الأغاني التراثية تعانق المأكولات الشعبية في مهرجان المفتول في بيرزيت
غزة - دنيا الوطن
عانقت الأغاني والأهازيج التراثية، المأكولات الشعبية، ورسمت لوحة فلسطينية جميلة، امتزجت فيها الموسيقى مع صوت النسوة اللواتي احتشدن في ساحة دير اللاتين في بلدة بيرزيت.
من عورتا، وبيت ريما، وعقربا، ومزارع النوباني، وبيرزيت، وغيرها من القرى، شاركت عشرات النسوة في إعداد أطباق الأكلة الشعبية الفلسطينية والمعروفة بالمفتول، خلال أمسية نظمتها جمعية الروزنا ليلة الجمعة.
وربطت الأمسية بين المطرزات الفلسطينية التي عرضت في ساحات الدير، وبين رائحة المفتول الفلسطيني التي فاحت من المطابخ، وبين الأهازيج الموسيقية الفلسطينية التراثية، التي راحت الفنانة سناء موسى تنشدها.
وجاءت النساء المشاركات في مهرجان المفتول، واللواتي تنافسن على أفضل طبق، من قرى كسنجل وبيتلو ودوما وشقبا وعورتا وغيرها، من القرى التي تشارك في الأنشطة والمهرجانات السياحية التي تنظمها الروزنا.
ومن بين عشرات الأطباق التي عُرضت على طباخين مهرة، اختال طبق الحاجة أم إبراهيم، ونال التميز، وفاز بالجائزة الأولى لمهرجان المفتول، ليكون طبق أم إبراهيم هو طبق المفتول الفلسطيني للعام 2010.
وستحظى أم إبراهيم من جمعية سيدات سنجل، إلى جانب حصولها على جائزة مالية مقدمة من الروزنا، بفرصة المشاركة في مهرجان المفتول الذي سينظم في إيطاليا.
فرحة أم إبراهيم وغيرها من السيدات المشاركات، والتي فاحت مع رائحة المفتول، اختلطت مع الأنغام والموسيقى، والأهازيج الفلسطينية عبر مقطوعات ولوحات تراثية، قدمتها الفنانة الفلسطينية سناء موسى.
وتراوحت لوحات موسى الموسيقية والغنائية، بين أغاني تراثية فلسطينية قديمة، وأغانٍ عربية طربية، كان أجملها أغاني ألبومها الموسيقي والفني الجديد 'إشراق' والذي أطلقته مطلع الشهر الجاري.
ويقول رائد سعادة، رئيس جمعية الروزنا: 'إن مهرجان المفتول، الذي يعقد للسنة الثالثة على التوالي، يهدف إلى خلق حالة اجتماعية بين القرى الفلسطينية التي تشتت بفعل الإجراءات الإسرائيلية، من أجل التنافس على أفضل طبق'.
وأضاف: 'هذا المهرجان يدافع عن أكلة المفتول الشعبية الفلسطينية، ويحاول تعريف العالم بها، في ظل محاولات إسرائيلية محمومة من أجل سرقتها وضمها لما يعرف بالتراث والمأكولات الإسرائيلية، حالها حال الحمص والفلافل'.
وأشار سعادة إلى أن النساء المشاركات هن من مجموعة قرى لها علاقة مباشرة في عمل جمعية الروزنا، أو واقعة على طريق المسارات السياحية التي تنظمها الجمعية، أو تشارك في أنشطتها وبرامجها.
وقال: 'نحاول أن نربط ونشبك بين مجموعة من العناصر عبر تنظيم مهرجان المفتول، من أجل نشر الفن الشعبي، والمأكولات الشعبية، والتراث الشعبي الفلسطيني كالمطرزات، من أجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية'.
وحول جمعية الروزنا، قال سعادة: 'الروزنا هي جمعية زيتاوية، تهدف إلى تطوير التراث المعماري، تطورت أفكارها لتمتد إلى تطوير وتنمية الريف الفلسطيني بالاعتماد على السياحة كمحرك اقتصادي لديه المقدرة على توظيف الموارد والكفاءات المتوفرة في الريف في رزم سياحية مسؤولة'.
السيدات المشاركات في إعداد أطباق المفتول، أضفين على جو المهرجان لمسة فلسطينية متميزة، عبر أهازيجهن أثناء الطبخ، ورائحة المفتول التي صنعنها لتفوح في باحة دير اللاتين، معانقة جمال الطبيعة فيه.
وعبرت أم أحمد من بيت ريما، عن سعادتها الكبيرة للقائها هذا الحشد من السيدات المشاركات، مشيرةً إلى أن المفتول هو أكلة فلسطينية خالصة، ومن الجميل جدا أن تشارك في نشرها والحفاظ عليها.
وهو ما أكدت عليه زميلتها في المطبخ أم رامي الشعيبي، التي عبرت عن فرحتها الكبيرة بوجود عدد من 'الصبايا' في صفوف المشاركات، لما في ذلك من تعبير واضح على أن التراث والهوية لن يندثرا بمرور الزمن.
