مستثمرون يطالبون بتسهيلات لإنشاء فنادق من فئة 3 نجوم
غزة - دنيا الوطن
أكد مستثمرون في القطاع السياحي أهمية قيام الحكومة بتقديم تسهيلات للمستثمرين في القطاع الفندقي بهدف تنويع تصنيفات الفنادق من دون أن تنحصر على فنادق خمس نجوم بالدرجة الأولى.
وأشارت جريدة "الغد" الأردنية إلى أن مستثمرون اعتبر أن تركّز الإستثمارات في فنادق خمس و4 نجوم وارتفاع كلف التشغيل والاستثمار، هما السببان الرئيسيان وراء ارتفاع كلف الإقامة الفندقية في المملكة.
وبين هؤلاء أن محدودية عدد الغرف الفندقية، خصوصا من فئة 3 نجوم يضعف تنافسية الأسعار في الفنادق، مقارنة بأسعار مثيلاتها في الدول المجاورة في الوقت الذي يقوم به أصحاب مكاتب السياحة والسفر بتسويق الفنادق من فئة خمس و4 نجوم لوكلائهم في الخارج.
وقال فواز الحسنات رئيس جمعية فنادق البتراء: "إنه سيتم إقامة استثمارات فندقية في البتراء من فئة 3 نجوم، ما سيقدم التنوع في خيارات المبيت للسائح".
وبين الحسنات أنه يوجد عدد جيد من الفنادق من فئة 3 نجوم في البتراء والتي تضاهي فنادق خمس نجوم في دول مجاورة مثل مصر ولبنان من حيث مستوى النظافة والخدمات المقدمة، إلا أن وكلاء السياحة والسفر وبهدف الحصول على الأرباح يقوموا ببيع فنادق خمس نجوم ضمن برامجهم السياحية.
ويوجد في البتراء نحو 7 فنادق من فئة 3 نجوم فيما يوجد فندقان من فئة نجمتين ويبلغ عدد الفنادق الشعبية نحو 10 فنادق والباقي فنادق من فئة 4 وخمس نجوم .
وأشار عوني قعوار الرئيس الأسبق لجمعية السياحة الوافدة إلى قضية ارتفاع كلف تشغيل الفنادق الأردنية، وتشمل تعرفة الكهرباء المرتفعة التي تدفعها الفنادق خلافا لدول أخرى، كمصر التي تدفع فيها الفنادق تعرفة كهرباء صناعية.
وأكد قعوار ارتفاع كلف الاستثمار في المواقع السياحية خصوصا في البحر الميت؛ لارتفاع أسعار الأراضي المملوكة للحكومة.
وأضاف قعوار أن أجور الأيدي العاملة في الفنادق الأردنية مرتفعة، مقارنة بأجور العاملين في الدول المجاورة ما يضطر أصحاب الفنادق إلى رفع سعر الخدمة الفندقية.
ولفت قعوار إلى موسمية السياحة في المملكة، والتي تتركز في أشهر معينة وخصوصا الموسم السياحي الأوروبي، بمعنى أن ارتفاع نسب إشغال الفنادق يعتمد على أشهر معينة من السنة، فيما تعاني الفنادق من انخفاض نسب إشغالها بقية أشهر العام".
وبين قعوار أن "غالبية فنادق فئة 3 نجوم في المملكة تقدم خدمات بمستويات متدنية".
أكد مستثمرون في القطاع السياحي أهمية قيام الحكومة بتقديم تسهيلات للمستثمرين في القطاع الفندقي بهدف تنويع تصنيفات الفنادق من دون أن تنحصر على فنادق خمس نجوم بالدرجة الأولى.
وأشارت جريدة "الغد" الأردنية إلى أن مستثمرون اعتبر أن تركّز الإستثمارات في فنادق خمس و4 نجوم وارتفاع كلف التشغيل والاستثمار، هما السببان الرئيسيان وراء ارتفاع كلف الإقامة الفندقية في المملكة.
وبين هؤلاء أن محدودية عدد الغرف الفندقية، خصوصا من فئة 3 نجوم يضعف تنافسية الأسعار في الفنادق، مقارنة بأسعار مثيلاتها في الدول المجاورة في الوقت الذي يقوم به أصحاب مكاتب السياحة والسفر بتسويق الفنادق من فئة خمس و4 نجوم لوكلائهم في الخارج.
وقال فواز الحسنات رئيس جمعية فنادق البتراء: "إنه سيتم إقامة استثمارات فندقية في البتراء من فئة 3 نجوم، ما سيقدم التنوع في خيارات المبيت للسائح".
وبين الحسنات أنه يوجد عدد جيد من الفنادق من فئة 3 نجوم في البتراء والتي تضاهي فنادق خمس نجوم في دول مجاورة مثل مصر ولبنان من حيث مستوى النظافة والخدمات المقدمة، إلا أن وكلاء السياحة والسفر وبهدف الحصول على الأرباح يقوموا ببيع فنادق خمس نجوم ضمن برامجهم السياحية.
ويوجد في البتراء نحو 7 فنادق من فئة 3 نجوم فيما يوجد فندقان من فئة نجمتين ويبلغ عدد الفنادق الشعبية نحو 10 فنادق والباقي فنادق من فئة 4 وخمس نجوم .
وأشار عوني قعوار الرئيس الأسبق لجمعية السياحة الوافدة إلى قضية ارتفاع كلف تشغيل الفنادق الأردنية، وتشمل تعرفة الكهرباء المرتفعة التي تدفعها الفنادق خلافا لدول أخرى، كمصر التي تدفع فيها الفنادق تعرفة كهرباء صناعية.
وأكد قعوار ارتفاع كلف الاستثمار في المواقع السياحية خصوصا في البحر الميت؛ لارتفاع أسعار الأراضي المملوكة للحكومة.
وأضاف قعوار أن أجور الأيدي العاملة في الفنادق الأردنية مرتفعة، مقارنة بأجور العاملين في الدول المجاورة ما يضطر أصحاب الفنادق إلى رفع سعر الخدمة الفندقية.
ولفت قعوار إلى موسمية السياحة في المملكة، والتي تتركز في أشهر معينة وخصوصا الموسم السياحي الأوروبي، بمعنى أن ارتفاع نسب إشغال الفنادق يعتمد على أشهر معينة من السنة، فيما تعاني الفنادق من انخفاض نسب إشغالها بقية أشهر العام".
وبين قعوار أن "غالبية فنادق فئة 3 نجوم في المملكة تقدم خدمات بمستويات متدنية".

التعليقات