المطارات السعودية تبدأ محاصرة المدخنين بالمخالفات والغرف الخاصة
غزة - دنيا الوطن
كشفت إدارة مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عن تكليف 130 رجل أمن لرصد وضبط وتحرير مخالفات بحق المدخنين في أروقة المطار، وذلك تنفيذا لقرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على فرض غرامة مقدارها 200 ريال على كل من يخالف قرار منع التدخين في المطارات.وأوضح المهندس عبد الله الطاسان مدير مطار الملك خالد الدولي المكلف لجريدة "الاقتصادية" ، أنه تمت طباعة عشرة آلاف دفتر مخالفات، جرى توزيع جزء منها على 130 رجل أمن من وحدة الأمن التابعة للقوات الجوية.
وتم رصد بمطار الملك خالد في أول يوم لبدء تطبيق النظام، خمس حالات مخالفة لقرار منع التدخين في الصالات، الأمر الذي عكس مدى التجاوب والتعاون لمرتادي المطار من مسافرين أو مودعين أو مستقبلين وكذلك الموظفين خلال فترة قصيرة بتطبيق النظام منذ إقراره في مجلس الوزراء قبل أشهر.
وكان للمهندس الطاسان المدير المكلف للمطار خلال جولة في الصالات تعليق اختصره بالقول: "استطعت الآن أن أشم رائحة العطور"، في إشارة إلى فضائل النظام في حق المسافرين بالهواء النقي الصافي من رائحة التدخين.
وأشار الطاسان إلى استعدادات المطار لتطبيق القرار الذي بدأته ببرنامج توعوي موجه نحو الركاب والزوار والموظفين العاملين في المطار وباللغتين العربية والإنجليزية وبأساليب صوتية ومقروءة، وذلك بتحديد وتجهيز غرفتين مخصصتين للتدخين في كل صالة من صالات المغادرة والترانزيت، ووضع لوحات "ممنوع التدخين" وباللغتين العربية والإنجليزية على مداخل ومخارج الصالات وفي جميع مناطق تواجد مرتادي المطار.
كما تم وضع لوحات "ممنوع التدخين" مع الغرامة المقررة وباللغتين العربية والإنجليزية على مداخل ومخارج الصالات وفي مواقع بارزة في مناطق حركة مرتادي المطار.
وقال الطاسان:" يجري التنويه دورياً عبر نظام الإعلان الداخلي وباللغتين العربية والإنجليزية عن منع التدخين والغرامة المقررة، كذلك التنويه دورياً عبر شاشات معلومات الرحلات ".
وأضاف: تمت مخاطبة جميع شركات الطيران في المطار بشأن منع التدخين مع ضرورة إشعار موظفيها وركابها بمنع التدخين والغرامة والجزاءات على من يخالف ذلك، ومخاطبة جميع الشركات التجارية والاستثمارية والمقاولين في المطار بشأن منع التدخين.
وعن آلية تطبيق القرار، أوضح مدير المطار المكلف، أنه تم توزيع مسئوليات منع التدخين ومراقبته وتحرير المخالفات وتسجيلها وفقاً لما جاء في القرار بحيث يقوم العاملون في وحدة أمن المطار في الصالات التجارية والساحات والشحن الجوي والطيران الخاص بمراقبة منع التدخين ضمن مهامهم اليومية، والاستجابة لما يردهم من إدارة المطار والإدارات الحكومية والشركات العاملة في المطار بهذا الشأن لضبط وتحرير المخالفات والحالات التي تستدعي تدخلهم لمنع التدخين.
وتابع قائلا: "تقوم وحدة أمن المطار بإرسال المخالفات المحررة إلى شرطة المطار لتسجيل المخالفات ضمن نظام المخالفات المدنية في مركز المعلومات الوطني التابع لوزارة الداخلية بموجب رقم الهوية الوطنية للمواطنين ورقم الإقامة للمقيمين، لغرض تحصيل الغرامات وإيداعها في حساب الصندوق الخاص لمشروع نظام مكافحة التدخين في وزارة الصحة، وتزويد إدارة المطار بنسخة من الإجراءات التي تمت".
ولفت إلى أن المخالفات والجزاءات بحق الموظفين في المطار تتضاعف في المرة الثانية بسحب البطاقة الأمنية بشكل نهائي.
وعن الجهات القائمة على تطبيق القرار، أكد الطاسان، أن وحدة أمن المطار وشرطة المطار تطبق بشكل تنفيذي وإدارة المطار بشكل رقابي، إضافة إلى جميع الإدارات الحكومية وشركات الطيران والشركات التجارية والاستثمارية والمقاولين كل بحسب موقع العمل التابع له.
وعن الأماكن المخصصة للتدخين وما تشهده الآن من تزاحم مع ضيقها، قال الطاسان: "أعدنا تهيئة غرف التدخين في المطار بزيادة عدد مراوح الشفط، ورغم ذلك يلاحظ أن الغرف ضيقة، وستتم توسعتها، أو نقلها لأماكن أوسع".
