سناتور امريكي يحث اللبنانيين على قبول محكمة الحريري

غزة - دنيا الوطن
قال سناتور امريكي بارز يوم الاثنين ان لبنان لا يستطيع تغيير مسار المحكمة التي تحقق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وأقر بالتوتر الطائفي الذي تثيره الاتهامات المتوقعة. ويحاول حزب الله الشيعي الذي تدعمه ايران عرقلة عمل المحكمة ومنع تمويلها ودعوة اللبنانيين الى وقف التعاون معها بعد ما تردد عن اعتزام المحكمة توجيه اتهام لعدد من أعضائه في اغتيال الحريري عام 2005.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين ان المحكمة تعتزم اتهام ما بين اثنين وستة من أعضاء حزب الله قبل نهاية هذا العام.

ويدعم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري المحكمة التي تؤيدها الامم المتحدة والتي تحقق في اغتيال والده كما أن التعاون مع المحكمة جزء من البيان السياسي للحكومة التي يشارك فيها حزب الله.

وقال دبلوماسيون وسياسيون في وقت سابق ان الاتهامات قد تعلن مطلع العام القادم. ومع اقتراب هذا الموعد تتصاعد حدة التوتر الطائفي كما تتزايد الخلافات بين معسكري الحريري وحزب الله.

وقال جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "رئيس الوزراء الحريري لا يملك سلطة تغيير المحكمة."

وأضاف كيري بعد لقاء مع الحريري وقبل توجهه الى دمشق "لبنان لا يملك سلطة تغيير المحكمة لان الامم المتحدة هي التي أنشأتها بناء على طلب هذا البلد."

وكان حزب الله الذي يعتبر هذه المحكمة أداة للسياسات الامريكية والاسرائيلية قد دعا الحريري للتنصل من المحكمة التي أشارت تحقيقاتها باصبع الاتهام في باديء الامر الى سوريا.

ورفض الحريري الاستجابة للضغط رغم أنه أصلح من علاقاته مع سوريا.

وفي محاولة لتعزيز موقف الحريري تعهدت الولايات المتحدة بدفع عشرة ملايين دولار للمحكمة بما يصل بالتبرعات الامريكية للمحكمة الى 30 مليون دولار.

ونصح كيري بألا تتخذ اتهامات المحكمة على أنها هجوم موجه الى حزب الله.

وقال "لذا فان أولئك الذين يحاولون تحويلها (المحكمة) الى قضية .. أولئك الذين يعارضونها .. يحتاجون للتفكير جيدا في حكم القانون."

وأضاف "لا احد يعرف ما ستكون عليه النتائج. انا لا اعرف النتائج. اعتقد ايا كانت هذه النتائج فانها ليست موجهة عموما الى مجموعة من الناس. انها لا تعكس وجهة نظر مجموعة طائفية أو دينية أو غير ذلك

التعليقات