أوركسترا برلين تسجّل عودتها التاريخية إلى العالم العربي عبر أبوظبي
غزة - دنيا الوطن
تحيي أوركسترا برلين الفيلهارمونية، الأهم في العالم، حفلاً تاريخياً ضمن مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية يوم الثلاثاء 9 نوفمبر على مسرح فندق قصر الإمارات.
ويعد الموسم الثالث من مهرجان أبو ظبي للموسيقى الكلاسيكية الذي تنظمه هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث بحفلات على طوال العام، امتداداً لنجاحات الموسمين السابقين اللذين استقطبا عشاق الموسيقى الكلاسيكية من كل الإمارات.
وتعد حفلة أبوظبي عودة تاريخية إلى العالم العربي للأوركسترا، ففي عام 1951 عزفت الفرقة مقطوعاتها في القاهرة تحت قيادة المايسترو فيلهلم فورتفاغنر، وقاد المايسترو هيربيرت فون كارايان الأوركسترا في حفل مهرجان بعلبك في لبنان عام 1968 بالإضافة إلى حفل أقيم في طهران عام 1975، والآن بعد 35 عاماً تعود الفرقة بقيادة السير سايمون راتل لتقدم حفلها الأوركسترالي على مسرح فندق قصر الإمارات مؤكدة موقع أبوظبي كعاصمة للثقافة بالمنطقة.
ويعد قائد الأوركسترا ومديرها الفني السير سايمون راتل المايسترو الأكثر تقديرا وديناميكية في يومنا هذا عالميا. ويقول السير سايمون " الموسيقى ليست ترفا، بل هي حاجة أساسية، فالموسيقى يجب أن تكوم جزءاً حيوياً وضرورياً من حياة أي منا" وفي حفلة أبوظبي سيستمتع الجمهور بسمفونيات هايدن وبرامس وستكون فرصة لا تعوض.
يعتبر مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية أول سلسلة من الفنون الأدائية في العالم العربي والتي يتواصل موسمها سنوياً من أكتوبر ولغاية مايو، وأطلقته في 2008 هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس الهيئة. وتشكل هذه السلسلة محوراً للرؤية الثقافية الطموحة في إمارة أبو ظبي وتمثل جزءاً من إستراتيجية أوسع نطاقاً تهدف إلى جعل الفن والموسيقى والثقافة من مكونات الحياة اليومية في الإمارات العربية المتحدة.
تحيي أوركسترا برلين الفيلهارمونية، الأهم في العالم، حفلاً تاريخياً ضمن مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية يوم الثلاثاء 9 نوفمبر على مسرح فندق قصر الإمارات.
ويعد الموسم الثالث من مهرجان أبو ظبي للموسيقى الكلاسيكية الذي تنظمه هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث بحفلات على طوال العام، امتداداً لنجاحات الموسمين السابقين اللذين استقطبا عشاق الموسيقى الكلاسيكية من كل الإمارات.
وتعد حفلة أبوظبي عودة تاريخية إلى العالم العربي للأوركسترا، ففي عام 1951 عزفت الفرقة مقطوعاتها في القاهرة تحت قيادة المايسترو فيلهلم فورتفاغنر، وقاد المايسترو هيربيرت فون كارايان الأوركسترا في حفل مهرجان بعلبك في لبنان عام 1968 بالإضافة إلى حفل أقيم في طهران عام 1975، والآن بعد 35 عاماً تعود الفرقة بقيادة السير سايمون راتل لتقدم حفلها الأوركسترالي على مسرح فندق قصر الإمارات مؤكدة موقع أبوظبي كعاصمة للثقافة بالمنطقة.
ويعد قائد الأوركسترا ومديرها الفني السير سايمون راتل المايسترو الأكثر تقديرا وديناميكية في يومنا هذا عالميا. ويقول السير سايمون " الموسيقى ليست ترفا، بل هي حاجة أساسية، فالموسيقى يجب أن تكوم جزءاً حيوياً وضرورياً من حياة أي منا" وفي حفلة أبوظبي سيستمتع الجمهور بسمفونيات هايدن وبرامس وستكون فرصة لا تعوض.
يعتبر مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية أول سلسلة من الفنون الأدائية في العالم العربي والتي يتواصل موسمها سنوياً من أكتوبر ولغاية مايو، وأطلقته في 2008 هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس الهيئة. وتشكل هذه السلسلة محوراً للرؤية الثقافية الطموحة في إمارة أبو ظبي وتمثل جزءاً من إستراتيجية أوسع نطاقاً تهدف إلى جعل الفن والموسيقى والثقافة من مكونات الحياة اليومية في الإمارات العربية المتحدة.

التعليقات