافق السياحية العامة، وباتت زيارته مكملة لتجربة القدوم إلى مسقط والتعرف على معالمها. إنه متحف بيت الزبير الذي يثري معرفتك بتراث وثقافة سلطنة عمان على مر العصور. يرجع تميز متحف بيت الزبير إلى أمرين أساسيين الأول: تقديمه صورة شاملة عن التراث العماني، والثاني: كون المبنى بحد ذاته منزلا قديما يعود إلى أوائل القرن الماضي. وهكذا يلقى الزائر تجربة متكاملة في مكان واحد. ولقد وصل عدد زوار هذا المتحف العام الماضي إلى نحو 40 ألف زائر، جزء كبير منهم من السياح القادمين إلى مسقط. عام 1998 قامت عائلة الزبير، وهي من العائلات العمانية المعروفة التي عمل عدد من أفرادها كمستشارين لسلاطين عمان منذ عقود، بترميم منزلها السابق في مسقط وتحويله إلى متحف. ويتألف هذا المنزل بالأساس من 3 مبان منفصلة هي بيت «الباغ» و«بيت العود» و«بيت الدلاليل» بالإضافة إلى مبنى لبيع التحف والهدايا، وحديقة خارجية تصور جانبا من الحياة العمانية التقليدية. يعود بناء بيت الباغ إلى عام 1914، والباغ كلمة معروفة في الثقافة العمانية، وهي تعني بيت الحدائق. وقد أعيد بناء البيت ليناسب دوره الجديد كمتحف، إلا أنه ما زال يحتفظ بملامحه الأساسية وبالعناصر التقليدية لتراث عمان. وتوجد في المبنى الرئيسي 4 صالات عرض في الطابق الأرضي تشتمل على نماذج من الخناجر العمانية والأزياء التقليدية النسائية والرجالية والسيوف والأسلحة النارية التقليدية ومجوهرات وتحف ومستلزمات منزلية. أما الطابق الأول فيضم صالة مخصصة للمعارض ومكتبة مرجعية متخصصة. أما الحديقة فتشتمل على بيت تقليدي من جريد النخيل وفلج، وهو نظام تقليدي قديم لتوزيع المياه، ونموذج لسوق عمانية. وأول ما يصادفك عند دخول بيت الباغ هي مجموعة من الصور لحكام آل سعيد وبعض المتعلقات الشخصية التي كانت تخص مؤسس البيت الشيخ الزبير بن علي، وهي عبارة عن البشت الخاص به، والخنجر الذي كان يرتديه في المناسبات الرسمية، والسيف الذي كان يتقلده، وساعات لليد، وغيرها من القطع. وتوجد في المتحف بعض النماذج الرائعة من الخناجر السعيدية التي تعود إلى القرن الثامن عشر والتاسع عشر. أما بيت الدلاليل نسبة إلى حارة الدلاليل التي يقع فيها بيت الزبير فقد أعيد ترميمه وتجديده بحرص شديد ليجسد الفن الحقيقي للعمارة التقليدية في عمان. وهو يقدم للزوار صورة حية عما كانت عليه المنازل العمانية قبل مائة عام. ويتألف المنزل من مجلس وغرف نوم ومخزن للتمر. ولقد تمت إزالة بعض الجص في المجلس ليكشف عن هيكل البناء الحجري الأصلي وكيفية بنائه. أما «بيت العود» أي البيت الكبير فهو مؤلف من 3 طوابق، وقد صمم من وحي بيت الأسرة الأصلي في مسقط حيث سكن أفراد عائلة الزبير فيه في القرنين التاسع عشر والعشرين إلى أن هدم في أواخر الأربعينات لتيسير مرور السيارات إلى القصر السلطاني. وضم هذا الجزء من المتحف قاعة عرض كبيرة صممت لاستضافة معارض متنوعة، كما يضم الطابق الأول قاعات عرض دائمة تعرض فيها خرائط قديمة لعمان وشبه الجزيرة العربية ونماذج من الأثاث الذي كان مستخدما في مسقط. أما الطابق الثاني فيحوي قاعات تضم رسوما قديمة لشبه الجزيرة العربية وشرق أفريقيا مع صور قديمة لمدينة مسقط، بالإضافة إلى مجموعة من آلات التصوير القديمة. ويعود تاريخ عدد من الخرائط المعروضة إلى الفترة بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر. وفي هذا الجزء المميز من متحف بيت الزبير يتمكن الزائر من الاطلاع على جانب مهم من تاريخ عمان السياسي بمختلف عصوره، وبينها صورة خاصة للسلطان قابوس عندما كان طفلا صغيرا. وتقول سارة وايت المديرة العامة لمتحف بيت الزبير: «نحن لسنا متحفا وطنيا، ولذا لا نحاول شرح مجمل تاريخ عمان، بل نعمل على شرح وقائع جديدة عن هذا التاريخ من خلال مجموعاتنا». وأوضحت في حديث لـ«الشرق الأوسط» بأن إجمالي مقتنيات المتحف تصل إلى 5 آلاف قطعة عدد كبير منها هو من ممتلكات عائلة الزبير الخاصة الموضوعة للعرض اليوم. وأضافت وايت: «نحن في حالة بحث مستمر عن قطع جديدة تكمل مجموعاتنا الحالية أو تشكل إضافة عليها.
فلدينا عدد من القطع القديمة النادرة مثل لوحة لمدينة مسقط تعود للعام 1670 ومسدس عماني يعود للقرن الخامس عشر، وسيف يعود للقرن السادس عشر. هذه كلها قطع ذات قيمة عالية تميز مقتنيات متحف الزبير».

التعليقات