أكثر من مليوني ناخب أردني يقترعون لاختيار برلمان جديد
غزة - دنيا الوطن
يتوجه الأردنيون الثلاثاء الى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس النيابي السادس عشر.
وسيختار نحو 2.370 مليون ناخب وناخبة 120 نائبا بينهم 12 سيدة وذلك من بين 763 مرشحا بينهم 134 سيدة يتنافسون في الانتخابات التي تجري بعد عام تقريبا على حل الملك عبد الله الثاني المجلس النيابي الذي أنتخب عام 2007 بسبب سوء أدائه. ويترشح 75 نائب من أعضاء المجلس السابق في هذه الانتخابات.
و تجري الانتخابات في ظل مقاطعة الحركة الإسلامية وهي قوة المعارضة الرئيسية في البلاد احتجاجا على قانون الانتخابات. كما تقاطع بعض القوى اليسارية.
ويشارك في الإنتخابات 88 مرشحا حزبيا يمثلون 15 حزبا سياسيا بينهم أربعة من أحزاب المعارضة التي تخوض الإنتخابات بقائمة موحدة تضم 7 مرشحين.
وبحسب وزارة الداخلية فقد خصص نحو أربعة آلاف مركز إقتراع في كافة أنحاء المملكة ونحو 40 ألف موظف للإشراف على عملية الاقتراع والفرز.
وتجري الإنتخابات بحماية نحو 20 ألف رجل أمن من قوات الدرك و الأمن العام ستكون مهامهم حماية مراكز الفرز والإقتراع وحفظ الأمن في البؤر الإنتخابية الساخنة.
ويشارك نحو ثلاثة آلاف مراقب محلي ودولي في مراقبة الانتخابات وذلك لأول مرة في تاريخ الإنتخابات النيابية الأردنية، إضافة الى 1500 إعلامي محلي ودولي.
وبالرغم من تقارير تحدثت عن احتمال ضعف نسب التصويت بسبب مقاطعة الإسلاميين بالدرجة الأولى ،قال رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي ان نسبة الإقتراع لا تشكل هاجسا بالنسبة لحكومته، داعيا الأردنيين الى التوجه الى صناديق الإقتراع واختيار المرشح الأكفأ لتمثيلهم، مؤكدا عزم حكومته على إجراء انتخابات نزيهة وشفافة.
ووصفت الحملات الإنتخابية للمرشحين بالضعيفة وتميزت بتغليب الطابع الخدماتي على شعارات المرشحين وبرامجهم الإنتخابية .
وأشارت استطلاعات للرأي العام نشرت الأحد ان 8% سيقاطعون الإنتخابات.
وتنتهي عملية الإقتراع في الساعة السابعة من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ويتوقع ان تبدأ النتائج الأولية بالظهور في وقت متأخر من مساء الثلاثاء على ان يعلن وزير الداخلية النتائج الرسمية ظهر الأربعاء.
يتوجه الأردنيون الثلاثاء الى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس النيابي السادس عشر.
وسيختار نحو 2.370 مليون ناخب وناخبة 120 نائبا بينهم 12 سيدة وذلك من بين 763 مرشحا بينهم 134 سيدة يتنافسون في الانتخابات التي تجري بعد عام تقريبا على حل الملك عبد الله الثاني المجلس النيابي الذي أنتخب عام 2007 بسبب سوء أدائه. ويترشح 75 نائب من أعضاء المجلس السابق في هذه الانتخابات.
و تجري الانتخابات في ظل مقاطعة الحركة الإسلامية وهي قوة المعارضة الرئيسية في البلاد احتجاجا على قانون الانتخابات. كما تقاطع بعض القوى اليسارية.
ويشارك في الإنتخابات 88 مرشحا حزبيا يمثلون 15 حزبا سياسيا بينهم أربعة من أحزاب المعارضة التي تخوض الإنتخابات بقائمة موحدة تضم 7 مرشحين.
وبحسب وزارة الداخلية فقد خصص نحو أربعة آلاف مركز إقتراع في كافة أنحاء المملكة ونحو 40 ألف موظف للإشراف على عملية الاقتراع والفرز.
وتجري الإنتخابات بحماية نحو 20 ألف رجل أمن من قوات الدرك و الأمن العام ستكون مهامهم حماية مراكز الفرز والإقتراع وحفظ الأمن في البؤر الإنتخابية الساخنة.
ويشارك نحو ثلاثة آلاف مراقب محلي ودولي في مراقبة الانتخابات وذلك لأول مرة في تاريخ الإنتخابات النيابية الأردنية، إضافة الى 1500 إعلامي محلي ودولي.
وبالرغم من تقارير تحدثت عن احتمال ضعف نسب التصويت بسبب مقاطعة الإسلاميين بالدرجة الأولى ،قال رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي ان نسبة الإقتراع لا تشكل هاجسا بالنسبة لحكومته، داعيا الأردنيين الى التوجه الى صناديق الإقتراع واختيار المرشح الأكفأ لتمثيلهم، مؤكدا عزم حكومته على إجراء انتخابات نزيهة وشفافة.
ووصفت الحملات الإنتخابية للمرشحين بالضعيفة وتميزت بتغليب الطابع الخدماتي على شعارات المرشحين وبرامجهم الإنتخابية .
وأشارت استطلاعات للرأي العام نشرت الأحد ان 8% سيقاطعون الإنتخابات.
وتنتهي عملية الإقتراع في الساعة السابعة من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ويتوقع ان تبدأ النتائج الأولية بالظهور في وقت متأخر من مساء الثلاثاء على ان يعلن وزير الداخلية النتائج الرسمية ظهر الأربعاء.

التعليقات