كشفت إدارة مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عن تكليف 130 رجل أمن لرصد وضبط وتحرير مخالفات بحق المدخنين في أروقة المطار، وذلك تنفيذا لقرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على فرض غرامة مقدارها 200 ريال على كل من يخالف قرار منع التدخين في المطارات.وأوضح المهندس عبد الله الطاسان مدير مطار الملك خالد الدولي المكلف لجريدة "الاقتصادية" ، أنه تمت طباعة عشرة آلاف دفتر مخالفات، جرى توزيع جزء منها على 130 رجل أمن من وحدة الأمن التابعة للقوات الجوية.
وتم رصد بمطار الملك خالد في أول يوم لبدء تطبيق النظام، خمس حالات مخالفة لقرار منع التدخين في الصالات، الأمر الذي عكس مدى التجاوب والتعاون لمرتادي المطار من مسافرين أو مودعين أو مستقبلين وكذلك الموظفين خلال فترة قصيرة بتطبيق النظام منذ إقراره في مجلس الوزراء قبل أشهر.
وكان للمهندس الطاسان المدير المكلف للمطار خلال جولة في الصالات تعليق اختصره بالقول: "استطعت الآن أن أشم رائحة العطور"، في إشارة إلى فضائل النظام في حق المسافرين بالهواء النقي الصافي من رائحة التدخين.
وأشار الطاسان إلى استعدادات المطار لتطبيق القرار الذي بدأته ببرنامج توعوي موجه نحو الركاب والزوار والموظفين العاملين في المطار وباللغتين العربية والإنجليزية وبأساليب صوتية ومقروءة، وذلك بتحديد وتجهيز غرفتين مخصصتين للتدخين في كل صالة من صالات المغادرة والترانزيت، ووضع لوحات "ممنوع التدخين" وباللغتين العربية والإنجليزية على مداخل ومخارج الصالات وفي جميع مناطق تواجد مرتادي المطار.
كما تم وضع لوحات "ممنوع التدخين" مع الغرامة المقررة وباللغتين العربية والإنجليزية على مداخل ومخارج الصالات وفي مواقع بارزة في مناطق حركة مرتادي المطار.
وقال الطاسان:" يجري التنويه دورياً عبر نظام الإعلان الداخلي وباللغتين العربية والإنجليزية عن منع التدخين والغرامة المقررة، كذلك التنويه دورياً عبر شاشات معلومات الرحلات ".
وأضاف: تمت مخاطبة جميع شركات الطيران في المطار بشأن منع التدخين مع ضرورة إشعار موظفيها وركابها بمنع التدخين والغرامة والجزاءات على من يخالف ذلك، ومخاطبة جميع الشركات التجارية والاستثمارية والمقاولين في المطار بشأن منع التدخين.
وعن آلية تطبيق القرار، أوضح مدير المطار المكلف، أنه تم توزيع مسئوليات منع التدخين ومراقبته وتحرير المخالفات وتسجيلها وفقاً لما جاء في القرار بحيث يقوم العاملون في وحدة أمن المطار في الصالات التجارية والساحات والشحن الجوي والطيران الخاص بمراقبة منع التدخين ضمن مهامهم اليومية، والاستجابة لما يردهم من إدارة المطار والإدارات الحكومية والشركات العاملة في المطار بهذا الشأن لضبط وتحرير المخالفات والحالات التي تستدعي تدخلهم لمنع التدخين.
وتابع قائلا: "تقوم وحدة أمن المطار بإرسال المخالفات المحررة إلى شرطة المطار لتسجيل المخالفات ضمن نظام المخالفات المدنية في مركز المعلومات الوطني التابع لوزارة الداخلية بموجب رقم الهوية الوطنية للمواطنين ورقم الإقامة للمقيمين، لغرض تحصيل الغرامات وإيداعها في حساب الصندوق الخاص لمشروع نظام مكافحة التدخين في وزارة الصحة، وتزويد إدارة المطار بنسخة من الإجراءات التي تمت".
ولفت إلى أن المخالفات والجزاءات بحق الموظفين في المطار تتضاعف في المرة الثانية بسحب البطاقة الأمنية بشكل نهائي.
وعن الجهات القائمة على تطبيق القرار، أكد الطاسان، أن وحدة أمن المطار وشرطة المطار تطبق بشكل تنفيذي وإدارة المطار بشكل رقابي، إضافة إلى جميع الإدارات الحكومية وشركات الطيران والشركات التجارية والاستثمارية والمقاولين كل بحسب موقع العمل التابع له.
وعن الأماكن المخصصة للتدخين وما تشهده الآن من تزاحم مع ضيقها، قال الطاسان: "أعدنا تهيئة غرف التدخين في المطار بزيادة عدد مراوح الشفط، ورغم ذلك يلاحظ أن الغرف ضيقة، وستتم توسعتها، أو نقلها لأماكن أوسع".

التعليقات