عانقت الأغاني والأهازيج التراثية، المأكولات الشعبية، ورسمت لوحة فلسطينية جميلة، امتزجت فيها الموسيقى مع صوت النسوة اللواتي احتشدن في ساحة دير اللاتين في بلدة بيرزيت.
من عورتا، وبيت ريما، وعقربا، ومزارع النوباني، وبيرزيت، وغيرها من القرى، شاركت عشرات النسوة في إعداد أطباق الأكلة الشعبية الفلسطينية والمعروفة بالمفتول، خلال أمسية نظمتها جمعية الروزنا ليلة الجمعة.
وربطت الأمسية بين المطرزات الفلسطينية التي عرضت في ساحات الدير، وبين رائحة المفتول الفلسطيني التي فاحت من المطابخ، وبين الأهازيج الموسيقية الفلسطينية التراثية، التي راحت الفنانة سناء موسى تنشدها.
وجاءت النساء المشاركات في مهرجان المفتول، واللواتي تنافسن على أفضل طبق، من قرى كسنجل وبيتلو ودوما وشقبا وعورتا وغيرها، من القرى التي تشارك في الأنشطة والمهرجانات السياحية التي تنظمها الروزنا.
ومن بين عشرات الأطباق التي عُرضت على طباخين مهرة، اختال طبق الحاجة أم إبراهيم، ونال التميز، وفاز بالجائزة الأولى لمهرجان المفتول، ليكون طبق أم إبراهيم هو طبق المفتول الفلسطيني للعام 2010.
وستحظى أم إبراهيم من جمعية سيدات سنجل، إلى جانب حصولها على جائزة مالية مقدمة من الروزنا، بفرصة المشاركة في مهرجان المفتول الذي سينظم في إيطاليا.
فرحة أم إبراهيم وغيرها من السيدات المشاركات، والتي فاحت مع رائحة المفتول، اختلطت مع الأنغام والموسيقى، والأهازيج الفلسطينية عبر مقطوعات ولوحات تراثية، قدمتها الفنانة الفلسطينية سناء موسى.
وتراوحت لوحات موسى الموسيقية والغنائية، بين أغاني تراثية فلسطينية قديمة، وأغانٍ عربية طربية، كان أجملها أغاني ألبومها الموسيقي والفني الجديد 'إشراق' والذي أطلقته مطلع الشهر الجاري.
ويقول رائد سعادة، رئيس جمعية الروزنا: 'إن مهرجان المفتول، الذي يعقد للسنة الثالثة على التوالي، يهدف إلى خلق حالة اجتماعية بين القرى الفلسطينية التي تشتت بفعل الإجراءات الإسرائيلية، من أجل التنافس على أفضل طبق'.
وأضاف: 'هذا المهرجان يدافع عن أكلة المفتول الشعبية الفلسطينية، ويحاول تعريف العالم بها، في ظل محاولات إسرائيلية محمومة من أجل سرقتها وضمها لما يعرف بالتراث والمأكولات الإسرائيلية، حالها حال الحمص والفلافل'.
وأشار سعادة إلى أن النساء المشاركات هن من مجموعة قرى لها علاقة مباشرة في عمل جمعية الروزنا، أو واقعة على طريق المسارات السياحية التي تنظمها الجمعية، أو تشارك في أنشطتها وبرامجها.
وقال: 'نحاول أن نربط ونشبك بين مجموعة من العناصر عبر تنظيم مهرجان المفتول، من أجل نشر الفن الشعبي، والمأكولات الشعبية، والتراث الشعبي الفلسطيني كالمطرزات، من أجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية'.
وحول جمعية الروزنا، قال سعادة: 'الروزنا هي جمعية زيتاوية، تهدف إلى تطوير التراث المعماري، تطورت أفكارها لتمتد إلى تطوير وتنمية الريف الفلسطيني بالاعتماد على السياحة كمحرك اقتصادي لديه المقدرة على توظيف الموارد والكفاءات المتوفرة في الريف في رزم سياحية مسؤولة'.
السيدات المشاركات في إعداد أطباق المفتول، أضفين على جو المهرجان لمسة فلسطينية متميزة، عبر أهازيجهن أثناء الطبخ، ورائحة المفتول التي صنعنها لتفوح في باحة دير اللاتين، معانقة جمال الطبيعة فيه.
وعبرت أم أحمد من بيت ريما، عن سعادتها الكبيرة للقائها هذا الحشد من السيدات المشاركات، مشيرةً إلى أن المفتول هو أكلة فلسطينية خالصة، ومن الجميل جدا أن تشارك في نشرها والحفاظ عليها.
وهو ما أكدت عليه زميلتها في المطبخ أم رامي الشعيبي، التي عبرت عن فرحتها الكبيرة بوجود عدد من 'الصبايا' في صفوف المشاركات، لما في ذلك من تعبير واضح على أن التراث والهوية لن يندثرا بمرور الزمن.

التعليقات